الاثنين 25 صفر 1440هـ - 05 نوفمبر 2018مـ 23:15
الدرر الشامية:
أطلق نشطاء وإعلاميون حملة إعلامية بعنوان "أنقذوهم" على مواقع التواصل الاجتماعي، بصدد تسليط الضوء على أوضاع النازحين في المخيمات مع بدء فصل الشتاء.
وفي حديثٍ خاصّ لـ "شبكة الدرر الشامية"، قال منسق حملة "أنقذوهم" الناشط براء أبو اليسر، أنّ "فكرة المبادرة أتت من الحال المزري والمأساوي، الذي يراه الجميع كل عام للنازحين في الخيام لدى استقبالهم لفصل الشتاء، إضافةً إلى ملاحظة ضعف خدمات المؤسسات الإغاثية في منطقة عفرين وما حولها بالذات".
وتابع: "لذلك عكف عددٌ من الناشطين والإعلاميين بمبادرة من رابطة الإعلاميين بإطلاق حملة "أنقذوهم" لتسليط الضوء على هذه المآسي قبل أن تحدث، ووضع الجميع أمام مسؤولياتهم في متابعة حال المُهجَّرين الذين ازداد عددهم بشكلٍ كبيرٍ مع قيام الاحتلال الروسي داعمًا لـ(نظام الأسد) الإرهابي بتهجير عشرات الآلاف من السوريين من مدنهم وقراهم إلى الشمال السوري وزيادة العبء والمعاناة عليهم".
واستطرد موضّحاً، أنّ "الحملة إنسانية، ولا صندوق تبرعات أو مندوبين لها، وتنحصر مهمّتنا بتسليط الضوء على معاناة الناس، ويستطيع من يريد تقديم المساعدة لهم التواصل مع أي مؤسسة إغاثية أو حكومية تعمل في الشمال السوري لتقديم مساعدته".
وأشار، "وفعلًا لمسنا تفاعلًا جيدًا من الناس والمؤسسات الإغاثية بعد ساعات قليلة من إطلاق الحملة ونريد في حملتنا هذه أن نتجاوز الحلول الإسعافية التي تتمثل بتوزيع بعض البطانيات على المُهجَّرين، لنستبدل خيامهم بمساكن تليق بالحياة البشرية ويكفينا متاجرة بمعاناة شعبنا الحر".
وختم: "وقد نصّبنا أنفسنا مراقبين على توزيع المساعدات على مستحقيها خاصة مع المعاناة الكبيرة التي يلاقيها المُهجَّرون من الغوطة الشرقية وأحياء دمشق، حتى يصل الحق لأصحابه، لأنّ المُهجَّرين من كل المدن والبلدات السورية هم المستهدفون في حملتنا ونريد لمعاناتهم أن تنتهي، وطبعًا وضعنا جدولًا زمنيًّا لحملتنا؛ حيث أن انطلاقتها ستشهد زخمًا لمدة أسبوع وبعدها سنقوم بزيارة لكل المؤسسات الإغاثية والحكومية للاطلاع على خططهم لمساعدة الأهالي والوقوف على الصعوبات التي يواجهونها".
ويُعاني النازحون السوريون القاطنون في المخيمات الممتدة على طول عشرات الكيلو مترات من الحدود السورية التركية، أوضاعًا مأساوية، ولا سيما في فصل الشتاء؛ حيث شهد العام الماضي وفاة العشرات منهم، إمّا من البرد أو الاحتراق في الخيام بسبب المدافئ غير المناسبة".