محمد بن عبدالرب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، وآله وصحبه أجمعين.
من أهم ما يجب أن يعتني به الوالدان "تربية الأولاد"، فهم أمانة سنُسأل عنهم، ولا شك أن الناس يريدون الخير لأولادهم، ولكنهم يتفاوتون في عملهم، هذا يبني وهذا يهدم، فإرادة الخير وحدها لا تكفي، لابد من اجتهاد وسعي لإصلاح أولادنا، وليكونوا غراس خير وقرة عين لنا.
لابد أولًا أن نحدد الغاية التي نسعى لها، والهدف الذي نريد أن يصل إليه أولادنا.

تؤدي تنشئة الأطفال القائمة على الخوف إلى مشاكل نفسية كبيرة عند البلوغ، منها فقدان الثقة بالنفس وعدم الشعور بالاستقلالية والخوف من المبادرة واتخاذ القرارات.
في تقرير نشرته مجلة "لامنتي إس مارافيوسا" (lamente es maravillosa) الإسبانية، تقول الكاتبة خيما سانشيز كويفاس إن التربية القائمة على الخوف تأخذ عدة أشكال، منها الإيماءات والعنف اللفظي أو المادي، وذلك بهدف السيطرة على الطفل وإجباره على إطاعة الأوامر.
وهذا الأسلوب في التنشئة ينبع من خوف الوالدين من التقصير في تربية الأبناء، أو الخشية المفرطة عليهم، وينتهي الأمر بزرع بذور القلق والخوف لدى الطفل.

فريق العمل
يولد الطفل الثاني بعد أن يكون الوالدان قد اختبرا مشاعر الأبوة والأمومة التي يتوقان إليها مع طفلهما الأول، ثم يأتي بعده طفل ثالث، يصبح «آخر العنقود» الذي يحظى بالتدليل والحب، فلا يحظى الطفل الأوسط بوقت يقضيه بمفرده مع الوالدين مثل الطفل الأكبر، ولا يحصل على الاهتمام الكبير والعناية الكاملة مثل أخيه الصغير الذي احتل الترتيب الأخير.

الشيخ محمد جميل زينو
قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾ [التحريم: 6].
الأم والأب، والمعلم والمجتمع: مسؤولون أمام الله عن تربية هذا الجيل، فإنْ أحسَنوا تربيته سَعِدَ وسعدوا في الدنيا والآخرة، وإنْ أهمَلوا تربيته شقي، وكان الوِزرُ في أعناقهم؛ ولهذا جاء في الحديث: ((كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه))؛ [متفق عليه].
فبشرى لك أيها المعلِّم بقوله صلى الله عليه وسلم: ((فوالله لأنْ يَهديَ الله بك رجلًا واحدًا خيرٌ لك مِن حُمرِ النَّعم))؛ [رواه البخاري].
حُمر النَّعم: الإبل الحمراء، وكلُّ مركوب جيدٍ.

لاريسا معصراني
31/8/2021
بيروت- قد ينتاب الأطفال الشعور بالملل والضيق وعدم الرغبة في العودة إلى المدرسة بعد الإجازة الصيفية، وينعكس ذلك من خلال عدم رغبتهم في الاستذكار أو الهروب من أداء الواجبات المدرسية، إذ إنهم اعتادوا خلال عامين التعلم عن بعد والالتزام بالحجر المنزلي بسبب جائحة "كوفيد-19″، فتبدلت أمور كثيرة في حياتهم التي لطالما كانت بعيدة عما مروا به بسبب الجائحة، كما أن نموهم الاجتماعي تأثر تأثرا واضحا، في مختلف المراحل العمرية، ومن الطبيعي أن تختلف اليوم عودتهم إلى المدرسة عما كانت عليه قبل سنوات، حين كانت الحياة طبيعية ولا وجود للوباء فيها.

JoomShaper