يوسف ناجي28 أبريل، 2018
منذ طرد الفلسطينيين من منازلهم عام 1948 ويعانون الويلات في الدول التي استقروا فيها عقب نزوحهم. وبعد مرور سبعين عامًا؛ كشف الصراع السوري عن حلقة مأساوية أخرى من النزوح.
وأنشأت الأمم المتحدة وكالة الأونروا لمساعدة النازحين الفلسطينيين من منازلهم عامي 47 و48 نتيجة أعمال التطهير العرقي والمجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني بحقهم، كما في دير ياسين. وتوفّر المنظمة لهم مخيمات ومدارس ومراكز صحية وأخرى للتوزيع معترفًا بها. وخلافًا لمفوّض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، الذي يتمتع بحماية دولية قوية في

بعد غياب شبه تام للكهرباء والمحروقات في المناطق المحررة لأكثر من ستة أعوام، سعى المدنيون لتعويض هذا الانقطاع الذي سببه حصار نظام الأسد للمناطق الخارجة عن سيطرته، فما كان لهم إلا التوجه إلى إنتاج الطاقة البديلة، وما هي إلا شهور قليلة حتى لم يعد لهم حاجة بالكهرباء القادمة من مناطق النظام.
وشهدت محافظة درعا خلال الأعوام الماضية تطورا كبيرا في إنتاج الطاقة البديلة التي تعتمد على الشمس، وازدهارا في تجارة الألواح الشمسية، حيث انتشرت هذه الطاقة في كل مكان

JoomShaper