أطلق ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامنية تحت اسم "أني من درعا"، بغية تسليط الضوء على ما يجري من انتهاكات على المدنيين في مدن وبلدات المحافظة القابعة في الجنوب السوري، حيث بدأت ميليشيات أسد الطائفية تنفيذ تهديداتها التي كانت تطقها خلال الفترة الماضية والقاضية بتهجير المدنيين وتدمير المحافظة على غرار مافعلته بحلب والغوطة وغيرها.
وتعمّد الناشطون إطلاق وسم الحملة بلهجة أهل حوران التي تعتبر مهد الثورة السورية، للتعبير عن تضامنهم معها ورفضهم في نفس الوقت للجرائم التي ترتكبها ميليشيات أسد الطائفية


عمر يوسف-إدلب
في خيمة صغيرة بإحدى مخيمات النازحين السوريين بريف إدلب تجلس الطفلة السورية إلهام العباس في عزلة شبه تامة عن محيطها، بعد أن أحرقت نيران موقد الطهي البدائي (الببور) وجهها الصغير ووطمست معالمه ما عدا عينيها اللامعتين.
تبدأ القصة منذ تصاعد القصف الروسي على ريف إدلب، حيث أوعز والد إلهام لأسرته بالنزوح نحو مخيمات الشمال السوري التي كانت أكثر أمنا من القرى والبلدات التي تتلقى يوميا غارات وصواريخ من طيران روسيا والنظام السوري، قبل أن ينتهي المطاف بالأسرة الفقيرة داخل خيام النزوح.


تعاطف نشطاء عرب مع طفلة سورية تدعى مايا اضطرت لانتعال علب معدنية فارغة حتى تتمكن من المشي دون أن تتأذى.
وقد أظهرت صور ومقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي طفلة صغيرة تقوم بتركيب علب معدنية لتستعيض بها عن قدميها المبتورتين.
ويعتقد أن الطفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات، وتنحدر من قرى ريف حلب، وقد نزحت عائلتها إلى أحد المخيمات في ريف إدلب.
وتفاعل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مع قصة مايا، فأطلقوا هاشتاغ يحمل اسمها #مايا_محمد_المرعي ودعوا من خلاله إلى جمع تبرعات لمساعدة الفتاة في تأمين كلفة تركيب أطراف صناعية طبية.


عمان -ماجدة أبو طير
التاريخ: 24 يونيو 2018
سبع سنوات من الاقتتال في سوريا، لم تدمر الحاضر، ولكنها ضربت عميقاً في المستقبل، لا على مستوى البنيات التحتية التي دمرتها آلة الحرب فقط، ولكن من خلال أجيال الأطفال الذين أجبرتهم ظروف النزوح أو اللجوء إلى هجر سكة التعليم والدخول إلى سوق العمل، دونما تأهيل كافٍ ولا مقدرة جسمانية، فربما جولة واحدة في شوارع بيروت أو عمان كافية لتنقل لك صورة المستقبل القاتم الذي ينتظر هؤلاء الأطفال، الذين يعملون الآن في العديد من المهن الهامشية.
ويرى خالد، الطفل اللاجئ السوري، البالغ من العمر خمسة عشر ربيعاً، أن الوقت الآن غير مناسب لمتابعة تعليمه، لأن كل دينار يجنيه، سيخرج عائلته من حالة الجوع والمعاناة التي ألمت


بلدي نيوز - ريف حلب (مالك الشامي)
أطلق معلمو "الغوطة الشرقية" حملة إعلامية بعنوان "المعلمون أولاً"، للفت الأنظار إلى معاناتهم في الحصول على فرص عمل، أو شهادة خبرة عمل، أو تعويض بدل تهجير.
وقال الأستاذ "عبد الغني عطايا" أحد معلمي الغوطة الشرقية في حديث خاص لبلدي نيوز، "إن الحملة تهدف للفت أنظار الجهات الداعمة، والمؤسسات والمنظمات المهتمة بالجانب التربوي، على معاناتهم بالحصول على فرص عمل بعد أن هجروا من الغوطة الشرقية.
وأضاف، "معظم المدرسين الذين هجروا من الغوطة الشرقية، هم أصحاب خبرة عمل لا تقل عن 5 أعوام، وتتعهد مديرية التربية في دمشق وريفها منح شهادة خبرة عمل، والتي تساعد بدورها

JoomShaper