عمان- بحسب علم النفس الإيجابي، فإن الركائز الخمس للعيش برفاهية هي: (المشاعر الإيجابية، التدفق، العلاقات، المعنى والإنجاز)، وبهذا المقال سنتحدث عن أول ركيزة وهي: المشاعر الإيجابية.
المشاعر السلبية مثل الخوف والغضب والاشمئزاز والشعور بالذنب وعدم الرضا والإحباط، في السياق الصحيح، تعد طبيعية وتخدم مواقف معينة. بينما المشاعر الإيجابية مثل المتعة والسكينة والفضول والحب مشاعر ممتعة وملهمة. ولكننا نفضل المشاعر الإيجابية فقط، وهذا الأمر ليس ممكنا ولا يعد صحيا. تجنب المشاعر السلبية بما أنها تخدم هدفين:
بعيداً عن مقارنتها بالمشاعر الإيجابية، لن نتمكن من الاستمتاع بالمشاعر الإيجابية.

مجد جابر
عمان – تلك الأيام القليلة لعيد الفطر المبارك، كانت فرصة لأن تجدد العائلات طقوسا جميلة وتعيد الأمل لداخل نفوس الصغار والكبار بعد عام ونيف من انتشار فيروس كورونا.
لم تكن الأشهر الماضية سهلة على الجميع مع تداعيات الجائحة، إذ صاحبها تغيير على مناحي الحياة كافة، وتبدل بعادات كانت راسخة، و”حرمان” حتى من أبسط التفاصيل، كل ذلك على أمل أن يختفي الوباء ويعود كل شيء لسابق عهده.

سيدتي - أيمن خطاب الثلاثاء 04-05-2021
أظهرت دراسة علمية أن إدمان استخدام الهواتف الذكية يسبب اضطراباً خطيراً في الدماغ، ووجدت الدراسة التي أجريت بجامعة كوريا أن هذا الأمر يضرُّ بعمل الدماغ ما يسبب اضطرابات كيميائية يمكن أن تسبب حالة من القلق الشديد والتعب.
ماذا في الدراسة العلمية الجديدة؟

عندما يتعلق الأمر بالكتب التي تتناول مساعدة الذات، قد تعتقدون بأن الأحدث هو الأصح، فمن الصحيح القول إننا جميعا نريد أن نستخدم أحدث الأدوات المتوفرة لنحول أنفسنا إلى نسخها المثلى.

ولكن هذا المفهوم ليس صحيحا في كل الأحوال. فربما كان كتاب روبرت بيرتون، “تشريح الشجن (The Anatomy of Melancholy)” قد كتب في عام 1621، ولكن فهم المؤلف الرائد والسديد للحالة الإنسانية ما زال ملائما بشكل ملفت لزمننا الحاضر.
جمع بيرتون، وهو كاهن ومفكر بريطاني، خلاصة أبحاث تعود إلى ألفي سنة تقريبا، من الفلسفة اليونانية القديمة إلى العلوم الطبية في القرن الـ 17.
وكان على معرفة وثيقة بموضوع كتابه، إذ كان يعاني شخصيا من الشجن (أو الملانخوليا)، الداء الذي يتمثل في مشاعر الإحباط والكآبة والخمول.
ولكن هل تتوافق استنتاجات بيرتون مع الفهم المعاصر للكآبة والتغيرات المزاجية؟

ليلى علي - الجزيرة نت
لماذا يفقد الرجال السيطرة على أعصابهم أثناء نهار رمضان، وهل التخلي عن روتينهم المعتاد من شرب القهوة والسجائر أحيانا وشعورهم بالجوع والحرمان يجعلهم غاضبين حتى وإن لم يدركوا ذلك؟
في المقابل، لماذا تبدو النساء أكثر سيطرة على أعصابهن بالرغم من أنهن يقمن بإعداد الطعام وتجهيز الولائم وترتيب أمور المنزل والأولاد؟
ماذا يقول الرجال؟

JoomShaper