الدوحة- توصلت دراسة حديثة، إلى أن احتمالية تدخين الأطفال والشباب واستخدامهم السجائر الإلكترونية أو أحدهما تزداد كلما زاد الوقت الذي يقضونه على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأجرى الدراسة باحثون من قسم الرعاية الأولية والصحة العامة، كلية إمبريال كوليدج لندن للصحة العامة في المملكة المتحدة، ونشرت نتائجها في 16 أيار (مايو) الحالي، في مجلة ثوراكس (Thorax) وكتب عنها موقع يوريك ألرت (EurekAlert).

 

منى أبو حمور

جحود ونكران ومشاعر سلبية يشعر بها عبد الله خالد (16 عاما) تجاه والديه، الأمر الذي أثار استياءهما وأوجد فجوة كبيرة بينهما، خصوصا مع عدم فهم هذا التغير الذي طرأ بوقت قصير.

غياب الرضا عن جهود والديه ورفضه لملاحظاتهما بشأن دراسته وحياته اليومية والممنوع والمسموح ومقارناته الدائمة بحياة أصدقائه، كلها أمور فاقمت من الفجوة، ليصبح كل ما يسمعه منهما ثقيلا على مسامعه، فيجد نفسه يلجأ إلى الغرباء كملاذ.


 توصلت دراسة حديثة، إلى أن استخدام السجائر الإلكترونية خلال فترة المراهقة قد يزيد من احتمالية التعرض للمعادن الثقيلة، ويمكن أن يؤثر سلبًا على نمو الدماغ والأعضاء.
وبحسب ما نشر موقع "التايمز" البريطاني، فقد كشفت مجلة التبغ التابعة لمجموعة "بي إم جي" بالمملكة المتحدة، أن واحدا من كل 10 مراهقين تتراوح أعمارهم بين 11 إلى 15 عامًا يستخدمون السجائر الإلكترونية، على الرغم من أنهم لا يستطيعون شراءها بشكل قانوني.

منى خير

يعاني بعض الأشخاص من عدم القدرة على تكوين صداقات، فإذا كنت واحدا منهم، لا تقلق، فأنت لست وحدك! ولكن ما الأسباب المحتملة لعدم نجاحك في تكوين صداقات؟ وكيف يؤثر عدم وجود أصدقاء على حياتك؟ إليك ما يقوله الخبراء..

أسباب عدم نجاحك في تكوين صداقات؟

 

لاريسا معصراني

أظهرت دراسات حديثة أن 75% من المراهقين يكذبون بمعدل 3 مرات في اليوم، بينما وجد باحثون أن عدم الصدق يبلغ ذروته في المرحلة العمرية ما بين 13-15 عامًا.

وبحسب تقرير نشره موقع "نيوبورت أكاديمي" فإن المشكلة الحقيقة خلال هذه المرحلة تكمن في عدم قدرة الآباء والأمهات على التعامل مع لجوء أبنائهم للكذب، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن المراهق قد يتجنب قول الحقيقة في تلك السن نتيجة للتغييرات الجسدية والنفسية التي يعيشها في المرحلة العمرية الصعبة.

JoomShaper