واشنطن- بعد الاستيقاظ عدة مرات أثناء الليل أمراً طبيعياً، حيث يمر الدماغ بمراحل مختلفة من النوم الأعمق والأخف. وغالباً ما يضطر كبار السن أيضاً إلى النهوض من السرير لاستخدام الحمام مرة أو مرتين أثناء الليل. وعادة ما يكون الاستيقاظ في الليل غير ضار، حيث إن معظم الناس لا يجدون صعوبة في العودة للنوم وقد لا يتذكرون حتى استيقاظهم في الليل بصباح اليوم التالي.

يحب الكثيرون استقبال الضيوف في منازلهم. ولكن حتى أكثر الأشخاص ضيافةً ينزعجون عندما يبدأ أصدقاؤهم في انتقاد ستائرهم أو يتركون أطفالهم يعبثون بالمنزل.
واستعرض موقع "برايت سايد" (Brightside) الأميركي بعض الوضعيات التي يتجاوز فيها الضيوف جميع الحدود الممكنة، تعرف عليها:
إذا كنت تعتزم الإقامة في منزل صديقك طوال الليل، فمن الأفضل أن تكون معك فرشاة أسنان ومشط وشفرة حلاقة. وإذا نسيت إحضار فرشاة أسنانك، يجب أن تسأل أصدقاءك عما إذا كانت لديهم فرشاة أسنان احتياطية. تذكر دائما أنه يجب ألا تشارك أبدا أدوات النظافة الشخصية.


ليلى علي
10/7/2021
هل تعاني رهاب "نوموفوبيا" (Nomophobe) أو الخوف الشديد من "عدم وجود هاتف محمول" في يديك؟ يستخدم هذا المصطلح لوصف الإدمان حين تشعر بالخوف الحقيقي من فكرة الانفصال عن هاتفك الذكي.
في استطلاع أجرته كلية هارفارد للأعمال على 1600 مدير ومهني، قال 70% من المستطلعين إنهم يتحققون من هواتفهم الذكية في غضون ساعة من الاستيقاظ، وذكر أكثر من نصفهم أنهم يتفقدون هواتفهم باستمرار في أثناء الإجازة، وأكد 44% أنهم سيعانون "قدرا كبيرا من القلق" إذا فقدوا هواتفهم. كما ينام 4 من كل 5 مراهقين في الولايات المتحدة وهواتفهم الذكية في متناول اليد، إما بجوار أسرّتهم أو فوق أجسامهم حتى يمكن للرسائل الواردة من الأصدقاء إيقاظهم، وهذا قد يؤدي إلى متلازمة "النوم غير المرغوب فيه" (Junk sleep).

مروة صبري
نبحث عن السعادة حتى ونحن لا ندرك أننا نبحث عنها، أو نبحث عنها في وجبة لذيذة أو ثمينة، أو في فيلم مضحك أو مشوق، أو في رحلة ممتعة. لكننا لا نجدها وذلك لأننا نبحث عن الشيء الخاطئ في المكان الخاطئ، فبينما نبحث عن السعادة نجري وراء المتعة التي تؤدي لعكس ما نريد: للتعاسة.
إطلاق لفظ السعادة على المتع كان مقبولًا في الماضي الذي كانت فيه المتع محدودة ومقيدة، أمّا الآن -ومع سهولة الحصول عليها- صارت التفرقة بينهما بمثابة تفرقة بين نجاح وفشل، وبين حياة ممتلئة وأخرى سطحية.

الغد الاردنية
في تقريرها الذي نشرته مجلة "بسيكلوخيا إي منتي" (Psicologiaymente) الإسبانية، قال الكاتب، صموئيل أنطونيو سانشيز، إن معظم البشر يقضون حوالي 9 ساعات في اليوم بمكان العمل. وفي حال كان الشخص غير سعيد بهذا المجال من حياته، فلن يكون على ما يرام في أي مجال آخر.
لهذا السبب، ليس من الصعب علينا أن ندرك أن العمل يعتبر مصدرا واضحا للتوتر والقلق في حياتنا ويشجع على ظهور حالات أخرى أكثر خطورة مثل الاكتئاب.

JoomShaper