مراعاة المتغيرات المعاصرة والطارئة على الأسرة
- التفاصيل
د. هند بنت مصطفى شريفي
الوقفة الأولى: مراعاة المتغيرات المعاصرة:
من الأمور المهمة في الدعوة الإسلامية: مراعاة المتغيرات المعاصرة الطارئة على الأسرة، ومن ذلك التغير الاقتصادي و النقلة الاقتصادية الكبيرة التي مر بها العالم، وحولته من عصر الشدة والتقشف إلى عصر الرخاء والترف والترفيه، فعقلية الوفرة والرخاء التي يعيشها أزواج اليوم تختلف كلياً عن عقلية الشدة والضنك التي عاشها أزواج الأمس، ولهذه التغيرات آثار متعددة تضرب في عمق صميم العلاقة الزوجية وظروفها، كما أن هذه العقلية قدمت أنماطا حياتية جديدة من المهم فهمها والوصول إلى أفضل طريقة للتعامل معها، ومنها: "ضرورة الترفيه"، حيث أصبح الترفيه جزءًا أساسياً من نمط حياة الأسرة، بل يرى البعض أنه ضرورة عصرية بسبب الحياة المتسارعة المتوترة التي يعيشها الزوجان المعاصران، حيث أصبح كل منهما بحاجة مستمرة إلى أن يرفه عن نفسه بطرق عديدة، وعدم التأقلم مع هذا المتغير - بسبب الغفلة أو عدم الإدراك أو الجهل - أو المبالغة فيه يؤدي إلى مشكلات تؤثر - بعض الأحيان - تأثيراً بالغاً على العلاقة الزوجية [
عشرة أطعمة بيتية تضمن لك الصحة والسعادة
- التفاصيل
لندن- ينصح خبراء التغذية دائماً بالتركيز على تناول الفاكهة والخضراوات والبروتينات والحبوب الكاملة لضمان صحة الجسم، لكن للطعام الصحي فوائد تتخطى الحالة الجسدية إلى الحالة النفسية، وذلك عبر خفض معدلات التوتر وتعزيز الحالة النفسية المستقرة.
أخصائية التغذية البريطانية ايمير ديلاني أعدت قائمةً بأنواع من الأطعمة المتوافرة بمطابخنا، قد نستخف بها، ولكنها تعتبر أبطالاً خارقة تعطي دفعة للياقة الجسمية وتقي من الأمراض، وترفع من الحالة النفسية بخفض التوتر وضغط الدم.
نصائح لحياة زوجية سعيدة
- التفاصيل
د. زيد بن محمد الرماني
الزواج من الأمور الأساسية في حياة الإنسان والحيوان وكل شيء خلقه الله عز وجل في الوجود خلقه سبحانه من زوجين اثنين. كما أنه من المعروف عنه أن الحياة الزوجية قائمة على المودة والرحمة بين الزوجين، فلكي تكون الحياة سعيدة بينهما يجب أن يتوفر التفاهم، كما أن كثير من الدراسات العلمية أثبتت أن الخلافات التي تحدث بين الزوجين تكون ناتجة عن الروتين اليومي، وأيضًا الانشغال بالأطفال ومشاكلهم وإهمال الزوج من أكثر الأمور التي تجلب المشاكل بين الأزواج لذلك سنقدّم بعضًا من النصائح التي يمكن من خلالها الوصول إلى حياة زوجية سعيدة تخلو من المشاكل وذلك بعد الاطلاع والاستفادة من خبرة عدة مستشارين في الأسرة واقتباس بعض من مقالاتهم بما يفيد هذا الموضوع.
معاملة الزوج لزوجته في الإسلام
- التفاصيل
جعل الله عز وجل العلاقة الزوجية قائمة على المودة والسَّكِيْنة والعطف والرحمة بين كِلا الزوجين؛ ليسكن كل منهما للآخر، ولتتوطد أواصر المحبة والرحمة والعطف بينهما، وليتعاون الزوجان في الحياة الزوجية فيما يُرضي الله تعالى ورسوله، يقول الله سبحانه وتعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ".
وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى في كتابه بحسن معاملة الزوج لزوجته ولزوم معاشرة الزوجات بالمعروف، وجعل ذلك حقاً واجباً، فقال تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"، وجاء في معنى الآية قول الشوكاني: "قوله: وعاشروهن بالمعروف أي: بما هو معروف في هذه الشريعة وبين أهلها من حسن المعاشرة، وهو خطاب للأزواج أو لما هو أعم، وذلك يختلف باختلاف الأزواج في الغنى، والفقر، والرفاعة، والوضاعة فإن كرهتموهن لسبب من الأسباب من غير ارتكاب فاحشة ولا نشوز فعسى أن يؤول الأمر إلى ما تحبونه من ذهاب
القرضاوي يتحدث عن الزواج المحرَّم.. ونصائح لاختيار الزوج والزوجة
- التفاصيل
الدوحة — الشرق
الأسرة أساس المجتمع، وهي اللبنة الأولى من لبناته، التي إن صلحت صلح المجتمع كله، وإن فسدت فسد المجتمع كله، وعلى أساس قوة الأسرة وتماسكها، يقوم تماسك المجتمع وقوته؛ لذا فقد أولى الإسلام الأسرة رعايته وعنايته.
وقد جعل القرآن تكوين الأسر هو سنة الله في الخلق، قال عز وجل: "وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ" (سورة النحل:72). بل جعل الله نظام الأسرة، بأن يكون لكل من الرجل والمرأة زوجٌ يأنس به ويأنس إليه، ويشعر معه بالسكن النفسي والمودة والرحمة، آية من آيات الله، قال سبحانه: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"(سورة الروم:21).