شكرا لك أمي الصديقة

يا أول قلب سمعتُ لحنَ نغمته الجميلة..

يا أحلى أغنيةٍ أنشدَتْها شفتاي..

يا أعذبَ حبٍّ رشَفْتُهُ مع لذيذ منبعك الأبيض..

يا أجملَ عين علّمتني العشق والحنانِ..

يا مَنْ لأجلي لم ترَ ألفَ العذاب، فقرأته عذباً...


منجية إبراهيم
كانت الأسرة ومازالت المرفأ الذي يرسو عليه قارب الإنسان ومنبع الدفء والأمان، والحضن الذي يأوي إليه المرء في الأفراح والنائبات، هي اللّبِنة الأساسية التي ترتكز عليها المجتمعات وهي الأصل الذي يعود إليه الفرد، وكلما كانت الأسرة مستقرة وسعيدة عاش الإنسان في كنفها حياة سويّة، كلُّ ما تحمله الحياة من متاعب ومشكلات قد تعكر صفو المرء ستتكسّر بمجرد أن يلج المرء بيته الأسريّ الهادئ، وكل ما يؤرق المرء يتبدد على أعتاب أسرة متماسكة ومترابطة.
هل يمكن أن يعيش المرء حياة سعيدةً ومستقرة مع أسرته وسط تقلبات العصر وصعوبات الحياة؟ الخطوات الأربع التالية ستسهّل الأمر:
خطّة الحياة الأسرية

يقول دكتور عبدالكريم بكار:

(على الآباء ألا ينتظروا العون الاجتماعي المعهود على تربية أبنائهم، وعليهم أن يتحملوا عبء التربية بمفردهم)..

لذا كم هو جميل أن يبادر الآباء لوضع تلك القوانين المنزلية كقوة تربوية هائلة, وسأسرد عليك جملة من القوانين ( فخذ منها ما يناسبك ) ولعلك تجعل منها نواة لوثيقة قوانين لأسرتك:

1 - الصلاة في أوقاتها.

2 - من " فضلك " و" شكرا" كلمتان ضروريتان لا يتنازل عنهما.

3 - لا " ضرب" ولا " لعن" ولا "سب" ولا كلمات صريحة " تخدش الذوق".


خلود علاء – وطنى الحبيب :
دراسة أسترالية نشرتها صحيفة الديلي ميل البريطانية، قام بها مجموعة من الباحثون من جامعة ميلبورن مفادها أن أطفال الأسر كبيرة الحجم مردودهم الدراسي قليل و وأقل قدرة على الحصول على درجات عالية في المدرسة من غيرهم.
الدراسة أكدت أن وجود عدد كبير من الأشقاء في المنزل يؤثر سلبا على النتائج الدراسية خاصة الأطفال الذكور في حين أن التأثير محدوداً بالنسبة للإناث.
الباحثون جمعوا بيانات حوالي 1800 طفل تتراوح أعمارهم بين 8 و11 عاماً. وبعد فرز تلك البيانات وجدوا أن الأطفال الذين لديهم شقيقين أو أكثر كانت درجاتهم أقل بنسبة 5% من

د. رحمة علي الغامدي*
العواطف تحرك الجبال قبل النفوس، وتوجه كثير من سلوكياتنا، بل تدير منازلنا ومؤسساتنا شئنا أم أبينا؛ ولذلك ينبغي أن نهتم بالعاطفة ونحركها نحو الأفضل.
فكلمات الحب الهامسة، ولمسات الأبوة الحانية، وقبلات الأم الدافئة، تلعب دوراً ملموساً في تربية الأبناء.
جاء الأقرع بن حابس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه يقبّل الحسن بن علي، فقال الأقرع: أتقبّلون صبيانكم؟! فقال رسول الله:(نعم)، فقال الأقرع: إن لي عشرةً من الولد ما قبّلتُ واحدًا منهم قط، فقال له رسول الله: "من لا يَرحم لا يُرْحم) متفق عليه.

JoomShaper