هل يستمر الزواج بحب من طرف واحد؟!
- التفاصيل
د. جاسم المطوع
أثناء إلقاء محاضرة بالدمام في موضوع (مهارات إدارة الحب) طرح علي سؤال من إحدى الحاضرات قالت: أنت قلت إن الحب حاجة ضرورية للإنسان لا يستطيع العيش من غيرها، ثم قلت إن الحياة الزوجية ممكن أن تستمر بحب من طرف واحد أليس في ذلك تناقض؟ ثم طرح علي سؤال آخر من الرجال قال أحد الحاضرين: أنا أحب زوجتي كثيرا وأنت قلت إن التعبير الكلامي في عالم المرأة مهم جدا لإشباعها عاطفيا وأنا أعبر عن حبي بالعمل ولا أستطيع التعبير بالكلام العاطفي فما الحل؟
وقد أجبت عن السؤالين في اللقاء بشكل مختصر بسبب كثرة الأسئلة وأحببت أن أفصل أكثر في الإجابة بهذا المقال، فالجواب عن السؤال الأول هو أن الحب حاجة نفسية يحتاجها كل إنسان من ولادته إلى وفاته، والذي يعيش من غير حب فإنه يعيش حياة سوداء مظلمة كئيبة، ولهذا الإنسان إذا فقد من يحبه فإنه يبحث عن حب آخر كحب هواية أو
الأسرة ملاذنا الآمن
- التفاصيل
سالم مبارك الفلق
كانت الأسرة فيما مضى تعيش حياة بسيطة هادئة , يسودها جو مفعم بالمودة والمحبة والتعاون , تقوى فيه أواصر القرابة والروابط الأسرية وتشتد , يخدم الصغير فيها الكبير , ويحنو الكبير فيها على الصغير ... أما الآن فقد تعقدت الحياة وكثرت التزاماتها وقد تضطر الظروف البعض للابتعاد عن أسرهم فترة من الزمن , حتى أصبحت أعباء الحياة في أيامنا هذه تثقل كاهل الأبوين خاصة في الطبقات الفقيرة والمتوسطة فضلاً عن القلق الذي يساور الآباء على مستقبل أولادهم في عصر سريع التغير ملئ بالمفاجآت ..
الأسرة وتعزيز ثقة الطفل بنفسه
- التفاصيل
كتب : د.عزة العشماوي الأربعاء 11.05.2016 - 05:47 م
في ظل التحديات العديدة التي تواجه الأسرة المصرية، والتي تنعكس علي أطفالها سلباً أو إيجاباً، نلاحظ إتباع الأسرة لأساليب المقارنة بين الأطفال، أو عدم تفهم نمط شخصية كل طفل، وظروفه التي تختلف عن أشقائه وأقرانه، فنلاحظ أن الطفل الأكبر يختلف في تصرفاته عن الطفل الأصغر منه عمرا، و قد تتباين حركته وتفاعله و سرعة استيعابه! و في هذه الحالة قد يتعرض الطفل الأكبر لضغوط من الوالدين لاسيما الأم لاحتراف رياضة معينة، أو عزف موسيقي، أو غير ذلك من أشياء لا يميل إليها الطفل، او لا تسمح بها قدراته، وعليه فلن ينجز الطفل الأداء الذي يطمح له الوالدين!!
ويكون ذنب الطفل العقاب الشديد من الأب أو الام أو كليهما، والخطورة تكمن في حالة ممارستهم لأسلوب الضغط النفسي، و التأنيب للطفل، والذي يصبح طفلا يائساً، حائراً كيف
تبادل المشاعر بين الزوجين
- التفاصيل
د. هند بنت مصطفى شريفي
إن السنة النبوية تشكل مادة ثرة وغنية بالمواقف النبوية التي توضح الجانب الإنساني في العلاقة الزوجية، فقد بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم بالدين الكامل الذي به تمام النعمة والسعادة للإنسان، ومن المواقف النبوية التي توضح ذلك ما يأتي:
تبادل المشاعر العاطفية والتصريح بها:
إن جفاف العلاقة الزوجية عند بعض الأزواج يجعل عشه الدافئ المتدفق بأحلى العواطف أشبه ما يكون بثكنة عسكرية يؤدي كل فرد فيها واجبه ومسؤولياته، مع ضعف العواطف والمشاعر إلى أقصى أركان الدار، فلا إطراء جميل ومدح لجمال، ولا تعبير عن شوق ومحبة وأهمية في حياة شريك العمر.
العنف الأسري أزمة مفاهيم
- التفاصيل
زوجاتنا وأبناؤنا أمانة في أعناقنا، استودعها رب العزة فينا تحت إطار القوامة، التي تعني رجحان العقل والسعي إلى إسعاد من حولنا، والقوامة ليست ميزة أو حقا، إنما تكليف علينا أن نؤديه حق أدائه
تمثل ظاهرة العنف الأسري خطرا يهدد البناء السليم للأسرة، التي أرادها الله تعالى نواة للمجتمع السليم، ووضع لها من القوانين ما يكفل استمرارها على أسس صحيحة، إلا أن أحد أطراف هذه العلاقة، الأب أو الأم أو أحد الأبناء قد يجنح في بعض الأحيان إلى اتباع أسلوب القوة، سواء كانت بدنية أو لفظية، لتحقيق أهدافه التي غالبا ما تكون غير شرعية.
ومعلوم أن نظام الأسرة في الإسلام يقوم في الأساس على قاعدة أساسية، هي الإيجاب والقبول، وهذا يعني السير على أساس الاتفاق والتراضي، لذلك منع الشارع الحكيم إرغام أحد الزوجين على الارتباط بالطرف الآخر، ومنحه حق قبول الارتباط أو رفضه، وجعله من أبرز حقوقه الإنسانية، لضمان عدم انحراف العلاقة الزوجية في المستقبل عن الطريق