برلين- نصحت حركة "الظهر الصحي" الألمانية الموظف، الذي تتطلب طبيعة عمله الجلوس لفترة طويلة أمام شاشة الحاسوب، بممارسة تمارين الإطالة لتجنب شد عضلات الظهر.
وأضافت الحركة الألمانية أنه من الأفضل دمج التمارين خلال ساعات العمل، موضحةً أنه يمكن للموظف مثلاً مد الذراعين إلى أعلى مع شد رسغ اليد اليمنى ناحية اليسار بواسطة اليد اليسرى، والبقاء على هذا الوضع لبضعة ثوان، ثم التناوب مع الجانب الأخر. ويساهم هذا التمرين في بسط عضلات الأكتاف.

إسراء الردايدة
عمان- ما هي اللبنات التي تخلق مشاعر طيبة، وما هي حالات تدفق الطاقة الايجابية، فحالة الإيجابية والتدفق الطيب للمشاعر الحيوية مرتبطة بالداخل، ما يعزز الجاذبية الشخصية وهو أمر جميل.
وبحسب موقع "physoclogy today"، فإن هناك عوامل مختلفة تسهم في العيش بسلام وراحة، بدءا بما يعزز من التفاؤل بين الفرد وذاته وبين محيطه، ولكن قبل كل شيء لا بد من محبة الذات وتقبلها كي ينعكس ذلك على المحيط.
فالفرد بحاجة لأن يحب نفسه قبل الآخرين، لأن ذلك من شأنه أن يساعد على تحديد مصير ما هو آت، ويطلق العنان للذات وتقوية الإرداة للعيش برضا وقناعة.
وما يجب معرفته أنه ما من أحد يعلمك ويساعدك على حب نفسك سواك أنت، وكي تحترم نفسك وتقدرها وتحب نفسك كما ينبغي، يتطلب ذلك مصالحة مع الذات والقدرة على تجاوز كل المنغصات وتقبل كل جوانبك السلبية والايجابية وتناقضاتك.

أحمد العكلة-ريف إدلب
الهتاف والتصفيق يعود لملاعب كرة القدم في ريف إدلب الجنوبي، وجمهور كبير يحيط بالملعب الذي يستضيف دوري كرة القدم المقام بمدينة معرة النعمان بعد طرد قوات النظام منها.
ويضم الدوري 16 فريقا يمثلون المدن والقرى المجاورة، وتتوزع الفرق على 4 مجموعات تضم الواحدة منها 4 فرق تتنافس على اللقب.
وقال أبو المجد وهو أحد منظمي الدوري بالمعرة إن الهدف من إقامتها إعادة روح الشباب الرياضي لمناطق ريف إدلب وجمع من توقف من اللاعبين عن ممارسة الرياضة لسنوات بسبب الظروف التي تمر بها البلاد، وإعادة تأهيل الفئات العمرية المختلفة بما يؤسس لمنتخب سوريا الحرة.
وأضاف أنهم يواجهون صعوبات مادية من ناحية إصلاح ملعب كرة القدم الذي لحق به دمار كبير خلال سيطرة جيش النظام على المدينة وما تعرض له من قصف جوي إضافة لنفقات كل بطولة.
بأسماء الشهداء
ونوه إلى أن دورات كرة القدم تسمى بأسماء شهداء الرياضة الذين رحلوا، وأنهم سيواصلون تسميتها بأسماء الشهداء حتى أخر قطرة دم.

يدخل الأب على جهاز الكمبيوتر الخاص بابنه المراهق.. فيجده عبر ذاكرة الكمبيوتر قد تصفح بعض المواقع الإباحية والتي تبيح نشر الفساد والرذيلة، وعندما تحدث معه عرف أن بداية الخيط كانت من المقاطع المقترحة التي يعرضها موقع اليوتيوب ومن باب الفضول قام الابن بفتحها ومشاهدتها.. فيتحير الأب بين العقاب وبين منعه من إستخدام الإنترنت نهائياً.

علاء علي عبد

عمان- يشتكي الكثير من الناس بأنهم يقومون بالكثير من الأعمال والنشاطات اليومية التي يحبونها، لكنها في الوقت نفسه لا تثير شغفهم. بمعنى أنهم يقومون بها كنوع من الروتين فقط، حيث لا يشعرون أثناء قيامهم بها بالاستمتاع وشغف انتظار الوقت المحدد للقيام بها.
ويرى موقع “PTB” أن المرء غالبا لا يرغب بأن يعيش حياة يؤدي فيها دورا مفروضا عليه كأن يشغل وظيفة لا يحبها ولكنه لم يجد أفضل منها وبالتالي فهو مضطر للبقاء بها إلى أن يتقاعد ويستريح. أي أن حياته تخلو من ذلك النشاط الذي يجعله يستقيظ من النوم شاعرا بالحماسة لاستقبال يوم جديد وانتظار إنجاز جديد.
إذن فالسؤال الأهم؛ ما هو الشيء الذي يمكن أن يثير بداخلك الشغف؟ تكمن صعوبة إجابة هذا السؤال ببعض القناعات الخاطئة التي قد نحملها بداخلنا والتي يجب علينا أن نتخلص منها. وفيما يلي سنستعرض عددا من هذه القناعات الخاطئة:
- الاعتقاد بأن الأشياء المثيرة للشغف تكون فقط للمبدعين في مجالاتهم: لو سئلت عن شخص يشغل وظيفة يحبها حد الشغف بها، ترى من سيخطر ببالك؟ لو كنت من هواة كرة القدم مثلا سيخطر ببالك ميسي أو رونالدو. ولو كنت من هواة الأدب فسيخطر ببالك طه حسين أو نجيب محفوظ. ولو كنت من هواة التكنولوجيا فربما يخطر ببالك بيل غيتس أو ستيف جوبز. المقصود بهذا أننا عندما نفكر بشخص شغوف بعمله غالبا ما سيخطر ببالنا أشخاص يصلون حد الإبداع بما يعملون، لكن علينا أن نعلم بأن الإبداع لا يولد مع الشخص. لذا وإن كان المرء يميل لعمل يتقنه، فإنه لا يجب أن يتجاهل الأشياء التي يحبها، ولكنه في الوقت نفسه لا يتقنها. لذا فلو كنت تبحث عن الشيء الذي يثير شغفك، لا تركز فقط على الأشياء التي تتقنها لأن هذا سيزيد من صعوبة العثور على ما تريد.
- عدم الاهتمام بانطباعات الأشخاص المقربين منك: لو طلبت منك أن تجيبني سريعا عن الشيء الذي يثير شغف أحد أصدقائك المقربين فهل ستتمكن من هذا؟ غالبا فإنك ستتمكن من الإجابة وبسهولة، فرغم عدم قيام ذلك الصديق بإخبارك صريحا عما يثير شغفه ولكنك عرفت وأجبت بثقة. ورغم هذا، فإن تحديد ما يثير شغفنا نحن ما يزال صعبا ويحتاج لتفكير عميق. لذا فإن من أهم الأخطاء التي قد ترتكبها عند البحث عما يثير شغفك أنك لا تقوم بالاستفسار من المقربين لك، ففي بعض الأحيان ستكون الإجابة بالنسبة لهم واضحة وسهلة.
- الاعتقاد بأن الشغف لا يكون إلا بشيء تفعله: عندما يفكر المرء بالأشياء التي يشعر الناس بالشغف تجاهها، فإنه غالبا سيفكر بنشاط معين يقوم به الشخص الشغوف، فمثلا الرسام شغوف بالرسم والرياضي شغوف بالرياضة، ولكن هذا أسلوب خاطئ في تعريف الشغف. لأنك لو فكرت بالشيء الذي يشعرك بالشغف والحماسة فإنك تفكر بشيء يمكنك أن تعمله. فالمرء يريد أن يقول “أنا شغوف بالرسم وأرسم”، أو “أنا شغوف بكرة القدم وأمارسها”. لكن الواقع أن المرء قد يشعر بالشغف تجاه فكرة يؤمن بها أو تجاه مجال يحب متابعته بدون أن يشارك فعليا به.
- الاعتقاد بأن شغف المرء تجاه شيء ما سيستمر مدى الحياة: حين تغمض عينيك وتتذكر نفسك قبل 10 سنوات من الآن. ترى كم تغيرت وكم أسهم تطور شخصيتك بتطوير أحلامك أكثر وأكثر. لا بد وأنك تلاحظ بعض التغييرات التي لمستها بنفسك وبالتالي ليس من العدل أن تتغير وفي الوقت نفسه تعتقد بأن ما يثير شغفك الآن سيبقى يثيره بعد 10 سنوات أيضا. لذا لا تستغرب لو كانت الأشياء التي تلفتك سابقا لم تعد كذلك الآن، فهذه طبيعتنا كبشر وطبيعة الحياة التي نعيشها.

JoomShaper