في ظل وجود أدوات التكنولوجيا الحديثة والعصرية / التلفاز – الكمبيوتر- الانترنت – الجوال../
ماذا حدث للعلاقات الزوجية والأسرية ولماذا نجد أن الخصومات أغلبها تحدث بين الزوجين وعندما نبحث عن الأسباب الحقيقية وراء الخلافات نجدها من وراء التكنولوجيا الحديثة التي دخلت كل منزل وأصبحت سيدة الموقف في كل جدال أو عتاب أو مشكلات بين الأزواج.
في ظل وجود هذه الأدوات هل زاد التقاء رب الأسرة والاندماج العائلي والبحث عن أماكن الخلل والضعف في الأسرة ومعالجة كل ذلك؟ أم زالت فرص الحوار بين الزوجين وانعدام التفاهم بين الأب وابنه وفتور العلاقات الزوجية.
غش وغش
هناك عشرات الرجال والشباب الذين يجربون العلاقات العاطفية على شبكات الانترنت وترى أغلب الرجال يجلسون ساعات طويلة وربما يمضي الليل وهم وراء شاشات الكمبيوتر أو ينظرون في جوالاتهم عبثا عن النساء لإقامة علاقات عاطفية منبعها الغش ونهايتها الغش والخداع وربما تهدم أركان أسرة بنيت على الحب والود والتفاهم لكن مع وجود هذه الأدوات جعلت الشباب وكثير من الرجال يسعون وراء سراب بحثاً عن النساء مع أنهم تزوجوا واحدة ليهربوا من النساء إلا أنهم عادوا يطاردوا سائر النساء لينسوا تلك الواحدة التي

طفل اليوم لم يعد كطفل الأمس ، ولكن أصبحت تربية الأطفال تمثل تحديا كبيرا لأى أسرة ، ومسألة صعبة خصوصا من ناحية فهم الطفل فى مراحل تكوينه المختلفة ، خاصة فى فترة المراهقة ، حيث يحتاج الأهل لأن يكونوا ملمين دائما بكيفية التعامل معهم بذكاء فى المواقف المختلفة. وحتى لاتترك المعاملة السيئة آثارا نفسية سلبية على حياة الأبناء فى المستقبل .

لذا علينا أن نتعرف على مجموعة من الأخطاء التى نرتكبها فى حق أبنائنا وكيف نتعامل معها :

حسين سويلم
الأسرة حالها كحال السفينة في بحر لجي متلاطم الأمواج، إن تعاون جميع ركابها بدءا من الربان، وحتى آخر راكب فيها، وإن كان مغمورا لا يعرفه أحد، ولكن يبقى أنه راكب على هذه السفينة، وعليه أن يتعاون من أجل سلامة الجميع. انطلاقا من هذا التأصيل لحال الأسرة فإن لكل فرد فيها دورا لا يقل أهمية عن أدوار الآخرين الذين يعيشون معه. فالأب وهو قائد الأسرة وعمودها الفقري عليه مسؤولية عظيمة تكبر أو تصغر بحسب تعاون بقية أفراد الأسرة معه، فهو المربي والمعلم قبل أن يكون المنفق والعائل لأسرته، أما الأم فهي مصدر الحب والبلسم الشافي، واليد الحانية التي تمسح الألم من القلوب قبل الأجساد، فتعيد تهيئة الجو الأسري بما يضمن الاستقرار والاستمرار، وإذا عرَّجنا إلى دور الأبناء في

جدة- ولاء حداد
ينشأ لدى الأطفال في مراحل حياتهم الأولى من عمر السنة وحتى الخمس سنوات طفرات سلوكية وهي تكون على شكل إهتمامات عدة بمختلف الأشياء من حولهم وهي إهتمامات متغيرة مثل الإهتمام بالألوان أو الكهرباء أو الأخشاب أو الفك والتركيب أو حتى بعض الأمور الغريبة، وهنا على الأم و حتى تحقق أكبر فائدة من تلك الإهتمامات مع تفادي الخطر أن تتبع النصائح التالية، من مستشار علم محمد باشا الذي يطلعنا على ماهية الطفرات السلوكية لدى الأطفال وكيفية التعامل معها حيث يقول:
- مراقبة الطفل والتواصل معه من أجل تحديد الإهتمام بدقة.

محمد الحسيني السحرتي
إذا كان للأم والأسرة يوم في السنة عند الأجانب يحتفلون بتكريمها فيه وهو يوم ابتدعوه ليجبروا ما تفكك من أسرهم، فإن لنا نحن المسلمين 365 يوماً.
فالمرأة بوصفها أماً في الإسلام لها غاية خاصة ومركز ممتاز وشأن جليل وفضل عظيم ووظيفة سامية ورسالة خطيرة، فهي المدرسة الأولى الخالدة والقدوة المباشرة الملازمة الدائبة، وهي للأسرة مثال القلب للجسم، والأسرة هي أساس المجتمع، ووظيفتها الطبيعية السامية، فهي الأمومة المقدسة لإنجاب الأولاد، وحضانة الأطفال، والمشاركة الممتازة في حفظ النوع البشري.
الرسالة الخطيرة
أما رسالتها الخطيرة فتتمثل في رعاية الأطفال وتنشئة الأولاد تنشئة صالحة وتعويدهم على أحسن العادات وأكرم التقاليد، وتهيئتهم للرجولة والكفاح وتصنع منهم الأبطال لتخرج لنا النوابغ وقادة الأمة والأوطان، وهي بعد شريكة الرجل في الحياة الزوجية والشؤون الاجتماعية اللائقة بأمومتها ورسالتها، ولئن جعل الإسلام رياسة الأسرة للرجل؛ فذلك نظام

JoomShaper