المرأة والرجل نزاع الأحبة
- التفاصيل
مها محمد
رسائل حائرة مليئة بالشجن والشكوى، من نساء حائرات أعيتهن الحيلة في صنف الرجال، وتحديداً الزوج، بعضهن في سنواتها الأولى، وأخريات تجاوزن العشر سنوات، تبدو المشاكل متشابهة، والأزمات متكررة، وكأن النساء أضعن الكتالوج الخاص بالرجل حتى أصبحن ينظرن له على أنه مجرد عبء زائد من أعباء الحياة، وليس شريكاً فيها، وأنه السبب في توتر الحياة الأسرية لا استقرارها، أما الرجال، فللأمانة لا أعرف كثيراً عنهم عدا شكواهم من انشغال النساء بكل ما في الحياة عداهم، فيما يبدو أن نمط الحياة المعاصرة خلق كثيراً من الإشكالات بين المرأة والرجل، ووضعهما في دائرة من الندية بدلاً من دائرة الرحمة والمودة، خاصة أن المرأة تقوم بمهام الرجل نفسها من أعمال خارجية تتطلب منها الكثير، ويزيد عليها إنجاب الأطفال وتربيتهم، ما
المبادئ الخمسة لبناء أسرة متماسكة
- التفاصيل
بناء أسرة قوية متماسكة والحفاظ عليها هدف يستحق التخطيط له ، وبذل الجهد من أجله ، والمرأة يمكنها المشاركة في تحقيق هذا الهدف من خلال ما يلي
- وضع قواعد وأنظمة
كثيرا ما يستغل الأطفال فرصة انشغال الآباء بأعمالهم الخاصة لضرب إخوانهم أو أخواتهم أو الصياح والصراخ والقفز على أثاث المنزل ، وغير ذلك من السلوكيات المزعجة . ولإيقاف مثل هذه التصرفات يجب أن تكون هناك قواعد أخلاقية مغروسة لدى الطفل تمنعه من القيام بالتصرفات غير المقبولة، حتى ولو كان الوالدان يشغلهما عمل هام. وفي هذا الخصوص فإنَّ القواعد
علاقتنا بأجدادنا.. كيف تمنحنا السعادة وتطوير شخصيتنا؟
- التفاصيل
تعد علاقتنا بأجدادنا عنصرا فاعلا في تنمية شخصيتنا، حيث نقضي معهم أوقاتا مليئة بالقصص والسعادة.
عندما كنا أطفالا دائما ما نردد هذه الجملة "أريد أن أطلب من جدي، أو جدتي، أمرا ما، نظرا لأن والدتي سترفض". وهذا يعكس حقيقة الرابط القوي بين الأطفال وأجدادهم.
وفي ما يلي عشرة أمور تفسر الأسباب التي تجعل علاقتنا بأجدادنا ذات أهمية كبرى، كما أوردتها الكاتبة الفرنسية سارة آم، في مجلة "سانتي بلوس".
أصدقاؤنا وكاتمو أسرارنا
العلاقة بين الأجداد وأحفادهم خاصة نوعا ما، حيث يرى أغلب الأحفاد أن أجدادهم أشخاص مؤهلون ليكونوا أصدقاء يكتمون أسرارهم. كما يمكن أن تكسبنا محادثة مع الجد أو الجدة العديد من
شريك حياتك يمر بأزمة؟.. هذا ما عليك القيام به
- التفاصيل
من الصعب العيش مع شريك حياة (زوج/زوجة) أصبح دائم العصبية والغضب، ويفقد ثقته بنفسه بشكل مستمر، وأحيانا يلعب دور الضحية، لأن ذلك يسبب لنا إحساسا مزعجا بالذنب، وقد يدفع الشريك إلى مغادرة المنزل.
وبسبب هيمنة التوتر على حياة الشريكين وتوالي النزاعات، تُصبح الأجواء العائلية مشحونة شيئا فشيئا. ولكن، تختفي وراء هذه السلوكيات مشاكل لم نلحظ وجودها حتما. وفي حالات أخرى، تبدو هذه المشاكل واضحة باعتبار أنها حدثت في إطار الحياة المشتركة.
وتحدثت الكاتبة جاستين دومبيير، في تقرير نشره موقع قناة "كانال في" الكندية، عن كيفية تقديم الدعم للزوج (أو الزوجة) دون أن يُؤثر ذلك على استقرار العلاقة، لمساعدته على تجاوز
كيف تخترقين الخرس الزوجي؟!
- التفاصيل
دائماً صامت واجم يقرأ صحيفته، أو يشاهد التلفاز، أو يهاتف صديقاً له. لا يشعر بوجودي، وإذا تكلم معي فكلامه جمل قصيرة أو أسئلة مقتضبة. نظرتُ إلى نفسي فإذا بالشعر الأبيض قد بدأ يتسلل إلى مفرقي، لقد مر كل شيء بسرعة. إنه لم يعد ذلك الشاب الذي يكافح ليبني نفسه، ولكنه على الرغم من ذلك فهو يتمتع بكامل شبابه وحيويته، ناهيك بالمكانة الاجتماعية المرموقة التي تبوأها.
عدت بخيالي إلى تلك السنين التي ابتعدت خلالها عنه، وتكوَّن بيني وبينه حاجز أخذت تزيده الأيام صلابة وعلواً.
تصورت ـ لفرط جهلي ـ أنني بصبري على ظروفه المادية الصعبة في بداية حياتنا الزوجية، وتفانيَّ في تربية أبنائه، سأقدم له برهاناً وزاداً يبقي نهر الحب بيننا دفَّاقا،ً وأزهار المودة يانعة، وجسور