بلدي اليوم
بلدي نيوز - إدلب (محمد وليد جبس)
أطلقت جمعية "نبع الحياة" في ريف إدلب الشمالي الغربي، حملة حملت عنوان "أهمية التعليم"، موجهة للأطفال المتسربين من مقاعد الدراسة وانخراطهم في سوق العمل، بعد حملات التهجير القسري وقصف قوات النظام بشكل عشوائي لمناطق المدنيين وتدمير البنية التحتية، وتردي الأحوال المعيشية لدى معظم سكان المناطق المحررة.
مدير جمعية "نبع الحياة" محمد البرزاوي يقول لبلدي نيوز: "الحملة تركز بشكل مباشر على أهمية التعليم بالنسبة للأطفال، لأنهم الجيل القادم الذي تقع على عاتقه عملية بناء سوريا


سيلا الوافي-إدلب
يفتقر غالبية السوريين الذين يعيشون داخل سوريا في الشمال المحرر للوثائق الشخصية التي تثبت هويتهم وتمكنهم من قطع تذكرة الإياب للعودة إلى مسقط رأسهم الذي ولدوا فيه وأمضوا عقودا متفانية من العمر ببناء أحجاره التي هدمت أمامهم في غمضة عين.
وتبقى أمالهم معلقة في حيرة السؤال: هل نعود يوما ونسترجع ما سلب منا قسرا من بيوت وأملاك على الرغم من عدم امتلاكنا وثائق وبطاقات شخصية تثبت أننا أصحاب الأرض الحقيقيين؟
من يضمن حقوق زوجتي؟
يقول صالح أحد المهجرين من مدينة حلب للجزيرة نت إنه تزوج في حلب أثناء حصارها من قبل قوات النظام، ووقتها لم يكن هناك أية محاكم أو سجلات مدنية لتثبيت الزواج قانونيا بما يضمن


لم يصبنا التبلد، ولا جفّت مشاعرنا، لكننا تعلقنا بحبال الأمل.
مفجع ذاك الكم الهائل من الألم الذي يتدفّق من قصص النّساء في سوريا، بمجرّد أن تفتح معهنّ حديثاً قد يبدو عادياً، أو بمجرّد كونه يتعلّق بهن. ربّما علمتهن قسوة السنوات الأخيرة من الثورة أن ينسين سؤال الآخرين عنهن، ليجدن من الغرابة بمكان، ومن الحفاوة بمكانٍ أيضاً سؤال الآخرين " كيف حالكِ" أو " كيف تعيشين"؟!
لا أحد أبداً يمكن أن يتخيل كيف تواجه آلاف من النساء من الأرامل وزوجات المصابين والمعتقلين وحدهن صعوبة الحياة، قسوتها ووعورتها وجفافها، ولا أحد مهما تعاطف يمكنه أن يسدّ ألم

زمان الوصل
التحقت المعتقلة السابقة "سارة العبد الله" مواليد 1989 ـ (دمشق المزة) بالنشاط السلمي بداية الثورة السورية في دمشق، لكنها تعرضت فيما بعد للإعتقال، والتعذيب والإرهاب المنظم، من قبل مخابرات الأسد، وتنظيم "الدولة الإسلامية"...
وتكشف "سارة" لـ"زمان الوصل" تفاصيل رحلة الجحيم أثناء اعتقالها من قبل النظام وتنظيم "الدولة"، فتقول "أسسنا أنا وأصدقائي بالجامعة فريق تظاهر سلمي وحركات سلمية بعد الهجمات المتكررة للأمن على كليتنا واعتقال عدد من أصدقائنا، ثم انتقلت للمناطق المحررة وعملت بالإعلام والأفلام الوثائقية مع فريق مختص من بين الأفلام اللي اشتغلناها فيلم (صياد الميغ)"، علما


إدلب: وصفت المعتقلة السابقة في سجون نظام الأسد، هناء محسن، حجم التعذيب والإرهاب النفسي الذي يتعرض له المعتقلون من قبل عناصر النظام.
وحكت محسن، للأناضول، التي تواصل تسليط الضوء على اعتقال النساء في سجون النظام السوري، معاناتها بعد اعتقال ابنها في دمشق، عام 2013 من قبل قوات النظام.
وروت طريقة اعتقالها بعد ذلك بعام، ووضعها في السجن من دون سبب.
وأشارت إلى الضرب القاسي والممنهج الذي يتعرض له المعتقلون، والمسبب للإعاقة أحيانا.

JoomShaper