مصابات الحرب في إدلب.. المأساة أكبر من فقدان جزء من الجسد
- التفاصيل
إدلب - نهى الحسن
فقدت الأربعينية مها العلي الأمل بالعيش في وضع طبيعي، بعد أن فقدت ساقيها بـقصف استهدف مدينتها أريحا، لكن مأساة مها لم تقف هنا، فما إن مضى على إصابتها سوى بضعة أشهر حتى تخلى عنها زوجها وتزوج بإمرأة أخرى.
حالة مها الصحية واحدة من بين آلاف النساء السوريات في الشمال السوري اللواتي فقدن ذراعاً أو يداً أو قدماً أو ساقاً خلال الحرب الدائرة، وتعيش هؤلاء النسوة معاناة كبيرة لكون البتر هو أصعب أنواع الإصابات والإعاقات التي سترافق صاحبها مدى الحياة ، ومعظم النساء المصابات لا يستطعن تركيب أطراف صناعية بسبب غلائها، وضعف الإمكانات الطبية في المنطقة، ومحدودية الدعم الذي تقدمه المنظمات والهيئات والمراكز المعنية بمصابي الحرب، فيعيش أكثرهن ما تبقى من حياتهن ملازمين لكرسيهن المتحرك وسط إهمال وحالة صحية ونفسية يرثى لها.
نسبة مرعبة واضطرابات غير مسبوقة: كيف أثرت الحرب على سلوك الأطفال في سوريا
- التفاصيل
أورينت نت- عمر حاج أحمد
مع تزايد وتيرة الحرب في سوريا خلال السنوات العشر الماضية، بات جليّاً أثر هذه الحرب على السوريين عامةً، وعلى الأطفال خاصة الذين كانوا الأكثر تأثراً إن كان على المستوى الصحي أو الاجتماعي أو النفسي، بالإضافة للمستوى التعليمي والتربوي.
في إدلب وحدها أكثر من مليون ونصف مليون طفل محروم من حق التعليم، ونصف هذا العدد هو خارج أسوار المدارس ومنخرط بسوق العمل رغم صغر سنّه، عدا عن آلاف الأطفال الذين تُركوا للمصير المجهول والضّياع، مما أدى كل ذلك لتغيّر واضح في سلوك الأطفال.
4 أعوام على تهجيرهم.. نازحو حلب حكايات تروى وقصص لا تنسى
- التفاصيل
يمضي العام الرابع على تهجير 120 ألف شخص من مدينة حلب بصمت، وما زالت آثار الدمار والأنقاض شاهدة على كثافة القصف والمعارك التي خلفت أكثر من 3500 قتيل خلال 5 أشهر، وبعضهم ما زال تحت الأنقاض حتى اليوم.
لفت انتباهنا أحد المسنين الذي كان يجلس وحيدا شاردا حزينا، اقتربنا منه، وناديناه بصوت خافت في محاولة للفت انتباهه: "كيف حالك عمّي؟" وسألناه عن قصته.
الأزمات تطوّق السوريين: طوابير الغلاء والجوع
- التفاصيل
عبد الله البشير
30 ديسمبر 2020
مع اقتراب نهاية عام 2020، يواصل المواطنون على امتداد الجغرافية السورية الصراع مع أزمات تطوقهم وتفتك ببعضهم. يقفون في الطابور على الخبز في سبيل الحصول على أرغفة محدودة العدد منه. وأحيانا تتقاسم الأسرة الرغيف وكأنه الأخير لهم.
وقد يفترشون الأرض وينامون على الطرقات لأيام للحصول على الوقود، في الوقت الذي يتخلون فيه عن الكمامة المهمة لمواجهة فيروس كورونا ويشترون بثمنها الغذاء لأطفالهم، وكأن حياتهم هي صراع من أجل البقاء.
لديك أطفال بين 5 و8 سنوات؟ هذه مهارات اجتماعية ضرورية لهم
- التفاصيل
كتب بواسطة:ليندزي ميرغاليا
ترجمة وتحرير: نون بوست
ينمو الأطفال ويكبرون بوتيرة مختلفة تمامًا، لكن هناك مهارات اجتماعية معينة من المتوقع أن يكتسبها معظم الأطفال بين سن الخامسة والثامنة. لا شك أن أغلب الآباء يرغبون في متابعة أطفالهم وهم يمرون بجميع مراحل طفولتهم المهمة، لكن ذلك من شأنه أن يؤثر سلبًا على استقلاليتهم.
بين سن الخامسة والثامنة، سيبدأ معظم الأطفال في الاستقلال عن والديهم والاعتماد أكثر على أقرانهم واكتساب العديد من المهارات الاجتماعية المهمة.
وفيما يلي، أهم المهارات الاجتماعية التي من الضروري تعليمها للأطفال.