تفتتح جمعية “عطاء” للإغاثة الإنسانية مشروعًا “فريدًا” لرعاية الأيتام في بلدة قاح بمحافظة إدلب شمالي سوريا.

المشروع الذي يحمل اسم “دار الرحمة لرعاية الأيتام” هو عبارة عن مركز دائم لاستقبال الأيتام، يقيمون فيه ويتلقون الرعاية والخدمات المختلفة، وذلك في إطار الاستجابة لتزايد أعداد الأيتام في سوريا، خاصة في المناطق التي شهدت حركة نزوح كبيرة، هربًا من عمليات القصف التي خلفت الكثير من القتلى والأيتام، وفق ما قال مدير الفروع في جمعية “عطاء”، عبد الرحمن شردوب.
شردوب قال لعنب بلدي إن فكرة المشروع ولدت بداية عام 2017 في الفترة التي شهدت تهجير أهالي منطقة حلب الشرقية، والتي لوحظ فيها وجود أعداد كبيرة من الأيتام بين المهجرين، إلا


رفض النظام بعد سيطرته على الغوطة الشرقية الاعتراف بشهادتي التعليم الأساسي والثانوي التي حصل عليها الطلاب من المدارس التابعة للحكومة السورية المؤقتة، حيث طالب النظام بإعادة امتحان الشهادتين في مدارسه، الأمر الذي سيؤدي إلى ضياع عدة سنين دراسية على الطلاب لاسيما الذين التحقوا في الجامعة التي تم افتتاحتها في الغوطة.
وحول هذا الإجراء التعسفي للنظام بحق طلاب الغوطة، قال الدكتور عبد العزيز الدغيم وزير التعليم العالي في الحكومة السورية المؤقتة لموقع (أورينت) إن مطالبة النظام لطلاب الشهادات في الغوطة الشرقية ومناطق التهجير الأخرى بإعادة امتحاناتهم أمر مرفوض من قبل الحكومة المؤقتة، مشيرا إلى أن المسؤولية تقع على عاتق لجان المصالحة التي تفاوضت مع نظام الأسد


الخميس - 2 شهر رمضان 1439 هـ - 17 مايو 2018 مـ رقم العدد [ 14415]دمشق - لندن: «الشرق الأوسط»
أفيد أمس بنقل ملكية أحد أحياء دمشق القديمة القريب من الجامع الأموي إلى شركة خاصة كانت كُلّفت بإقامة مشروع تنظيمي في منطقة دُمّرت بسبب قصف قوات النظام والمعارك مع المعارضة، بالتزامن مع أنباء عن تهجير 120 ألفاً من دمشق وريفها إلى شمال سوريا حيث تقيم تركيا منطقة نفوذ لها بموجب ترتيبات مع روسيا وإيران، الأمر الذي اعتبره معارضون ضمن مشروع لـ«التغيير الديمغرافي» في سوريا.
نقلت محافظة دمشق ملكية حي الحمراوي الأثري في دمشق القديمة إلى شركة «دمشق القابضة»، بحسب تقرير للجنة التخطيط في المحافظة. ونقل موقع «الاقتصادي» عن عضو المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق فيصل سرور قوله إن نقل أملاك المحافظة للشركة من أجل تفعيلها بعيداً عن الروتين.


أخبار الآن | بيروت - لبنان - (أ ف ب)
تعرضت نحو 80 منشأة طبية في سوريا للاستهداف خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2018 أي أكثر مما شهده العام 2017 بالكامل، وفق منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأزمة السورية بانوس مومتزيس.
وبين تلك المنشآت أربعة حددت الأمم المتحدة مسبقاً مكانها للولايات المتحدة وروسيا، اللتان ترأسان مجموعة الامم المتحدة للعمل الانساني في سوريا.
وخلال لقاء مع صحافيين في بيروت، قال مومتزيس إن "سوريا هي المكان الأسوأ في التاريخ الحديث في ما يتعلق بالاعتداءات على القطاع الصحي".


اعتبر الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستفان دي ميستورا أن الوضع في محافظة إدلب سيكون "أسوأ بستة أضعاف" مما كان عليه في الغوطة الشرقية، في حال تكرر سيناريو الغوطة في إدلب.وذلك في إشارة إلى سياسة التهجير التي انتهجها النظام السوري وحلفاؤه الروس في عدة مناطق بسوريا آخرها الغوطة الشرقية وجنوب دمشق وريف حمص الشمالي.
وقال دي ميستورا خلال الاجتماع الشهري لمجلس الأمن للبحث في الشق السياسي من النزاع في سوريا، إن الوضع بات معروفا ويتضمن قصفا ثم مفاوضات ثم عمليات إجلاء.
واوضح أنه يوجد حاليا في إدلب في شمال سوريا 2,3 مليون شخص نصفهم أصلا من النازحين، وليس أمامهم أي مكان آخر يلجؤون إليه.

JoomShaper