ويلات الحرب.. أم سورية تؤوي أولادها في حافلة مهجورة بإدلب
- التفاصيل
سيلا الوافي-إدلب
وسط وادٍ في بيرة أرمناز بريف إدلب الشمالي تعيش هيام دبيس مع أطفالها الأربعة، بعد أن أودت بهم ويلات الحرب في سوريا لافتراش الطرقات تارة والمكوث بين الجبال تارة أخرى، فما كان منها إلا البحث عن مأوى يقيهم برد الشتاء المقبل، فاتخذت من إحدى الحافلات المهجورة مسكنا لها ولأطفالها بدلا عن مكوثهم في العراء.
وهيام أصيبت بإعاقة بسبب فقدانها قدمها منذ سبع سنوات جراء تعرضها لإحدى القذائف، فأصبحت من ذوي الاحتياجات الخاصة، السبب الذي جعلها غير قادرة على تحمل مشقة الحياة ومتاعبها.
لو بقيت بداري ومت تحت أنقاضها
ابتكار جديد بريف إدلب لمساعدة الأطفال النازحين على إكمال تعليمهم (فيديو)
- التفاصيل
خاص - نداء سوريا
أوجدت منظمة "سيريا ريليف" طريقة "الباصات المتنقلة" والمجهزة لمساعدة الأطفال النازحين بريف إدلب على إكمال تعليمهم كبديل عن المدرسة، حيث يتلقى الأطفال فيها منهاجاً معيناً، بالإضافة لإقامة عدة نشاطات ترفيهية.
وفي تصريح خاص لـ"نداء سوريا" قال مسؤول التعليم في مشروع الباصات "فريد باكير": إن هذا المشروع تم إطلاقه بهدف الوصول إلى الأطفال في المخيمات والذين انقطعوا عن التعليم لمدة طويلة، بحكم أنه لا يوجد مدارس بالقرب من أماكن النزوح التي لجؤوا إليها.
ازدياد حالات تشرد الأطفال في شوارع حلب
- التفاصيل
أورينت نت - متابعات
تاريخ النشر: 2019-09-18 10:54
نشرت صفحات موالية لـ "نظام أسد"، صوراً تظهر ازدياد حالات التشرد للأطفال داخل مدينة حلب الخاضعة لسيطرة ميليشيا أسد الطائفية، وسط إهمال حكومة الأسد معالجة وضعهم.
مشاهد مأساوية
وأكدت صفحة "أخبار حي الزهراء"، أن "عشرات الأطفال المشردين يفترشون شوارع حلب بالعراء يومياً دون أي مُعيل أو مأوى لهم".
مظاهرات بإدلب تندد "بالعجز الدولي" عن حماية المدنيين بشمال سوريا
- التفاصيل
قال مراسل الجزيرة إن مظاهرات خرجت في مدن وبلدات محافظة إدلب السورية للتنديد بما وصفته بالعجز الدولي عن حماية المدنيين، وذلك عقب دعوات من فعاليات مدنية وشعبية للاحتجاج على الفيتو الروسي والصيني ضد مشروع قرار بمجلس الأمن يدعو إلى وقف إطلاق النار.
وخرج الآلاف في إدلب عقب صلاة الجمعة أمس مطالبين المجتمع الدولي بإيقاف هجمات النظام وروسيا، ورفعوا لافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين.
كيف تربين طفلا ذكيا وناجحا وسعيدا؟
- التفاصيل
ينجح بعض الآباء والأمهات في تربية أطفال مطيعين ونجباء في دراستهم، في حين يفشل آخرون في ذلك. لكن الأمر الأكثر صعوبة هو كيفية جعل الطفل شخصا ناجحا، خاصة أن المشكلة لا تكمن فقط في مدى تدهور المجتمع الحديث، بل في أساليب الآباء في تربية أطفالهم أيضا.
ومن المهم أن يحاول الآباء غرس الصفات الجيدة في أطفالهم منذ نعومة أظفارهم، لأنه من دونها سيصعب على الطفل تحقيق نتائج جيدة وضمان مستقبله المهني، حسب الكاتبة إيكاترينا بيتروفا التي تقدم العديد من النصائح لأولياء الأمور، في تقرير نشره موقع "آف.بي.آر" الروسي.