بلدي نيوز
يتهافت رجال ونساء وأطفال فور وصول أي شاحنة إلى مكب النفايات في مدينة المالكية بمحافظة الحسكة، حيث يبحثون عن عبوات بلاستيكية لبيعها وثياب لارتدائها أو حتى بقايا طعام يسدون بها جوعهم.
بعد أن يرمي شابان الأكياس البلاستيكية السوداء ، يسارع الموجودون إلى استكشاف محتوياته، ومن حولهم، يتصاعد دخان ناتج عن حرق كميات من النفايات في هذا المكب الضخم.

ضياء عودة - إسطنبول
18 يناير 2021
في مخيم "أم جرن"، التابع لمدينة سرمدا بريف مدينة إدلب السورية، قضى النازح من مدينة حلب، أحمد القبرصي، ليلته الماضية مع أطفاله وقوفا، بعد أن غمرت مياه الأمطار خيمته التي يقطن فيها، ويقول القبرصي لموقع "الحرة": "ننتظر الآن في العراء حتى يجف أثاث الخيمة.. جميع الأغراض مبللة، فالمياه ابتلعت كل شيء".
القبرصي ليس النازح الوحيد في الشمال السوري الذي وصلت مياه الأمطار إلى خيمته، فهو حالة واحدة من ضمن آلاف الحالات التي تقف الآن أمام كارثة إنسانية، بعد أن فقدت مسكنها الوحيد وهو الخيمة، بفعل السيول والفيضانات التي تشكلت على مدار اليومين الماضيين، وأسفرت عن غرق مئات المخيمات العشوائية والمنظمة في شمال سوريا وغربها.

شيماء عبد الله - الجزيرة نت
16/1/2021
الحياة لا تخلو من الصدف السعيدة مهما كان حجم المعاناة، فقد غيّرت الصدفة من تفاصيل يوم عادي في حياة مصوّر الشارع محمد نصر، وغيّرت كذلك من مجرى أيام الطفلة الصغيرة ريم، أو كما يناديها أطفال الحي "مس ريم".
اللعبة التي بدأت بين الأطفال في البداية على سبيل الترفيه وتفريغ الطاقات في أيام الفراغ، باتت مهمة إنسانية للفتاة الصغيرة. فقد كانت ريم تلعب دور المعلمة والأطفال هم تلاميذها، واكتشف أصدقاؤها بالفعل أنها قادرة على توصيل المعلومات إليهم، ربما أكثر مما كان يحدث في المدرسة، فتحولت اللعبة الافتراضية إلى مدرسة واقعية، بلوح على الحائط تبرع به أحد الجيران، لتبدأ ريم -التلميذة في الصف الأول الإعدادي- رحلة عملها مبكرا، بالتطوع معلمة لأطفال قريتها.

الحرة - واشنطن
17 يناير 2021
عندما اعتقلت قوات الأمن السورية بعض الأطفال في بداية عام 2011 بسبب كتاباتهم المناهضة للنظام على بعض الجدران، متأثرين بالثورتين التونسية والمصرية، خرجوا بآثار التعذيب على أجسادهم، وهو ما أشعل الثورة التي قوبلت بقمع وحشي من قوات النظام.
وبعد عشرة أعوام، لا تزال الفئة الأضعف التي أشعلت الثورة السورية تدفع الثمن غاليا، حيث راح ضحيتها حتى الآن نحو 30 ألف طفل.
ومنذ مطلع العام الجديد، قضى 13 طفلا حتى الآن بسبب مخلفات الحرب وحدها التي تحصد المزيد من الأرواح يوميا في مختلف المناطق السورية، سواء كان الأمر ناتج عن انفجار قنابل أو ألغام، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

إدلب/ الأناضول
ضربت الأمطار الغزيرة مخيمات النازحين في ريف إدلب السورية، مجددا، مع تشكل برك الوحل فيها، واجتياح الكثير من الخيم.
وفي حديث مع الأناضول، قال مدير فريق "منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري" محمد حلاج، إن الأمطار غمرت 23 مخيما في المنطقة.
وأضاف أن الأمطار تسبب بأضرار مادية لنحو ألف عائلة في عدد من المخيمات.

JoomShaper