بين القصف والخيام المحترقة والباردة.. مآسي أطفال بالشمال السوري
- التفاصيل
سيلا الوافي
مأساة جديدة تدق نواقيس الخطر في شمال غرب سوريا نتيجة العمليات العسكرية التي يشنها النظام السوري ومليشياته، حيث باتت المشاهد الدموية لصور أطفال تواروا تحت الأنقاض تارة أو في خيام اللجوء المهترئة، المحترقة تارة والباردة تارة أخرى، تتصدر شاشات العالم.
آخر فصول هذا الوضع المأساوي وفاة تسعة أشخاص -بينهم أطفال- جراء البرد الشديد وانعدام وسائل التدفئة.
يروي منصور وليد الحمادي للجزيرة نت مصير ابن عمه مصطفى الحمادي الذي قضى نحبه مع زوجته أمون وطفلته هدى (12) عاما وحفيدته حور (ثلاثة أعوام)، في بقايا خيمة اللجوء المهترئة.
ولدت خلال اللجوء.. طفلة سورية نجت من القصف فافترسها الصقيع
- التفاصيل
إيمان أحمد ليلى، طفلة سورية لعائلة هجّرها نظام بشار الأسد من غوطة دمشق الشرقية قبل سنتين، فولدت خلال رحلات نزوح العائلة التي تنقلت من بلدة إلى أخرى في شمالي سوريا، هربا من قصف طائرات النظام وحلفائه.
وصلت إيمان -الخميس- إلى مشفى الشفاء بمدينة عفرين شمالي البلاد، وقد حملها والدها من مخيم معراتة القريب من المدينة، والذي لجأت إليه العائلة بعد أن اضطرت للهروب من قصف نظام الأسد وحلفائه على مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي.
تركيا.. أرامل سوريات يتبرعن بـ"المعونات" المقدمة لهن لإدلب
- التفاصيل
بلدي نيوز
تبرعت أرامل سوريات في تركيا، أمس الأحد، بمساعدات نقدية مخصصة لهن لصالح أسر في محافظة إدلب.
وقامت 210 من الأرامل السوريات اللاجئات في مدينة أنطاكيا بولاية هطاي التركية، رفضن استلام مساعدات نقدية تخصصها لهن جمعية "أبناء شهداء العالم" (تركية خيرية)، مطالبين بأن ترسل تلك المساعدات عوضا عن ذلك إلى الأسر المحتاجة إليها في إدلب. فيما قامت بعض الأرامل بالتبرع بخواتمهن وأقراطهن.
وفي كلمة خلال التبرع بالمساعدات، قالت السورية عائشة كافي، إحدى السيدات الأرامل، إن سكان إدلب يعيشون ظروفا سيئة للغاية.
بكاء الأطفال والنساء يرافق نازحي إدلب إلى «ملاجئ موقتة» في العراء
- التفاصيل
إدلب: فراس كرم
تزداد يوماً بعد يوم معاناة السوريين الفارين من الموت إلى المجهول مع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية للنظام وحلفائه في محافظة إدلب في شمال غربي سوريا وريف حلب الغربي.
«نسير نحو المجهول»، بهذه الكلمات وبصوت خافت تحدث كثير من النازحين السوريين من أبناء ريف إدلب الشرقي ومهجرين آخرين من مدن أخرى في سوريا أقاموا لسنوات في تلك المناطق، أثناء نزوحهم ضمن أرتال من السيارات تقل بعضا من حاجياتهم المحدودة على الطرق المؤدية نحو الحدود التركية على أمل الشعور الأخير بالأمان.
بعضهم ينام بالعراء وآخرون غمرت الثلوج خيامهم ويعيشون بلا تدفئة.. نازحون سوريون يكافحون لإيجاد مأوى
- التفاصيل
عربي بوست
يكافح النازحون في شمال غربي سوريا، ومخيمات في لبنان، للبحث عن مأوى يقيهم البرد والمعاناة، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية والقصف المتواصل على مناطق كثيرين منهم في إدلب، التي نزح من جنوبها وشرقها خلال شهرين قرابة 600 ألف نسمة.
نظرة أقرب للواقع: يحاول النازحون من إدلب العثور على خيمة أو منزل يقيهم وعائلاتهم من الأمطار والبرد، بعد فرارهم على وقع تقدم قوات نظام بشار الأسد وحلفائه في إيران.
وبعض النازحين مثل السيدة غصون، التي لم تجد إلا السيارة لتتخذها مسكناً مؤقتاً لها ولأسرتها، قالت لوكالة الأنباء الفرنسية إنهم يعيشون في السيارة منذ 3 أيام وسط أجواء البرد.