الدرر الشامية:
اعتقلت قوات الأسد عددًا من الشبان في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بهدف تجنيدهم إجباريًّا في قواته.
وبحسب موقع "صوت العاصمة"، المعني بأخبار دمشق وريفها، فإن قوات الأسد المتواجدة على حاجز المخفر، في مدينة عربين اعتقلت الخميس الماضي، ثلاثة شبّان، بعد إيقافهم وإجراء الفيش الأمني لهم، بتهمة التخلف عن الالتحاق في الخدمة الإلزامية.
وتزامن اعتقال الشبان مع تشديد أمني على الحواجز المتمركزة في محيط عربين وداخلها، وتسيير دوريات مشتركة بين الأمن العسكري والسياسي، في شوارع المدينة، بحثًا عن مطلوبين للتجنيد، وآخرين لقضايا أمنية، تتعلق بنشاطهم المُعارض للنظام.
من جهة أخرى، أبلغ الأمن العسكري، ذوي المعتقل "عامر رمّانة" أنه قضى نتيجة "نوبة قلبية" خلال فترة احتجازه في فرع الأمن العسكري بطرطوس، بعد ثلاثة أعوام من اعتقاله.
ونقل الموقع عن ذوي المعتقل أن النيابة العسكرية سلّمت مؤخرًا، جثة المعتقل عامر رمانة، في صندوق مغلق، مع السماح لشخص واحد من عائلته بالكشف عن الجثة في منطقة الوجه فقط للتحقق من هوية القتيل قبيل الدفن.
وكان "صوت العاصمة"، وثق 530 حالة اعتقال، نفّذتها استخبارات النظام وحواجزه العسكرية في دمشق ومحيطها منذ مطلع العام الجاري، بينهم عدد من عناصر التسويات والمطلوبين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية، إضافة لعدد من النساء بتهم التواصل الهاتفي مع مطلوبين للنظام السوري.
يذكر أن نظام الأسد سيطر على الغوطة الشرقية، في شهر أبريل/نيسان 2018، ضمن اتفاق تسوية برعاية روسية، انتهى بتهجير الفصائل ومن رفض التسوية نحو الشمال السوري المحرّر.