أورينت نت - هاني البيات
تاريخ النشر: 2021-03-21 12:20
يعتبر "عيد الأم" الذي تحتفل به العديد من دول العالم اليوم، فرصة لاجتماع العائلات وإدخال السرور على قلب أمهاتهن، إلا أن العيد في سوريا يمر كل عام حزينا وثقيلا على معظم الأسر مع وجود آلاف المعتقلات في سجون نظام أسد وفقدان الأمهات لأبنائهن أو أزوجهن بسبب الحرب التي شنها بشار الأسد على السوريين.

عبد الله البشير
يتطلع سوريون في عيد الأم إلى أيام أفضل تحمل فرحاً يزيح المآسي التي خيمت على القلوب، مذكرين بما لاقته أمهاتهم خلال العقد الأخير، إذ فقدت كثيرات منهن الابن والزوج والأخ، وهجرت، واعتقلت، وعملت لساعات طويلة، لكنها أيضاً واصلت دعم أبنائها.
يقول النازح موسى العلي، المقيم في ريف إدلب الشمالي، إن أمه موجودة معه روحا لكنها بعيدة عنه جسديا، ويوضح لـ"العربي الجديد": "نزحت من ريف حماة الجنوبي من دون أمي التي بقيت هناك مع شقيقي، أما شقيقاي الآخران فيقيم أحدهما معي، والآخر في ألمانيا. تعبت أمي كثيرا في حياتها حتى صنعت منا رجالاً، لا سيما بعد وفاة والدي، ودائما ما تذرف الدموع إذا تحدثنا معها. تفكر بنا حتى ونحن رجال قادرون على مواجهة الحياة، وتريد أن تكون بجانبنا".

إدلب - عز الدين زكور
"ربما ناداني فلم أسمعه، أو استغاث بي ولم أنجده" تتمتم السيدة أحلام السعود، بحرقةٍ هذه الكلمات، وتقلب بين كفّيها ورقة "بيان وفاة".
منذ 21 شباط 2012، تاريخ اعتقال ابنها "عبد الله السعود" طالب علم الاجتماع من قبل أجهزة النظام الأمنية تفتقد "أحلام" معايدةً في عيد الأم بصوته ونبرته التي عهدتها.

عربي21- علاء عبد الرحمن# الأحد، 21 مارس 2021 02:20 م بتوقيت غرينتش1
ولد الشيخ علي الصابوني، في مدينة حلب بسوريا، عام 1930، في عائلة علمية، فقد كان والده الشيخ جميل الصابوني أحد كبار علماء المدينة.
حفظ القرآن وهو في المرحلة الثانوية، وحاز علوم اللغة العربية وعلوم الدين على يد جملة من علماء سوريا، مثل الشيخ محمد نجيب سراج والشيخ أحمد الشماغ والشيخ محمد سعيد الإدلبي والشيخ محمد راغب الطباخ.

اسطنبول - حسام جمّال
انقضى عقد على اندلاع الثورة السورية، ومازال آلاف المعتقلين والمختفين قسراً محتجزين في سجون نظام الأسد، دون أي تقدم ملموس في هذا الملف، والعمل اقتصر فيه على إصدار نشرات دورية بأعداد المعتقلين والمطالبة بالإفراج عنهم، والإدانات.
في العام 2018 عُلقت آمال السوريين على وجه العموم وذوو المعتقلين بشكل خاص في تحقيق تقدم ولو خجول خلال محادثات "أستانا - 9" التي عقدت في أيار من العام ذاته، والتي شاركت فيها كلا من روسيا وتركيا وإيران، لأن هذه الجولة كان من المقرر فيها تناول ملف المعتقلين، بناء على تشكيل لجنة عمل مخصصه والتي أُقرت بمحادثات "أستانا – 8" في كانون الأول من العام 2017، ليأتي البيان الختامي مخيباً للآمال مجدداً، ليبقى ملف المعتقلين "تحصيل حاصل" لا أكثر عند المجتمع الدولي، كما يرى مطلعون.

JoomShaper