رهام بحري
لا شك أن الحرب في سوريا صادرت أحلام الشباب ومنعتهم من استكمال مشاريع حياتية كانوا قد بدؤوا بها أو سعوا إلى تحقيقها، كالزواج الذي تسببت الحرب بتراجع عدد حالاته، فازدادت نسبة العنوسة بسبب انخفاض عدد الرجال قتلاً أو اعتقالاً أو فقداً، يُضاف إلى ذلك هجرة الشباب، والظروف المعيشية المتردية، التي تضع المجتمع أمام أولويات كثيرة، قد لا يكون الزواج من بينها.
رصد موقع تلفزيون سوريا آراء فتيات وسيدات في الشمال السوري للحديث عن معايير الزواج وأسباب تأخره.

صفية محمود
لم تزل الدعوات تُطلق هنا وهناك لتخليص المرأة من قيودها - يزعمون - لتنطلق نحو الكمال، وتبرأ من النقص الذي تصوَّروه، أو ربما يُصَوِّرُوه صنعةً ومكرًا بالمرأة والرجل والأسرة والمجتمع، وحالهم في معركة الوهم، معركة المرأة ضد الرجل كحالِ باحث هُمام أمضى لياليه أمام شجرة مثمرة قوية الجزع صلبة تضرب بجذورها عمق الأرض لتبقى شامخة، ولها فروعٌ تزينها الأوراق وتكسوها، فأنكر مرونة الفروع ورقتها ولينها، وما بها من نقصٍ في الصلابة والشدة وما جُعل ذلك من خصائصها إلا لتحمل الثمر وتميل حين تُثْقَل، فلا تنكسر حتى تنضج ثمارها فتنفصل أو تُقتطَف، حين استوائها والتمام، ثمارًا ناضجة تحمل بقلبها رسالة الحياة بذورًا ولادة تخرج لنا يومًا صنو أبيها وأمها، شجرة صلبة الجزع مرنة الفرع لينته، حلوة الثمر ميسورة القطاف، فيأتي أحمق أو حمقاء وربما متحامق يعيب على الغصن لينه، ونقص صلابته، ويوعز إليه كن صلبًا كالجزع ولا تقبل الظلم، وعلى مثل ذلك يدندنون،

بلدي نيوز - (عمر يوسف)
تحاول أم حسن (56 عاما) جاهدة العمل في زراعة الأرض القريبة من خيمتها في ريف إدلب شمالي سوريا، مقابل أجر زهيد لا يتجاوز سبع ليرات تركية، في وقت يحتفل العالم اليوم بعيد يوم المرأة العالمي.
لا تعلم أم حسن شيئا عن يوم المرأة ولم تسمع به من قبل، بل كل ما تتمناه أن تنال سبع ليرات لأجل شراء ربطة الخبز والقليل من الخضار، من أجل تأمين قوت يوم أسرتها في مخيم الزعلانة، بعد أن فقدت زوجها بقصف سابق لقوات النظام على ريف حلب قبل أربع سنوات.
تقول أم حسن لبلدي نيوز، إنها تحلم بالعودة إلى منزلها في ريف حلب، ونهاية هذه الحرب ورحلة العذاب التي تمر بها، حيث أنها تؤكد أنها كل يوم تكافح لأجل الذهاب للعمل، فهي الأخرى مصابة بألم في ظهرها وبالكاد تستطيع العمل.

بسام ناصر# الإثنين، 22 مارس 2021 03:21 م بتوقيت غرينتش0
تُثار بين الفينة والأخرى شبهات حول موقف الإسلام من المرأة بما مؤداه الحط من مكانتها، والتقليل من شأنها عبر جملة من تشريعاته الخاصة بها، كالتوريث وأحكام الديات والشهادة، واستعبادها والتسري بها، وسحق شخصيتها بتوكيل ولي أمرها في بعض القرارات الخاصة بها وفق ما يقوله مثيرو تلك الشبهات.
وعادة ما يتم تداول تلك الشبهات والتي تفضي إلى اتهام الإسلام بأنه عامل المرأة بدونية ظاهرة، وفرق بينها وبين الرجل في جملة من الأحكام الشرعية التي تهضم حق المرأة كجعل شهادتها نصف شهادة الرجل، وجعل ذلك علامة على نقصان عقلها، وكذلك جعله دية المرأة نصف دية الرجل، وإعطاء الرجل مثل حظ الأنثيين في الميراث.. وما إلى ذلك من أحكام وتشريعات.

من طبيعة المرأة أن تكون رفيقةً ورحيمة ، خاصة بِمن حولها من أهلٍ وزوج وأبناء .. وغيرهم ، فذلك أليق بخلقة المرأة وتكوينها . ولعلمه صلى الله عليه وسلم بطبيعة المرأة ورحمتها ورفقها وشفقتها على أطفالها ، كان إذا سمع بكاء طفل وهو في صلاته ، تجوّز تقديراً لشعور أمّه . من ذلك جاء عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه ) ، رواه الجماعة إلا أبا داود والنسائي.

JoomShaper