محمد مصطفى حميدة
الحمد لله الكريم المنان، ذي الطَّول والإحسان، أحمده حمد الشاكرين، وأرجوه رجاء المتذللين الخاضعين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين؛ أما بعد:
يُعد الأطفال من ذوي الإعاقات المتعددة أو الإعاقة (السمعبصرية) ليس لهم مكان واضح وسط الإعاقات الأخرى؛ لأن كثيرًا من المؤسسات التعليمية تهملهم لعدم وجود المدرسين المؤهلين للتعامل معهم، مما جعل الأطفال ذوي الإعاقات المتعددة يعانون من التهميش، مع معاناة أهل ذوي الإعاقة من الضغط النفسي والمجتمعي مع الإرهاق المادي، والجسدي لهؤلاء الأهل؛ لذلك أولَتْ وزارة التربية والتعليم في مصر اهتمامها بتقديم بعض الكوادر المؤهلة للتعامل مع هؤلاء في برتوكول تعاون للوزارة مع بعض المؤسسات الخاصة.

زهراء أحمد
15/9/2021
إذا كنت أمّا لطفل صغير، فمن المحتمل أنك مررت معه بواحدة -على الأقل- من نوبات الغضب المدمرة أثناء التسوق، والتي عادة ما تصبح جزءا من سلوكه المعتاد إذا ما كنت تضعفين وتلبين طلباته لتفادي الإحراج، أو تفقدك السيطرة على أعصابك فتتصرفين بعصبية وقسوة، ثم تلومين نفسك عليها لاحقا.
يحدث ذلك كثيرا لأمهات لا تملكن رفاهية شراء احتياجات المنزل بمفردهن، أو تحاولن تقويم سلوكيات أطفالهن ودفعهم للتفاعل بعد أشهر من الإغلاق الكلي، لهذا ننقل لك خبرة أساتذة علم نفس الأطفال للتعامل مع نوبات الغضب العنيفة في أماكن التسوق.

فريق العمل
هل يُعاني طفلك من عمى الألوان؟ قد يكون من الصعب الإجابة عن هذا السؤال؛ لأنه غالبًا لا يجري تشخيص الأطفال الذين يُعانون منه بسهولة لأنهم لا يشتكون من شيء. فعدم رؤيتهم للألوان ليس غريبًا بالنسبة لهم، لأن ما يرونه هو ما اعتادوا عليه، فهم لم يميزوا الألوان من قبل حتى يشتكوا من عدم رؤيتها.
لكن يمكن أن يؤدي عدم تشخيص إصابة الطفل بعمى الألوان إلى تخيل أنه يُعاني من صعوبات في السلوك أو التعلم. خلال السطور التالية يُمكنكِ التعرُّف إلى عمى الألوان، وكيف يمكن أن يؤثر في طفلكِ، وما عليكِ فعله للتعامل مع هذه الحالة.

لاريسا معصراني
بيروت – تعد تنمية مهارات الطفل الاجتماعية من الأمور المهمة التي يواجهها الأهل مع أطفالهم، فصقل الشخصية ودمجها في المجتمع بالأساليب الصحيحة تعتبر من الضروريات التي تنعكس إيجابيا أو سلبيا على شخصية الطفل.
لذلك، من الواجب مساعدتهم على التواصل مع الآخرين بروح إيجابية ورفع قدرتهم على التفاعل بشكل إيجابي لحمايتهم من الاضطرابات النفسية والعنف والانحراف والوحدة وغيرها.

فريدة أحمد
يبكي الأطفال للتعبير عن شعورهم بالجوع، البلل، التعب، الحر، البرودة، الوحدة، عدم الارتياح بأي شكل آخر.
وتواجه الأم تحديا كبيرا لمعرفة سبب بكاء أول طفل تلده، وكيفية التعامل معه، أحيانا تنجح وكثيرا ما تفشل. لكن يبقى الأمر الأهم الذي لا بد أن تدركه كل أم، وهو سرعة الاستجابة لبكاء الطفل، لأنها تساعده على الشعور بالثقة والأمان، وترفع فرص أن يبكي الطفل بشكل أقل في عمر السنة، ويظهر عدوانية أقل في سن الثانية.

JoomShaper