(أعطني يدك أخي).. مشروع (للمؤاخاة) بين الشباب السوريين والأتراك
- التفاصيل
سالم طاش: الأناضول
“أعطني يدك أخي”، مشروع أعدته وزارة الشباب والرياضة التركية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، بهدف تحقيق الاندماج والانسجام الاجتماعي بين الشباب الأتراك والسوريين في عدة ولايات.
وفي إطار المشروع، تقام فعاليات اجتماعية وثقافية ورياضية مشتركة بين الشباب الأتراك والسوريين، تتضمن فتح دورات لتعليم اللغات والرسم والموسيقى والفنون اليدوية، بالإضافة إلى أنشطة غذائية ورياضية وتنظيم رحلات.
وقال رئيس المركز الشبابي في مدينة أنطاكيا بولاية هطاي، جنوبي تركيا، إحسان أغجا، في حديث أدلى به للأناضول “أطلق مشروع (أعطني يدك أخي) قبل شهر ونصف، ويجري تنفيذه في 16 ولاية تركية، يعيش فيها
علامات تنذر بإدمان المراهقين ألعاب الحاسوب
- التفاصيل
أفادت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين بأن قضاء المراهقين أوقاتا طويلة في ممارسة ألعاب الحاسوب كوسيلة للهروب من مشاكلهم وانعزالهم عن المحيطين بهم ينذر بإدمانهم ألعاب الحاسوب.
ومن علامات الإدمان الأخرى إهمال الواجبات المنزلية اليومية والتخلي عن الاتصال بالأصدقاء والأقارب أو ممارسة الهوايات.
وأوضحت الرابطة أن مقدار الوقت الذي يقضيه المراهق أمام الحاسوب لا يرتبط في حد ذاته بخطر الإدمان؛ فالمسألة تدور بشكل أكبر حول ممارسة الألعاب كوسيلة للهروب من المشاكل اليومية، حيث ينشغل المدمن فكريا
بين تعلم اللغة أو العمل بشكل غير قانوني.. صعوبات يواجهها اللاجئون الجدد في ألمانيا
- التفاصيل
الأربعاء 12 أكتوبر / تشرين الأول 2016
وصل السوريان أحمد اللبابيدي وأحمد د. قبل عام إلى ألمانيا على غرار مئات آلاف اللاجئين، وبعد الخضوع لعملية إدارية طويلة ومعقدة، يجهد أحدهما لإعادة بناء حياته فيما اضطر الآخر إلى العمل بشكل غير قانوني.
تلقى اللبابيدي (23 عاماً) الذي كان يدرس الاقتصاد في دمشق رسالة لم يفقه منها شيئا وطلب مساعدة أحد المتطوعين لترجمتها، أبلغته فيها السلطات بأنه حصل على وضع لاجئ ومنحته إقامة لمدة ثلاث سنوات.
عندها ابتسم اللبابيدي للمرة الأولى منذ 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 عندما قبل ذويه للمرة الأخيرة قبل أن يحزم حقائبه ويغادر إلى أوروبا.
رغبة في الاندما
يقول اللبابيدي النحيل القوام وهو يجلس في حديقة يقصدها غالباً للتنزه في برلين "لقد خسرت كل شيء في سورية بيتي وأصدقائي وجامعتي وأنا أحلم بإعادة بناء حياتي هنا".
ويضيف اللبابيدي المصمم على النجاح في الاندماج أنه بين دراسة الألمانية والساعات التي يمضيها في المكتبة وفي التحادث مع الماني "لا يزال أمامي الكثير لاتعلمه هنا. إنه عالم جديد". كما أنه يريد استئناف دراسته
كن فخورا بشدة توترك.. فالقلقون أكثر ذكاء!
- التفاصيل
عمان-الغد- الأشخاص الذين يُفكرون بكثرة لديهم بالتأكيد أسباب إضافية للقلق، فدراسات حديثة أظهرت صلة واضحة بين القلق المُفرط والذكاء. ووجد الباحثون أن الأشخاص القلقين بطبعهم يعانون من نشاط عالٍ في جزءٍ من المخ هو المسؤول عن إدراك الأخطار، بحسب موقع "هافينغتون بوست".
فإن نظرت للموضوع بوجهة نظر موضوعية، ستجد أن القلق هو ما يجعلك تأخذ ردود أفعال سريعة تجاه المخاطر المتوقعة، فليس من المُنتظر أن تستعدّ لشيء لا تفكِّر به من الأساس، لذلك في هذه الحالة قد يكون القلق الزائد سبب إنقاذك من العديد من المشاكل.
متطوعو الدفاع المدني بحلب.. من ينقذ المنقذين؟
- التفاصيل
بعد غارات استهدفت حي باب النيرب شرق مدينة حلب قبل أسبوعين، هرع أبو حسن المتطوع في الدفاع المدني إلى موقع القصف دون أن يخال للحظة واحدة أن يكون ابنه المتطوع مثله في عداد القتلى.
وداخل مركز مهجور للدفاع المدني مؤلف من طابق واحد في الحي، يشير الوالد المفجوع (50 عاما) إلى صورة يبدو فيها ابنه حسن (26 عاما) علقت مع صورة زميله الذي قتل معه إلى جانب صور متطوعين آخرين مع أسمائهم مع أربع خوذ بيض. وكتبت على الجدران شعارات بينها "صامدون" و"الإطفاء يعني الرجولة والفداء".
انضم الوالد وابنه قبل ثلاث سنوات إلى صفوف متطوعي الدفاع المدني أو "الخوذ البيضاء"، ومنذ ذاك الحين شارك أبو حسن في عشرات مهمات الإنقاذ في شرق حلب بعدما تخلى عن مهنته السابقة وهي النجارة، لكن