رامز الحمصي
لجأ بعض الأهالي في جنوب سوريا مؤخراً للعودة لنظام المقايضة، عن طريق عرض المواد الأساسية للتبادل على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل الظروف الاقتصادية القاسية التي تعيشها البلاد، جراء الحرب وتفشي وباء #كورونا.
وأصبحت المنشورات المخصصة للمقايضة محطّ رصد وتفاعل كثير من الأهالي في #دمشق ودرعا، فيما اعتبرها البعض ظاهرة غريبة، متخوفين من استفحالها، لا سيما وأن المنظمات الدولية عبّرت عن قلقها المتزايد من استمرار ارتفاع معدلات الفقر في البلاد، نتيجة انهيار سعر صرف الليرة السوية مقابل الدولار.


هبة محمد
دمشق – «القدس العربي» : تتعاظم الأزمة الناتجة عن تفشي فيروس كورونا في سوريا، إذ بات الوباء يسجل ارتفاعاً متسارعاً بشكل يومي، خلال شهر سبتمبر/أيلول، لاسيما في المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة السورية، حيث تتحدث الشهادات من داخل تلك المنطقة الجغرافية الصغيرة، والتي تؤوي أكثر من 3 ملايين نسمة، عن عشرات الإصابات يومياً، مع عجز السلطات الصحية عن التصدي للجائحة، واحتمال انهيار اجتماعي وصحي داخل المخيمات وتجمعات النازحين، وهو ما دعا المنظمات العاملة في المنطقة إلى اعتبارها مقبلة على حالة «انتحار جماعي» نتيجة غياب الإجراءات الأساسية الصارمة.

كشفت شهادة "حفار القبور" السوري، التي أدلى بها أمام "محكمة جرائم الحرب في سوريا"، بمدينة كوبلنز غرب ألمانيا، عن صدمة كبيرة داخل قاعة المحكمة ولدى الصحافيين الألمان الذين استمعوا إليه.
ومن الصور الصادمة التي تأبى أن تغادر ذاكرة "حفار القبور"، الذي غادر سوريا عام 2017، جثة امرأة كانت في أسفل ردمة الجثث التي كان ينقلها لدفنها في مقبرة جماعية بدمشق، وكانت لا تزال تعانق طفلها الميت بين ذراعيها.


عمر يوسف - شمال سوريا
رغم أن الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان يعيش سنته الرابعة في بلد اللجوء ألمانيا شأنه شأن أي لاجئ سوري؛ لكنه يصف المرحلة التي يمر بها بأنها حالة طارئة أُكره عليها قسرا، وسوف يعود حالما يتحصل على الإقامة بشكل رسمي له ولأسرته.
لم يكن لدى الفنان المعارض للنظام السوري خيارات عدة بعد رحلة طويلة من سوريا إلى مصر فالخليج ثم ألمانيا، بعد أن تعرض لتهديدات عدة بالقتل والتصفية؛ جراء مواقفه الجريئة من النظام ومناصرته جهرا للحراك الشعبي في سوريا، الذي انطلق من مسقط رأسه درعا في ربيع عام 2011.

13 أيلول, 2020 11:09 أخبار سوريا
نداء سوريا
فارق اثنين من المعتقلين في أقبية الأفرع الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة الرقة شمالي البلاد الحياة جراء تفشي وباء السل في مكان اعتقالهم.
وأكدت مصادر محلية وفاة معتقلين اثنين في سجن "معدان" بريف الرقة الشرقي جراء إصابتهما بمرض السل، مشيرة إلى أن مخابرات النظام قامت بنقل جثتيهما إلى مشفى المدينة حيث تم وضعهما في براد الجثث.
وبحسب شبكة "الخابور" المتخصصة بنقل أخبار المنطقة فإن معتقلات النظام في بلدة "السبخة" ومدينة "معدان" شرق الرقة تشهد انتشاراً للأوبئة والأمراض بين المعتقلين، كالتهاب الكبد الحاد وداء السل، وسط نقص حاد في الرعاية الصحية والطبية.

JoomShaper