ذكرى الزواج.. «إنعاش الحُب من جديد»!
- التفاصيل
الرياض، تحقيق- أسمهان الغامدي
تمضي الحياة مخلدة ذكريات منها الجميل ومنها الموجع، يحاول فيها الشخص ملياً تجاهل تفاصيل كدرها لينجح في تجاوز أوجاعها، فالعقل الداخلي لا يرغب بتدوين تاريخ سوى الفرح، محاولاً تناسي لحظات الأسى والحزن والذكريات القاسية، فنحن نحتفي بذكرى الميلاد والزواج التي تُعد من أهم التواريخ المفصلية في حياة المرء، ولا نكتفي من خلق مناسبات مختلفة كيوم الأم والحُب والعديد من الأيام التي نجعل منها حفاوة وتخصيصا لما نُحب، ليس لغيابها بقية أيام العام، لكن لنجعلها وقفة صادقة مع النفس والطرف الآخر،
متى يصاب الرجل بالإحباط الزوجي؟
- التفاصيل
د. جاسم المطوع
وردتني ردود أفعال كثيرة بعدما نشرت مقالا الاسبوع الماضي عن (متى تصاب المرأة بالإحباط الزوجي) وتحدث معي رجال كثيرون حول هذا الموضوع وطلبوا منى أن أكتب مقالا آخر بعنوان (متى يصاب الرجل بالإحباط الزوجي)، وكنت كلما حدثني رجل بهذا المقترح أبادر بسؤاله: متى أنت أصبت بإحباط زوجي؟ فكان بعضهم يبتسم والبعض يتفاعل معي ويشرح لي مستوى الإحباط الذي يعيشه.
وقد لخصت بهذا المقال سبعة أسباب ذكرها لي الرجال كانت سببا في إصابتهم بالإحباط الزوجي، أولها: قال لي رجل إنه كان يتوقع أن زوجته ستعتمد عليه في أمور حياتها وتطلب منه ما تحتاجه فيشعر برجولته عندما يحقق طلباتها، ولكنه أكتشف أن زوجته قوية وتعتمد علي نفسها ولا تحتاجه في شيء فشعر بالإحباط بعد زواجه وشعر بأنه لا قيمة
دراسة: الحالة المزاجية تنتقل من الأم لابنتها
- التفاصيل
برلين- تجد الكثير من الفتيات مع التقدم في العمر، أنفسهن يتصرفن بطريقة مطابقة تماما للأم حتى وإن كن ينتقدن هذه التصرفات قبل ذلك.
ولم يعد لون الشعر أو العيون أو الطول، الصفات الوحيدة التي ترثها الابنة من أمها، إذ أظهرت دراسة حديثة أن بعض الأمور النفسية أيضا كالحالة المزاجية، وراثية في المقام الأول.
ويلعب الجهاز النطاقي، وهو جزء مهم في المخ مسؤول عن الوظائف الانفعالية والقدرات التعليمية، دورا في هذا الأمر إذ أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا أن نسبة توريث الأم لهذا الجهاز لابنتها أكبر من نسبة توريثه للابن أو من إمكانية وراثته من الأب.
وأثبت العلماء أن تعرض الأم الحامل للضغط العصبي لا يمر على الجنين مرور الكرام كما أن المشاعر الإيجابية التي تتعرض لها الأم الحامل تؤثر بدورها أيضا على جنينها.
الأسرة والهوية الإسلامية للأبناء
- التفاصيل
الهيثم زعفان
عندما يتأمل المرء واقع المدارس الدينية اليهودية أو المسيحية يتألم كثيراً من حرص هؤلاء القوم على تكريس هويتهم الدينية المنحرفة في نفوس أبنائهم.
ألم على تهويد وتنصير هؤلاء الأطفال ذوي الفطرة البريئة وخسرانهم لدنياهم وآخرتهم، يتعاظم الألم عند مقارنة حال تلك المدارس بأحوال مدارسنا وتعليمنا في عالمنا العربي والإسلامي من حيث الحرص على تكريس الهوية.
نقيضان محيران؛ فهناك لدى اليهود والنصارى اعتزاز بالهوية الضالة وسعي لتعزيزها وتيسير كافة السبل الميسرة لنمائها؛ وهنا حيث الإسلام والمسلمين تضييق على الهوية الصالحة؛ وسعي دؤوب لتنقيح المناهج وتفريغها من كل ما يعزز وينمي الهوية الإسلامية للأبناء.
لكن يبقى أن الهوية الإسلامية مسؤولية أمة بأكملها، وإن كنا نعيش الآن مرحلة تاريخية بها شيء من الضعف والهوان، فإن التاريخ يبين أنه متى عظمت الهوية الإسلامية في
التوافق الأسري
- التفاصيل