ثوار سوريا.. مفقودون عند ذويهم أموات بالسجل المدني
- التفاصيل
عمار يحيى-الجزيرة نت
من قبل أن يولد تنظيم الدولة الإسلامية أو تظهر جبهة النصرة أو "يحرر" الثائرون السوريون شيئا من أراضيهم من سيطرة النظام، حينما كانت المعادلة لا تتضمن إلا النظام السوري شاهرا سلاحه وأصوات الشارع رافعة مطالبها؛ في تلك الأجواء وتحديدا يوم 6 سبتمبر/أيلول 2011، اعتقلت المخابرات السورية محمد الشربجي وأجبرته أن يتصل بأخيه يحيى ليخبره أنه مصاب، ويطلب منه أن يسرع إلى إسعافه.
بلهفة الأخ القلق على أخيه، انطلق الثائران الناشطان في مدينة داريا: يحيى وصديقه غياث مطر -المتواريان عن الأنظار وقتئذ هربا من يد النظام الباطشة- لنجدة محمد، قبل أن يقعا في الكمين المنصوب لهما، ويعلما أنهم جميعا باتوا بحاجة ماسة إلى النجدة، إلى بصيص الأمل الذي لن يسعفهم به أحد حتى سفراء أميركا وفرنسا وألمانيا -وغيرهم- الذين حضروا مجلس
اكثر من 25 ألفاً من شباب الغوطة في «مراكز اعتقال»... وقوائم إضافية لسجناء ماتوا تحت التعذيب
- التفاصيل
ريف دمشق: «الشرق الأوسط»
أفاد نشطاء سوريون معارضون بتسلم أهالي معتقلين في سجون النظام السوري وثائق تفيد بمقتل السجناء «تحت التعذيب»، في وقت يحتجز النظام السوري آلافاً من رجال وشباب الغوطة الشرقية لدمشق في معتقلات تحت مسمى «مراكز إيواء»، وسط تعتيم كبير من قبله على أماكن وجودهم وأوضاعهم، ذلك بهدف سوقهم إلى الخدمتين الإلزامية والاحتياطية للقتال إلى جانب جيشه.
وخرج بين 5 مارس (آذار) و15 أبريل (نيسان) الماضيين أكثر من 158 ألف شخص من مدن وبلدات وقرى الغوطة، وذلك بحسب إحصاءات نشرها مكتب «الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية» (أوتشا) في سوريا؛ نحو 66369 ألفاً منهم رفضوا «التسوية» وغادر إلى محافظات الشمال الواقعة تحت سيطرة المعارضة، والباقي 92 ألفاً خرجوا عبر الممرات الآمنة التي أقامها
سجلات الموت.. المجزرة المتجددة في سوريا
- التفاصيل
عمار يحيى-الجزيرة نت
من قبل أن يولد تنظيم الدولة الإسلامية أو تظهر جبهة النصرة أو "يحرر" الثائرون السوريون شيئا من أراضيهم من سيطرة النظام، حينما كانت المعادلة لا تتضمن إلا النظام السوري شاهرا سلاحه وأصوات الشارع رافعة مطالبها؛ في تلك الأجواء وتحديدا يوم 6 سبتمبر/أيلول 2011، اعتقلت المخابرات السورية محمد الشربجي وأجبرته أن يتصل بأخيه يحيى ليخبره أنه مصاب، ويطلب منه أن يسرع إلى إسعافه.
"أسبوع الغضب السوري" لفضح جرائم النظام بحق المعتقلين
- التفاصيل
بلدي نيوز - (مصعب العمر)
تعمل قوى ثورية ونشطاء، على تصعيد الموقف إزاء جرائم النظام بحق المعتقلين في السجون المنتشرة في عرض البلاد وطولها، التي مارس فيها أبشع أشكال الجرائم من قتل وتعذيب وتنكيل، والسعي لفضحها ودفع المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم بحقه، للكشف عن مصير المعتقلين الذي أخفاهم منذ بدايات الثورة.
وفي هذا الصدد؛ دعا الكاتب السوري (محمد منصور) لأسبوع غضب يراه وفاء لآلام من ماتوا ألف مرة تحت التعذيب، وأقترح "أسبوع الغضب السوري"، للتعبير عن رد فعل جماعي ضد الجريمة، كي لا يصبحوا مجرد أرقام.
قتل وتشريد وتشويه... تقرير أممي يكشف الكارثة التي لحقت بأطفال سوريا
- التفاصيل
وكالات (قاسيون) - أبلغت مسؤولة أممية مجلس الأمن الدولي، أن معدلات قتل وتشويه الأطفال في سوريا ارتفعت خلال الربع الأول من 2018، بنسبة 348 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من 2017.
وجاء ذلك على لسان وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأطفال في النزاعات المسلحة فيرجينيا غامبا، في إفادتها أمام جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة اليوم الجمعة، بالمقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك.
ولم تشر المسؤولة الأممية إلى عدد حالات قتل وتشويه الأطفال خلال الربع الأول من 2018، أو الفترة المقابلة لها العام الماضي.