دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- مع انتشار العشرات من تطبيقات التواصل الاجتماعي، تغيّرت طريقة وطبيعة التواصل البشري اليوم مقارنة بالماضي.

ومع استخدام أكثر من مليار شخص حول العالم لتطبيق "فيسبوك" يومياً، لم يعد الفرد يشعر بالوحدة، حتى وإن لم يكن مع أحد وجهاً لوجه. لكن، يتجاوز أثر وسائل التواصل الاجتماعي المجتمعات بشكل عام، ليتغلغل أثرها في أدمغتنا.

وأصدرت جامعة كاليفورنيا في مدينة لوس أنجيلوس الأمريكية دراسة حديثة، تضمنت مسحاً طبقياً محورياً لأدمغة 32 مراهقاً يستخدمون تطبيقاً مشابهاً بتطبيق "إنستغرام". ومن خلال مراقبة النشاط الذهني لمختلف المناطق في أدمغة المشاركين، وجد الفريق أن الحصول على تعليقات "إعجاب" على الموقع حفّز نظام المكافآت أو الإحساس بالرضى في


يتخوف أكثر من خمسة آلاف طالب في جامعة إدلب، الواقعة في الجزء الخاضع للمعارضة من سوريا، من عدم الاعتراف بشهاداتهم دوليا، فضلا عن معاناتهم من ارتفاع الأقساط.
وعلى مدى عام، سعت إدارة الجامعة وما زالت لتأمين اعتراف دولي بشهادات خريجيها، وراسلت العديد من الجامعات العربية والأوروبية دون جدوى، إلا أنها استصدرت قرارا من إدارة المدينة بأحقية خريجيها في التوظيف بالمناطق الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة.
ويقول عميد كلية التربية سمير شيخ علي لمراسل الجزيرة "لم نستطع حل المشكلة، بسبب حرصنا على استقلال القرار في الجامعة، فلا نقبل من أي جهة فرض الشروط

إدلب - عربي21 - عبد الله جدعان# الأحد، 15 مايو 2016 09:50 م 012

أسست مجموعة من الشبان السوريين في ريف إدلب السورية؛ فريق "باقون"، لحث الشباب على البقاء في بلادهم ونبذ فكرة الهجرة إلى أوروبا، وذلك من خلال دورات توعية ونشاطات، وتأمين حلول للابتعاد عن الهجرة وتعزيز روح البقاء، بالإضافة إلى نشاطات للأطفال.

محمد فارس المتحدث، باسم الفريق قال لـ"عربي21"، عن أسباب تأسيس "باقون" وأعماله، مشيرا إلى أن الفكرة  بدأت مع الهجرة الكثيفة التي شهدتها سوريا باتجاه أوروبا، فكان الهدف هو إيجاد حلول كفيلة ونشر أفكار تشجع من يفكرون بالهجرة على البقاء في سوريا.

ويضيف: "بالفعل اجتمعت مع مجموعة من الشباب الجامعيين في ريف إدلب، وكنا قد تركنا جامعاتنا منذ انطلاق الثورة، وأسسنا "باقون"، في إشارة للبقاء في سوريا وعدم الهجرة

 

علاء علي عبد

عمان- عندما نعلم بأن نسبة رضا الموظفين عن عملهم في الولايات المتحدة آخذة بالانحسار، يصبح بإمكاننا أن ندرك بأن نسبة الرضا في منطقتنا العربية تصل لمستويات أشد انخفاضا.

فقد أظهرت الدراسات أن حوالي 48 % من الأميركيين لا يشعرون بالرضا عن وظائفهم و18 % من الموظفين لا يشعرون بالانتماء للمؤسسة التي يعملون بها، وذلك لكونهم ببساطة يكرهون ما يقومون به.

لعل أول ما يتبادر للذهن كحل لهذه المشكلة أن يقوم الموظف بالبحث عن وظيفة جديدة تلبي طموحاته، لكن هذا الحل لن يخدم سوى فئة قليلة محظوظة بالعثور على وظيفة

اعتبر المبرمج السوري الموهوب مجاهد عقيل أن القنصلية الأمريكية في اسطنبول لم تمنحه تأشيرة دخول الأراضي الأمريكية رغم دعوة جوجل له لسبب وحيد يكمن في جنسيته السورية وخشية طلبه اللجوء.
تلقى عقيل ذو الـ25 عاما دعوة رسمية من شركة غوغل لحضور مؤتمر "Google I/O 2016" في الولايات المتحدة الذي يتخلله انعقاد جلسات وندوات تركز على تطور الانترنت وتطبيقات الجوال، حيث رشحته بعد التواصل معه ليتحدث في مؤتمرها السنوي عن تطبيقه "غربتنا".
عقيل، مهندس الإلكترونيات السوري المقيم في مدينة غازي عنتاب التركية، أسس شركة "نماء" للحلول البرمجية، وابتكر تطبيقات عدة لتخفيف العبء عن اللاجئين السوريين

JoomShaper