حذّرت منظمة Save The Children (أنقذوا الأطفال) الحقوقية من أنّ آلاف الأطفال المقيمين في مخيّمات للنازحين في شمال شرق سوريا بعد إجلائهم من آخر جيب لا يزال تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية يعانون من "أزمات نفسية" وكثير منهم يحتاجون لعلاج طويل الأمد للتعافي.
وأعلنت المنظّمة غير الحكومية المتخصّصة بإغاثة الأطفال والتي لديها طواقم في مخيم الهول للنازحين إنّ "الأطفال تظهر عليهم علامات أزمة نفسية ولا سيّما أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين

10 و14 عاماً".
وأوضحت في بيان تلقّته وكالة "فرانس برس" أنّ عوارض هذه الأزمات النفسية تتنوّع بين العصبية والعزلة والعدوانية والكوابيس والتبوّل اللاإرادي.
وبحسب "أنقذوا الأطفال" فإنّ الاضطرابات النفسية لدى الأطفال مرتبطة خصوصاً بالفظائع التي عايشوها في المناطق التي كان يحكمها تنظيم الدولة الإسلامية وكذلك أيضاً بالقصف الذي استهدف الارهابيين إضافة إلى ما عانوه من حرمان أثناء وجودهم في الجيب الأخير للتنظيم.
ووفقاً لمنظمة أنقذوا الأطفال فإنّ أكثر من 2500 طفل أجنبي من 30 بلداً يعيشون حالياً في ثلاثة مخيّمات للنازحين في شمال شرق سوريا.
كثّفت قوات سوريا الديموقراطية بدعم من التحالف الدولي في الأسابيع الأخيرة هجومها على الجيب الأخير للتنظيم في ريف دير الزور الشرقي، حيث بات محاصراً في نصف كيلومتر مربع، بعدما خاضت ضده معارك على جبهات عدة في العامين الأخيرين.

JoomShaper