مدارس إدلب عاجزة عن استيعاب الطلاب النازحين
- التفاصيل
ريان محمد
31 ديسمبر 2019
يعاني الطلاب النازحون من الريف الجنوبي لمحافظة إدلب شمال غربي سورية، من عدم وجود أماكن لهم في مدارس مدينة إدلب، والتي تحول عدد منها إلى مراكز إيواء، فيما يغصّ ما تبقى منها بالطلاب، ما يهدد العملية التعليمية.
غادر أبو مازن عيد جنوب إدلب هرباً من العمليات العسكرية وقصف المناطق السكنية من قبل قوات النظام وروسيا، وهو يقيم حالياً مع عائلته في مدينة إدلب مركز المحافظة، ويقول، لـ"العربي الجديد"، اليوم الثلاثاء، إنّ "التعليم بات قضية ثانوية لدى كثيرين، فالناس فقدت القدرة على تأمين حاجات المعيشة الأساسية من مسكن ومأكل ومشرب، وبالنسبة لي فإنّ التعليم لا يزال ضرورة، فلا يمكن أن أخاطر بالمستقبل".
ريف إدلب.. مركز تعليمي يمد يد العون للأيتام ويبلسم جراحهم
- التفاصيل
فارس الرفاعي - زمان الوصل
قدّرت إحصائيات صادرة عن الأمم المتحدة عدد السوريين الذين ليس بإمكانهم مواصلة التعليم في المدارس، بأكثر من 3 ملايين طفل جراء الحرب الدائرة في سوريا، والتدمير الذي طال البنى التحتية في المدن والأرياف، وخاصة المدارس والتهجير والنزوح داخل وخارج سوريا، ولأجل هذه الشريحة المظلومة من ضحايا الحرب أُنشئ مركز باسم "هبة الله التعليمي الخيري في إدلب" لبلسمة جراحهم والأخذ بيدهم للخروج من تبعات الحرب وآثارها السلبية، ويقف وراء فكرة المركز الناشط "محمد اسماعيل" الذي عمل كمدرس وكيل لست سنوات في قريته الواقعة في الشمال السوري بعد تخرجه من الجامعة اختصاص إدارة أعمال، وانصب اهتمامه على رعاية الأطفال الأيتام تحديداً ومساعدتهم أولى سنوات الحرب قبل أن ينتقل بعدها للعلاج في تركيا من
الدفاع المدني السوري.. المسعف الجريح
- التفاصيل
منتصر أبو نبوت-ريف حلب
يضع يده فوق جبينه حتى يحجب بعضا من أشعة الشمس عن عينيه، ينظر إلى السماء وينصت بهدوء كي يسمع صوت هدير الطائرة القادم من بعيد.
ما هي إلا دقائق معدودة حتى تسارعت دقات قلب عمر حمود (أبو شادي) بعد أن أفرغت طائرة حربية للنظام السوري كامل حمولتها على قريته بريف حلب الغربي، ارتدى حينها خوذته وانطلق مع زملائه في الدفاع المدني السوري إلى مكان القصف لإنقاذ الناس وانتشالهم من تحت الأنقاض.
يقضي حمود وزملاؤه ساعات الليل والنهار في الانتقال من قرية إلى أخرى، ومن حي إلى آخر بعد كل غارة أو قذيفة.
47 ألف مدني نزحوا من إدلب خلال 72 ساعة
- التفاصيل
بلدي اليوم
بلغ عدد المدنيين السوريين الذي نزحوا باتجاه الحدود التركية خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، 47 ألفا، بحسب ما أفاد منسقو الاستجابة.
وقال محمد حلاج، مدير منظمة "منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري" المعنية بجمع البيانات عن النازحين، إن أعمال الجمعية لرصد عدد النازحين في المنطقة مستمرة، مؤكدًا أن الغارات توقفت في الأيام الأخيرة لكن النزوح لا يزال متواصلًا.
وعبّر مدير الجمعية عن قلقه من موجة نزوح أخرى في منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب، في حال استمرار الهجمات.
وقال: "في حال حدوث نزوح من تلك المنطقة، سيصل عدد النازحين خلال الشهرين الأخيرين إلى نصف مليون".
رقم صادم.. "يونيسيف" تكشف عن أعداد الأطفال الذي نزحوا من شمال سوريا هرباً من القصف
- التفاصيل
أورينت نت - وكالات
تاريخ النشر: 2019-12-25 08:15
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إن أكثر من 60 ألف طفل نزحوا من مناطق شمال غربي سوريا بسبب القتال وأعمال العنف المتصاعدة خلال الأسبوعين الأخيرين، بحسب وكالة الأناضول.
وقال "تيد شايبان" المدير الإقليمي لـ"يونيسف" بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أمس الثلاثاء، "لقد أدت أعمال العنف التي اندلعت مؤخرا، في المناطق المكتظة بالسكان في معرة النعمان، جنوب مدينة إدلب، إلى دفع الآلاف من الأسر إلى الفرار شمالاً".