يتواصل الكشف عن مزيد من المآسي والأزمات، التي تعصف بأطفال سوريا، بسبب الحرب وما خلفته من آثار اجتماعية واقتصادية، مع إعلان الأمم المتحدة عن تصاعد حالات التقزم لدى الأطفال نتيجة الجوع والفقر وسوء التغذية.
وبحسب تقارير الأمم المتحدة فإن 34 بالمئة من الأطفال السوريين في المنطقة الشمالية الغربية من البلاد، الخاضعة لسيطرة المعارضة، يعانون من ظاهرة التقزم، بنسبة زياة وصلت إلى 5 بالمئة عن ما كانت عليه العام الماضي.

شمال إدلب – رويترز:
بعدما نزح عن حلب، يتأهب قاسم أحمد شراق الزيت لشتاء سوري تحت الخيام، سيُجاهد فيه ليحمي زوجته وأطفاله الأربعة من برد قارس يزيد من قسوته خطر تفشي فيروس كورونا. وتم حتى الآن تسجيل خمس حالات كوفيد في مخيم الزهور خارج مدينة إدلب بشمال غرب سوريا والذي يُديره الجيش السوري الحر المُعارض، حيث يعيش شراق الزيت وحوالي ألف سوري على الكفاف.

أجبرت الظروف الاقتصادية السيئة، وقلة الموارد، العديد من النساء والأطفال في محافظة درعا، على البحث عن أعمال تتناسب وإمكانياتهم الجسدية، وتؤمن لهم مصدر دخل مؤقت، يسهم في سد بعض احتياجاتهم الضرورية المتنامية.
وتقول "أم محمد" وهي أرملة أربعينية فقدت معيلها في إحدى معارك الجيش الحر مع قوات النظام قبل أربعة أعوام، إنها تضطر للعمل في الورشات الزراعية الموسمية، مهما كانت الأعمال صعبة، وذلك بهدف تأمين احتياجات أسرتها الأساسية من طعام وشراب، موضحة أن دخلها الشهري يتراوح ما بين 60 و75 ألف ليرة سورية، وأحياناً أكثر، ومع ذلك فهو لا يكفي الحد الأدنى من متطلبات أسرتها.


ما زال أهالي مدينة حلب السورية، ممن نزحوا إلى المخيمات في محافظة إدلب، إثر إجلائهم من مدينتهم قبل 4 سنوات، يستذكرون لحظات قصف الطائرات الحربية وأوقاتا عانوا فيها من الجوع، ويعتصرون شوقا أياما مضت عاشوا فيها بأمن وسلام.
وحاصرت قوات نظام بشار الأسد قبل 4 سنوات، 300 ألف مدني كانوا يقطنون أحياء حلب الشرقية، مدة 4 أشهر، لتتحول إلى أزمة إنسانية كبيرة، ثم تنتهي بإعلان وقف إطلاق النار بمبادرة تركية في 13 كانون الأول / ديسمبر عام 2016.

الخميس 2020/12/17
إدلب (سوريا) – أطلق صحافيون وناشطون في الشمال السوري حملة تحت عنوان “أوقفوا قتل الصحافيين”، طالبوا من خلالها بحماية العاملين في الحقل الإعلامي الذين “يقتلون بدم بارد دون إثم”.
وتأتي الحملة بعد مقتل الناشط الإعلامي حسين خطاب بخمس رصاصات وفي وضح النهار خلال الأيام الماضية، في منطقة يحكمها الآلاف من المقاتلين في الشمال السوري يتوزع أغلبهم ما بين محافظة إدلب ومناطق ريف حلب الخاضعة للفصائل الموالية لتركيا، وذلك أثناء إعداده لتقرير مصور عن واقع انتشار فايروس كورونا.

JoomShaper