كيف سيستغل نظام أسد فيروس "كورونا" لصالحه؟
- التفاصيل
أورينت نت
عمر حاج أحمد
الاحد 22/3/2020
ما زال نظام أسد وإعلامه يتكتّم وينفي انتشار فيروس "كورونا" في مناطق سيطرته رغم المعلومات التي تُفيد عكس ذلك، ولهذا يعيش الشارع السوري ضمن مناطق سيطرة النظام حالةً من الترقّب والخوف، خاصة في ظل الحملات الاحترازية التي نفذتها حكومة أسد والتي طالتها السخرية والاستهزاء.
وحسب مصدر طبي خاص من مشفى "المجتهد" الحكومي في دمشق، فإن عدة حالات وصلت للمشفى حاملةً معها فيروس "كورونا" ومن بينها طفلة وأمها، وذكرت مصادر عدة أن هناك عشرات الحالات المصابة بهذا الفيروس تنتشر في دمشق وبعدة محافظات أخرى، ولكن بعضها لا يتمّ تأكيدها لضعف الإمكانيات وأخرى يتم إخفاءها بناء على أمر نظام أسد ووزاراته وبملاحقة من أجهزته الأمنية لاعتبارات عدة.
في الذكرى التاسعة للثورة.. بالأرقام هذا هو واقع أطفال سوريا
- التفاصيل
عمر الحوراني-غازي عنتاب
لم يكن أحد يتوقع أن الفئة التي أشعلت كتاباتها الثورة السورية ستكون هي الفئة الأضعف والأكثر تضررا في الحرب التي تشهدها البلاد.
ففي تقريرها الذي أصدرته هذا الأسبوع بمناسبة مرور تسع سنوات على انطلاق الثورة السورية، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن انتهاكات جسيمة تعرض لها الأطفال في سوريا.
وبحسب تقرير المنظمة، فقد قتل خلال سنوات الثورة 5427 طفلا وجرح 3739 آخرون، مشيرا إلى أن العام الماضي وحده شهد مقتل 900 طفل معظمهم في شمالي غربي سوريا، بينما جُند في القتال 4619 طفلا.
بعامها العاشر.. لاجئو الأردن ولبنان: الثورة السورية حية بقلوبنا
- التفاصيل
بيروت وعمان- الأناضول# الإثنين، 16 مارس 2020 08:55 ص بتوقيت غرينتش1
عبر لاجئون سوريون في الأردن ولبنان، أكبر بلدين عربيين يستضيفونهم، عن أملهم بغد أفضل، مع حلول الذكرى التاسعة للثورة السورية، مؤكدين أنها لا تزال تحيا في قلوبهم.
وتدخل الثورة السورية عامها العاشر، على انتكاسات عسكرية كبيرة، في ظل تدخل دولي من قوى مختلفة، في حين لا يزال سوريون متمسكين بمطلبهم الشعبي رحيل النظام السوري الذي يرأسه بشار الأسد.
تمسك بثوابتها
إبراهيم العلي أبو خليل (35 عاماً) من محافظة درعا الأردنية، ويعمل مزارعا، قال: "نحن في الأردن منذ ست سنوات، وتمنينا من المجتمع الدولي مساعدتنا، لكن لا حياة لمن تنادي".
وأضاف: "لم يساعدنا أحد، وكثر الله خير الأردن الذي احتوانا، وستر علينا، ولولاه لما عرفنا إلى أين سنذهب".
بلا صابون أو مطهرات.. هكذا يواجه اللاجئون السوريون في لبنان خطر فيروس كورونا
- التفاصيل
يبذل اللاجئ السوري محمد البخاس قصارى جهده لحماية أُسرته من فيروس كورونا المستجد بالحفاظ على أكبر قدر ممكن من النظافة للمخيم الذي يقيمون فيه.
لكن مع عدم وجود ما يكفي من الصابون أو المال اللازم لشراء مُطهرات أو كمامات، هناك الكثير الذي يمكنه القيام به.
وقال البخاس (40 عاما) "أعطونا توعية ووزعوا لنا كل واحد لوح صابون وهيدا ما يكفي، عم أروح ع الصيدلية، الكمامة بأربعة آلاف وسبعة آلاف (ليرة لبنانية)، ما قدرتنا نجيب"، مشيرا إلى عمال الإغاثة الذين زاروا مخيمه في شمال لبنان هذا الأسبوع.
أضاف البخاس، الذي فر إلى لبنان من حمص في سوريا قبل ثماني سنوات ويعيش مع زوجته وطفله، "إحنا نطلب معقم، نطلب بخاخات للمخيم، إحنا مجمع كبير وللسوريين مخيمات كبيرة، ونطلب من الأمم المتحدة، نناشد العالم يساعدونا، وقد ما فينا عم نحافظ ع نفسنا والنظافة، أكتر من هيك ما فينا".
من التغيير إلى النزوح.. أحلام تتبدد في ذكرى الثورة السورية
- التفاصيل
منتصر أبو نبوت-إدلب
قبل تسع سنوات كان المواطن السوري سامر أبو محمد ضمن جمع من المتظاهرين احتشدوا عند أبواب مسجد الزاوية في مدينة سراقب بريف إدلب، مرددين هتافات تطالب بالحرية، لكنه اليوم يقيم مع عائلة في خيمة النزوح على الحدود التركية دون أفق لنهاية ثورة الشعب السوري.
يعود سامر بذاكرته للمشهد الأول للثورة في سراقب قائلا، "جالت المظاهرة شوارع المدينة، وسط دهشة الجميع، فالأمر لم يكن سهلا، فهذا الحراك الأول في مدينتهم بعد عقود طويلة من حكم حزب البعث للبلاد، وكنا نحلم بمستقبل مشرق لسوريا حضارية تحترم حقوق الجميع".