منال العبدلاوي - الجزيرة نت
15/5/2021
قبل عقود قريبة، لم يكن أحد يعتقد أن اللعب يمكن أن يصبح وسيلة لعلاج اضطرابات السلوك لدى الأطفال، سواء كانوا الأطفال النموذجيين (Typical Children) أو من ذوي الاحتياجات الخاصة، بينما الآن أصبح العلاج باللعب شكلا من أشكال الاستشارة أو العلاج النفسي الذي يستخدم اللعب لتقييم أو علاج التحديات النفسية والاجتماعية.
وعلى الرغم من إمكانية استخدام العلاج باللعب مع البالغين، فإنه أكثر شيوعا مع الأطفال.
وبينما يبدو العلاج باللعب كأنه مجرد قضاء ساعات من اللهو والمرح، إلا أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن العلاج باللعب فعال لدى الأطفال الذين يعانون من مشكلات الصحة العقلية والاضطرابات السلوكية.

منال العبدلاوي - الجزيرة نت
14/5/2021|آخر تحديث: 15/5/202108:35 PM (مكة المكرمة)
هناك أجيال من الأطفال يتعرفون في سنوات عمرهم الأولى على معنى الحرب من خلال وسائل الإعلام، وربما يصبح الألم أقرب مما يشاهدونه عبر الإعلام، فقد يعيشون في قلب الأحداث، ويصبحون جزءا من ضحايا الحروب.
وخلف ما تعيشه ملايين الأسر في مناطق الحروب والأزمات، هناك أطفال حرموا من أجمل سنوات العمر بعد ما عاشوا تحت القصف وتجرعوا ويلات الأعمال الإرهابية وجرائم الحرب، فكيف يمكن تقديم هذا العالم لهم، وإجراء مناقشات جادة تحترم استفساراتهم وتلطف ببراءتهم؟
على الرغم من صعوبة إجراء هذه المحادثات، فمن المهم تزويد الأطفال بمعلومات مناسبة لأعمارهم حول الحرب.

شارف شهر الخير والبركة على الانتهاء، وعيد الفطر على الأبواب، والأبناء لديهم من الوقت ما يمكن تعليمهم شيئا جديدا، إنها الأعمال الطيبة.
الجميع تقريبا في حاجة إلى من يدخل البهجة على قلوبهم، فحالة الإغلاق والإصابات الكثيرة بفيروس كورونا "كوفيد-19" الذي ما زال ينتشر ويتحور تصيب الجميع بالذهول.

منال العبدلاوي - الجزيرة نت
يدرك الآباء جيدا أن الأطفال يعانون من نوبات الغضب المتكررة، فهم كالبالغين لديهم مشاعر يعجزون عن التعبير عنها بكلمات هادئة في كثير من الأحيان، ولعل أحد أكبر الأسباب التي تجعل الأطفال يعانون من الانهيار هو أنهم لا يفهمون ما يجب فعله بكل تلك المشاعر، وكيف يمكن ترجمتها إلى حلول، وهم -بلا شك- لا يجيدون تطبيق تمارين التنفس العميق التي تسهم -إلى حد كبير- في تهدئة أعصابهم.
لذلك قد تصبح فكرة ركن الهدوء -أو التهدئة- طريقة فعالة لمساعدة الأطفال على معالجة مشاعرهم.


هل تتخيل أن يلومك شخص ما على كل ما تقوم به؟ هل تتخيل أن يعتبر هذا الشخص لومك وتقريعك الدائم هو الطريق لجعلك تُصبح أفضل وأكثر تميزًا؟ ماذا يكون شعورك لو كان تصوّر هذا الشخص عنك أن كلمات الإطراء والإيجابية لن تصنع معك فرقًا، وأنك لا تحتاجها؟ ماذا بعد كل هذا لو كُنت تستمد قدرتك على الحديث الذاتي الإيجابي مع نفسك من هذا الشخص؟ هل شعرت بشعور بالغ السوء من مُجرد تصور الوضع السابق؟ أنت الآن مكان طفلك تمامًا الذي تنتقده.

JoomShaper