الإعلام وأطفال سوريا المتروكون في العراء
- التفاصيل
إبراهيم العلوش
فرّ أطفال سوريا من منظمة “طلائع البعث” متخلصين من سياسة عبادة الأسد وآل الأسد، ليقعوا في قبضة الجهل في المخيمات، أو في قبضة بعض التنظيمات الإرهابية التي تستغل تحفيظ القرآن كوسيلة لزرع الإرهاب وعبادة الخليفة الذي يضع نفسه بديلًا عن الأسد، وفي نفس التجويف الذي حفره النظام في عقول الناس خلال الـ50 سنة الماضية.
تقرير منظمة “يونيسف”، الذي صدر في نهاية كانون الثاني الماضي، يؤكد أن نصف أطفال سوريا محرومون من التعليم، فظروف التهجير والقصف والفقر جعلت الأطفال يهجرون مدارسهم ليقعوا فريسة للمجهول. ففي لبنان، يتم استبعاد الكثير من الأطفال السوريين من التعليم، ناهيك عن منع تسجيلهم وتثبيت ولاداتهم ليكونوا بشرًا بلا سجلات وبلا هويات خوفًا من خرافة استيطانهم في لبنان.
رمي الأطفال..ظاهرة خلقتها الحرب السورية وضاعفها الفقر
- التفاصيل
منصور حسين
شهدت ظاهرة الأطفال المُتخلى عنهم انتشاراً متزايداً في المجتمع السوري خلال الأشهر القليلة الماضية، جراء الفقر المدقع الذي يدفع الأهالي إلى رمي أبنائهم، فضلاً عن أسباب أسرية ومجتمعية أخرى أنتجتها سنوات الحرب.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد بلغ عدد الأطفال مجهولي النسب ممن عثر عليهم في مختلف أنحاء البلاد قرابة 70 طفلاً، في حين تحدث مركز "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة" عن إحصاء ما لا يقل عن 43 طفلاً خلال عام 2018 والنصف الأول من عام 2019.
أكثر من 75% مصابون بهذا الاضطراب الخطير بسبب جرائم الأسد.. وجمعيات سورية تتحرك
- التفاصيل
أورينت نت - خاص
تاريخ النشر: 2021-03-06 06:00
تعمل منظمات وجميعات سورية على الاهتمام بالجانب النفسي لدى السوريين النازحين واللاجئين في دول اللجوء، للوقوف على أثار سنوات الحرب، في حين نشرت صحيفة "الغارديان" الأسبوع الماضي، تقريراً أكدت فيه أن أكثر من 75٪ من اللاجئين السوريين يعانون من "اضطراب ما بعد الصدمة".
وبحسب التقرير، الذي نشر الأسبوع الماضي، فإن "هناك قدرا هائلا من الضرر النفسي الذي لا يمكنك رؤيته - الصدمة النفسية"، بحيث يعاني أكثر من ثلاثة أرباع اللاجئين السوريين من أعراض نفسية خطيرة، بعد مرور 10 سنوات من الثورة السورية.
منظمات إغاثة: السوريون يواجهون مصاعب كبيرة لتوفير الطعام والوقود
- التفاصيل
ذكر مسؤولو الصليب الأحمر والهلال الأحمر أمس الخميس أنه بعد 10 سنوات من اندلاع الصراع السوري تجد الأسر صعوبة أكثر من أي وقت مضى في شراء الطعام، فيما تفتقر سيارات الإسعاف إلى الوقود لنقل المصابين ومرضى كورونا إلى المستشفيات.
وقال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير في مؤتمر صحفي إن "سوريا في خضم دوامة مميتة من الحرب والانكماش الاقتصادي والجائحة والعقوبات".
وأضاف أن "قرابة 3 أرباع السكان يحتاجون الآن للمساعدة، بزيادة نسبتها 20% مقارنة بما كان عليه الحال قبل نحو 12 شهرا".
الملايين بلا حماية.. أطفال سوريا بدون تعليم ونساء يواجهن العنف والاستغلال
- التفاصيل
هاني بدرالدين
عقد من الحرب في سوريا أسفر عن العديد من الأزمات والمشكلات المستعصية، حيث بات الملايين بلا أي حماية ويفتقرون إلى أدنى الحقوق الأساسية.
وفي ظل هذه الأوضاع اضطر ثلث النازحين داخلياً للنزوح 3 مرات، ليتنقلوا من مكان إلى آخر، وثلثا الأطفال بعيدون عن التعليم، كما أن النساء يتعرضن للعنف.
مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية في واشنطن، قال في تقرير يسلط الضوء على مشكلات النازحين في شمال سوريا، إنهم لا يستطيعون العودة إلى منازلهم التي هجروها، ولا تتوافر مؤسسات تستطيع توفير الحماية لهم في مناطق النزوح.