سيدتي - لينا الحوراني
القراءة بطلاقة تجعل جُمل الأطفال تبدو وكأنهم يتحدثون بها بدلاً من أن تبدو متقطعة أو متخبطة، والقراءة السريعة لا تجعل الأطفال يفهمون فحسب؛ بل تساعد أيضاً في إضافة الجُمل التعبيرية، التي يكشفون من خلالها ما يريدون توصيله بشكل أسهل.. من الضروري غرس هذه العادة في أطفالك منذ البداية؛ حيث تستغرق العملية وقتاً.
فيما يلي، بعض الطرق الممتعة لمساعدة طفلك على زيادة طلاقته بطريقة مرحة، يضعها لك خبراء التربية والتعليم.

سيدتي - خيرية هنداوي
الطبيعي والمتبع أن غالبية علاقة الآباء بأطفالهم ترتكز ومنذ مولدهم على الاهتمام بطعامهم وشرابهم، مع الحرص على زيارة الطبيب والمتابعة والحصول على التطعيم اللازم، ويغفلون أن الاهتمام بصحة الطفل النفسية لا تقل أهمية عن صحته الجسدية، ولم يفت الوقت بعد.. إذ يمكن للآباء اتخاذ خطوات للمساعدة على الحفاظ على صحة طفلهم النفسية جنباً إلى جنب مع صحته الجسدية.. خاصة أن الأرقام تؤكد أن 21% فقط من الأطفال الذين يعانون من مشاكل نفسية.. يتلقون العلاج بالفعل. اللقاء مع خبيرة الطب النفسي الدكتورة فاطمة الشناوي.. التي وضعت طرقاً كثيرة لتعزيز صحة طفلك النفسية.. تخيري ما يناسبك.


    سيدتي - ميسون عبد الرحيم
يبدأ دور الأم مع طفلها الذي يذهب إلى المدرسة حين يعود منها، ولذلك فهي يجب أن توجه له عدة أسئلة بعد عودته منها؛ لكي تطمئن على أخباره وسيره وتقدمه، ولكي تعرف خطتها في إكمال دور المعلمة، ولذلك فقد التقت «سيدتي وطفلك»، في حديث خاص بها؛ المرشد التربوي عارف عبد الله، حيث أشار إلى أهم الأسئلة التي يجب أن تطرح الأم معظمها على طفلها حين يعود بعد انتهاء دوامه المدرسي، فأشار إلى الآتي.
ما أكثر شيء أسعدك اليوم؟


    سيدتي - ميسون عبد الرحيم
قيل في تربية الأبناء إن على الآباء والأمهات ملاعبة الطفل حتى سن السابعة ثم تأديبه سبع سنوات لاحقة ومصادقته بعد عمر الرابعة عشرة، ولذلك فعلى الأم خصوصاً أن تعرف أن العناية بالصحة النفسية للطفل يعادل العناية بصحته الجسمانية، ويجب عليها أن تتبع عدة خطوات للحصول على نفسية سوية لطفلها وذلك خلال اليوم الواحد واتباع هذه الخطوات وعدم التفريط بها، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك" وفي حديث خاص بها بالمرشد التربوي عارف عبد الله، حيث أشار لجدول يومي هام يجب اتباعه للسلامة النفسية لأطفالنا ويمكن التعرف عليه كالآتي:


    سيدتي - خيرية هنداوي
يصعب على الآباء الاعتراف بنقص ذكاء طفلهم، وفي نفس الوقت تؤكد النظريات التربوية والنفسية.. أن التأخر في الدراسة لا يعني غباء أو كسل الطفل، ولابد من فحص الطفل فحصاً طبياً دقيقاً يشمل، الجسم واختبار الذكاء والمقدرة على القراءة وفحص السمع والبصر، إضافة إلى التعرف على الطريقة التي يُعامل بها الطفل من قبل أهله ومدرسيه..والآن اللقاء واستشارية تعديل السلوك الدكتورة منال الصفتي للتعرف على العلامات الدالة على ذكاء الطفل والأخرى التي تشير إلى نقصه..ثم عرض الأسباب والأعراض..لمعرفة..كيف تتعاملين مع نقص ذكاء طفلك؟

JoomShaper