الأمومة وظيفة بلا إجازات، وهي مهمة ليست سهلة تحتاج إلى الصبر والمرونة وبذل كثير من الجهد مع قليل من الراحة، يتضاعف ذلك الجهد لدى الأمهات العاملات، فالأم العاملة مطالبة ببذل الجهد المستمر لتحقيق الأهداف المنوط بها تنفيذها بلا أدنى تقصير. فالعمل لا يسامح في التقصير في المهام اليومية، أما الأبناء فليس هناك بديل عن دور الأم في حياتهم.

تتخلى بعض النساء عن العمل بعد السنوات الأولى من الإنجاب، بينما تضطر أخريات للاستمرار في الجمع بين الوظيفة ومهام الأمومة.

 

تتساءل الكاتبة أماندا كاستيلو عما "إذا كان للمرأة الحق في التقدم في السن مثل الرجل؟"، لتقول: ماذا لو بدأت النساء في تقبل أجسادهن كما هي؟ وفي كتابها عن "الحق في التقدم في العمر" تقدم تحليلًا لهذه المعاملة، وتدعو النساء لتخطي هذه النظرة والاحتفال والشغف دون إيلاء أهمية للعمر؛ داعية النساء إلى نسيان "النظرة الذكورية" إلى الأبد.

وتقول الكاتبة في تقريرها الذي نشرته صحيفة "لوتان" السويسرية: تتقدم المرأة في العمر تماما مثل الرجل، وتغمرهما التجاعيد ويدخلان سن اليأس. ولا يتعلق الأمر باختلاف فطري، بل بالنظرة إلى المرأة التي تبلغ من العمر 40 عاما على أنها متقدمة في الس


محمد سناجلة
يمثّل تحقيق التوازن بين العمل بساعات عمل كاملة وتربية الأطفال الصغار تحديًا، مما دفع كثيرًا من الأمهات العاملات لتعليق حياتهن المهنية بالكامل، خاصة في ظل الافتقار لإجازات مدفوعة الأجر في العديد من دول العالم، وكذلك ارتفاع تكلفة توفير رعاية جيدة للأطفال أثناء غياب الأمهات في العمل.
وأدت الأوضاع الاقتصادية الصعبة وجائحة كورونا إلى تفاقم المشكلة، حيث تخلّت نساء عن وظائفهن لرعاية أطفالهن، ووجد تقرير صدر العام الماضي أعدته مؤسستي "ماكانزي ولين إن" أن واحدة من كل أربع نساء في أميركا تفكر بترك وظيفتها أو تقليصها.


زهراء أحمد
تثير وسائل التواصل الاجتماعي غيرة بعض الأمهات، ولا سيما عند عقد مقارنة غير واقعية بين الأم الملتزمة بنشر صور أطفالها المرتبين والأم التقليدية التي تعاني من الفوضى والإرهاق والبكاء المستمر.
تشتد حدة المقارنة مع بداية العام الدراسي، فتختلف مواعيد بدء الدراسة بين المدارس العامة والخاصة، وبالتالي يختلف موعد نشر الأم صورة "أول يوم مدرسة" حسب طبقتها الاجتماعية، وما تنطوي عليه تلك الصورة من مصروفات وزي مدرسي وطفل مبتسم، في مقابل طفل رفض الاستيقاظ مبكرا، وآخر بكى وأفسد مظهره.
كيف تؤذيك المقارنة؟


رحاب عبد العظيم
 
تجهل كثيرات من ربّات المنازل أنهن قد يكن مصابات باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، لكن هذا الأمر الذي قد يظل مجهولا لسنوات طويلة، يظهر بجلاء خلال عمليات التنظيف الروتينية للمنزل، عبر مجموعة من العلامات، أبرزها صعوبة التنظيف وعدم استكمال ما تم البدء فيه بالفعل.
لا شيء يكتمل للنهاية

JoomShaper