في مارس 4, 2021
منذ الصرخة الأولى للثورة في آذار 2011، كان للمرأة السورية انخراط واضح فيها، متحدّية المخاطر والقتل اليومي والقمع في ميادين الحراك من شمال البلاد إلى جنوبها.
وجاءت ثورة المرأة السورية ضدّ الممارسات والقوانين التي أهدرت كرامتها لعقود وقيّدتها، لتجد نفسها مع موجات القمع تصارع مصيرا مجهولا وصعبا، متأرجحة بين مسؤولياتها الأسرية الثقيلة سواء في مناطق الحرب أو في مخيمات اللجوء والنزوح.

لندن- عربي21# الأربعاء، 03 مارس 2021 08:13 م بتوقيت غرينتش0
كشف تقرير حقوقي أن آلاف العاملين في القطاع الصحي في سوريا لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء، فيما يحتجز 98 في المئة منهم على الأقل لدى النظام السوري.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن "ما لا يقل عن 3364 من العاملين في الرعاية الصحية لا يزالون قيد الاعتقال/ الاختفاء القسري، 98 في المئة منهم لدى النظام السوري". وبين هؤلاء المختفين والمعتقلين 319 امرأة على الأقل.


01-03-2021 | 16:17 المصدر: رويترز
نبّهت محققو الأمم المتحدة اليوم الاثنين إن عشرات الآلاف من الأشخاص الذين اعتقلتهم السلطات السورية على مدى عشر سنوات من الحرب أصبحوا في عداد المفقودين وتعرض بعضهم للتعذيب أو الاغتصاب أو القتل فيما يصل إلى حد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وقال المحققون في أحدث تقرير لهم، إن الجماعات المعارضة ومنها الجيش السوري الحر وهيئة تحرير الشام وتنظيم "داعش" نفذوا اعتقالات غير قانونية وعذبوا وأعدموا مدنيين محتجزين.

تاريخ النشر: 02.03.2021 | 20:10 دمشق
فويس أوف أميركا- ترجمة: ربى خدام الجامع
مع اقتراب سوريا من الذكرى السنوية العاشرة لبدء الثورة، ترى الأمم المتحدة بأن جيل الأطفال في هذه البلاد هو الجيل الذي عانى الأمرين، بما أن ملايين الأطفال السوريين يعانون من سوء التغذية وتوقف النمو والحرمان من التعليم.
وذكر مسؤول الشؤون الإنسانية لدى الأمم المتحدة السيد مارك لوكوك يوم الخميس الماضي ضمن إحاطته الشهرية التي يرفعها لمجلس الأمن حول هذا الوضع بأن: "أكثر من نصف مليون طفل تحت سن الخامسة في سوريا يعاني من توقف النمو نتيجة لسوء التغذية المزمن بحسب آخر التقييمات للوضع.. ونخشى أن يرتفع هذا الرقم".

يقوم عدد من أمهات المعتقلين السوريين بطهي عدة أنواع من الطعام لتوزيعها على أحد مخيمات النازحين في مدينة عفرين بمحافظة حلب شمالي سوريا.
وقالت أحلام سعود (أم المعتقل الشهيد عبد الله) إنها انضمت لحركة “عائلات من أجل الحرية” التي تأسست عام 2017، وأوضحت أنهن قمن بهذا النشاط بهدف توزيعها على أحد المخيمات وتوصيل أصواتهن للحديث عن قضية المعتقلين داخل سجون النظام السوري.

JoomShaper