لندن- عربي21# الخميس، 11 مارس 2021 08:56 ص بتوقيت غرينتش0
قال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن نصف أطفال سوريا لم يعيشوا يوما واحدا بدون حرب، محذرا من مجاعة هذا العام في البلد المنكوب.
وفي تصريحات بمناسبة حلول الذكرى السنوية العاشرة لاندلاع الاحتجاجات في سوريا ضد نظام الأسد، شدد غوتيريش على ضرورة إيصال المزيد من المساعدات عبر الحدود.

سلطت دراسة استقصائية أجريت بتكليف من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الضوءَ على التكاليف الفادحة التي تكبدها الشباب السوري، وذلك مع دخول الأزمة في سورية عقدها الثاني.
وشارك في الدراسة الاستقصائية 1400 سوري في الفئة العمرية من 18 إلى 25 عاما في سوريا ولبنان وألمانيا، وخرجت خلاصاتها في تقرير "عِقد من الفقد: الشباب السوري بعد 10 سنوات من الأزمة".

حذّرت منظمة «أنقذوا الأطفال» «سايف ذي تشيلدرن»، أمس، من أن أطفالاً سوريين كثراً، ممن أجبرتهم الحرب على الفرار، لا يرون مستقبلاً لهم في بلادهم، حيث يدخل النزاع الشهر الحالي عامه الحادي عشر.
وقال مدير المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشرق أوروبا في المنظمة جيريمي ستونر: «كلفت عشر سنوات من الحرب الصغار في سوريا طفولتهم، ولكن يجب ألا يسمح العالم لها بأن تسلبهم مستقبلهم».

بلدي نيوز
كشف تقرير لوكالة الأمم المتحدة للأطفال"يونسيف"، أن الحرب المستمرة في سوريا منذ عشر سنوات، أسفرت عن قتل وإصابة حولي 12 ألف طفل.
وأشار التقرير إلى أن الحرب جعلت حياة ومستقبل جيل من الأطفال معلقا، فيما لا يزال وضع العديد من الأطفال والعائلات محفوفا بالمخاطر.
وقالت الوكالة، إن حوالي 90 في المئة من الأطفال يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية، بزيادة بلغت نسبتها 20 في المئة في العام الماضي وحده.
وبحسب بيانات تم التحقق منها بين عامي 2011 و2020، قُتل أو جرح ما يقرب من 12000 طفل؛ وأكثر من 5700 طفل - بعضهم لا تزيد أعمارهم على سبع سنوات - تم تجنيدهم في القتال.

بلدي نيوز
حذّرت منظمة "أنقذوا الأطفال" (سايف ذي تشيلدرن)، اليوم الثلاثاء، من أن كثيرا من الأطفال السوريين، ممن أجبرتهم الحرب على الفرار، لا يرون مستقبلاً لهم في بلادهم حيث يدخل النزاع الشهر الحالي عامه الحادي عشر.
وقال مدير المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشرق أوروبا في المنظمة، جيريمي ستونر، "كلفت عشر سنوات من الحرب الصغار في سوريا طفولتهم، ولكن يجب ألا يسمح العالم لها بأن تسلبهم مستقبلهم".

JoomShaper