لاريسا معصراني
بيروت– هل تفضل المرأة اختيار زوج مثالي حتى لو كان مختلفا عنها؟ أم تحب أن يكون شبيها بها؟ والأمر نفسه ينطبق على الرجل أيضا.. وهل تشابه شخصيتي الزوجين من أسباب نجاح العلاقة الزوجية؟
استطلعت الجزيرة نت آراء علماء النفس والزوجات أيضا، وهناك من أكد أن التشابه هو أساس نجاح العلاقة الزوجية، ومنهم من اعتبر أن هناك أمورا كثيرة تلعب دورا أساسيا في عملية نجاح الزواج أو فشله.

سيدتي - خيرية هنداوي
19 فبراير 2022
أكد معظم الخبراء والمختصين الأثر السلبي للطلاق على حياة الأبناء من الناحية الاجتماعية والنفسية، والذي يمتد تأثيره إلى مستقبلهم أيضاً؛ حيث تسيطر على الطفل مشاعر القلق والخوف والإحساس بعدم الكفاءة، وانخفاض الطموح، وقلة الرغبة في العمل والإنجاز، وسوء التوافق النفسي والاجتماعي، إضافة إلى مفهوم سيئ للذات وعن الوالدين، يترجم في النهاية إلى خلل في نمو الشخصية، وضعف الثقة بالنفس وفي الناس...ما يخلق منهم شخصيات معزولة تحب الانزواء عن الاختلاط بالآخرين، وقد تظهر عليهم بعض التصرفات السلبية غير السوية...لمعرفة أفضل طرق معاملة الطفل بعد الطلاق كان اللقاء والدكتورة فاطمة الشناوي؛ للتعرف على الأمور التي يجب مراعاتها والأخرى التي يجب تجنبها.

عدنان بن سلمان الدريويش
الزواج هو الخطوة الأولى لتكوين الأسرة، وهو سنة الله في خلقه، والأسرة السعيدة هي اللبنة الأساسية لبناء مجتمع متماسك وسليم يخلو من العقد النفسية والجرائم.
يقول أحد السلف واصفًا حاله وهو في غمرة السعادة الحقيقية: إنه لتمر عليَّ ساعات أقول فيها: إن كان أهل الجنة في مثل ما أنا فيه إنهم لفي عيش رغيد.
وتختلف موارد الناس ومشاربهم في تحصيل السعادة، فمن الناس من يرى أن السعادة هي في جمع المال، ومنهم من يرى أن السعادة في كثرة العيال، ومنهم من يرى السعادة في غير ذلك، يقول الْحُطَيْئَةُ:

فريدة أحمد
لطالما تحملت الأم وحدها مسؤولية رعاية المولود الجديد، فأصبح الأمر طبيعيا وبديهيا لدى الجميع، حتى صار من المألوف والمتعارف عليه أن تحصل الأم العاملة على إجازة أمومة مدفوعة الأجر أو غير مدفوعة حسب القانون في كل دولة، في وقت يعفى فيه الأب من تلك المسؤولية تماما.
لكن مع مرور الوقت، حظيت الأم ببعض الدعم، وأصبح في بعض الدول قوانين تمنح الأب الجديد إجازة أبوة لرعاية طفله ومساعدة زوجته.

عدنان بن سلمان الدريويش
قال الله تعالى: ﴿ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴾ [مريم: 31].
جاءت هذه المقولة على لسان نبي الله عيسى عليه السلام وهو في المهد؛ أي في بداية مسيرة حياته، وهي في الواقع ليست مجرد تبيان لحقيقةٍ مرتبطة بالنبي عيسى عليه السلام؛ إنما هي شعار رائع ومبدأ عظيم للتمثل به والعمل بموجبه، (واجعلني مباركًا أينما كنت)! فقد كانت بركة عيسى ومحمد وجميع الرسل صلوات الله وسلامه عليهم متنزلة على أقوامهم ومتنامية، دون أن يكون خيرهم منتهيًا أو منقطعًا برحيلهم عن عالمنا، إنما ممتد باقٍ إلى يومنا هذا!.

JoomShaper