طالبت منظمة العفو الدولية، النظام السوري، بالإفراج الفوري، عن المعتقلين من النشطاء السياسيين في معتقلاتها، محذرة من تفشي فيروس كورونا بين السجناء.
وشددت المنظمة الدولية، في بيان، على ضرورة أن تبدي سلطات النظام السوري تعاونا كاملا مع وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية، لمنع انتشار كورونا في السجون، ومراكز الاحتجاز، والمستشفيات العسكرية في البلاد.
ولفتت إلى أن السجناء، بما في ذلك عشرات الآلاف من الأشخاص المحتجزين تعسفياً أو المختفين قسرياً، معرضون لخطر الإصابة بالفيروس، لأنهم محتجزون في ظروف لا تتوفر فيها شروط النظافة، في مواقع تديرها قوات الأمن في شتى أنحاء البلاد


لندن- عربي21# الثلاثاء، 31 مارس 2020 10:21 م بتوقيت غرينتش0
نشرت قناة "الجزيرة" فيلما استقصائيا بعنوان "صراع البقاء"، احتوى شهادات مروعة عن سجون النظام السوري.
وروى مجموعة من المعتقلين والمعتقلات السابقين في سجون نظام بشار الأسد شهادات مروعة عن التعذيب، والانتهاكات، والحرمان من أبسط الحقوق.
وقالت معتقلة سابقة، تدعى هنادي حسين، إن أي سجينة جديدة يجب أن يتم تعريتها بشكل كامل أمام السجان، إضافة إلى ممارسة أبشع أنواع التعذيب والضغوط النفسية.
وتناول الفيلم الصور التي سربها الضابط المنشق عن النظام، المعروف بالاسم المستعار "قيصر"، التي وثقت درجة هزال جثث آلاف المعتقلين، وعكست حجم سوء النظام الغذائي والمعاملة القاسية.

أورينت نت - فاخر عرّوف
تاريخ النشر: 2020-03-26 08:39
تفتقر المخيمات العشوائية المنتشرة في الشمال السوري إلى أبسط مقومات الحياة ويعيش النازحون فيها ظروفاً يصعب وصفها، فلا خدمات متوفرة، ولا رعاية صحية، و لا مرافق للصرف الصحي، ناهيك عن انتشار مكبات القمامة بالقرب من الخيم، إضافة إلى الإكتظاظ في أماكن ضيقة، و ندرة المياه و المستلزمات الأساسية اللازمة للتنظيف و التعقيم، و يشكّل هذا الوضع خطرا كبيرا، لا سيما في ظل الإنتشار المتسارع لفيروس كورونا في معظم دول العالم .
و تتوزع هذه المخيمات على عدة مناطق من ريف إدلب كسلقين وحارم وأرمناز وكفرتخاريم ودركوش وجسر الشغور وسهل الروج، إضافة إلى منطقة الشريط الحدودي بين سورية وتركيا، وصولاً إلى ريف حلب الغربي الشمالي، ولا تتبع لأي جهة رسمية، فضلاً عن غياب أي تنظيم إداري لتلك المخيمات.

بلدي نيوز - حلب (عمران الدمشقي)
نفذ فريق مدني في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، حملة تحت شعار "نحن معك" بهدف دعم الناجيات من سجون نظام الأسد، وقال مراسل بلدي نيوز في مدينة الباب، إن النشاط يتضمن رسم لوحات ووضع ملصقات على الجدران في شوارع مدينة الباب الرئيسية، تكشف جرائم النظام في معتقلاته.
وأشار إلى أن الرسومات تهدف لدعم الناجيات من المعتقلات والمساهمة في دمجهن ضمن المجتمع، وجاء النشاط بدعم وتسهيل من المجلس المحلي لمدينة الباب بريف حلب الشرقي.

المدن - ميديا|الثلاثاء24/03/2020شارك المقال :0
نشر ناشطون سوريون صوراً مؤثرة، لأطفال سوريين في مخيمات للاجئين، وهم يرفعون لافتات كتب عليها عبارة: "إبقَ في المنزل.. ليتني أنا أستطيع ذلك"، في مشاركة ضمن على الحملات المختلفة التي تدعو الناس حول العالم للمكوث في منازلهم، لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.
وتثير الصور قضيتين، الأولى هي عدم امتلاك ملايين الناس حول العالم لمنازل يمكنهم عزل أنفسهم فيها بأمان نسبي، ويضم ذلك المشردين واللاجئين والهاربين من الحروب وغيرهم من الفئات الأكثر ضعفاً. وفي قضية اللاجئين السوريين، تذكر الصور بالحملة الممنهجة التي اتبعها النظام السوري لإخلاء مدن وبلدات وقرى بأكملها من سكانها، واتباعه سياسة الأرض المحروقة للرد على الثورة السورية التي طالبت بالحرية والكرامة وبالإصلاح السياسي العام 2011.
أما القضية الثانية التي تثيرها الصور، فهي التهديد الحقيقي الذي يشكله فيروس كورونا المستجد في حال انتشاره في مخيمات اللاجئين السوريين، وتحديداً المخيمات في شمال البلاد، والمخيمات غير الرسمية التي انتشرت في الأشهر الأخيرة بعد العملية العسكرية التي قام بها النظام السوري في ريفي إدلب وحلب.
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" يوجد نحو مليون نازح يعيشون في الشمال الغربي لسوريا بعدما هربوا من آخر فصول الحرب في البلاد. وهم يعيشون في خيم مقامة على الطين أو في مبانٍ مهجورة، وقد يتسبب انتشار وباء كورونا بكوارث في منطقة هي مدمرة أصلاً. وطبعاً يمكن نسيان غسل الأيدي وإبقاء مسافة اجتماعية، وهو ما تنصح به السلطات الصحية في أنحاء العالم، فهناك القليل من الماء إن وجد، وقد يصل عدد من يعيشون في خيمة واحدة إلى 12 شخصاً.
ويعتقد الأطباء السوريون المتواجدون في المنطقة، أن الفيروس دخل إلى المخيمات، حيث الوفيات والأمراض تحمل سمات التفشي، لكن رد الفعل الدولي كان بطيئاً أو منعدماً. ولم توصل منظمة الصحة العالمية معدات الفحص اللازمة لفيروس كورونا للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غربي سوريا، رغم أنها أوصلت أول دفعة للحكومة السورية قبل أكثر من شهر.
وفي مخيم العتمة، على الحدود التركية وعلى بعد 30 ميلاً من مدينة إدلب، تجري مياه الصرف الصحي في الشوارع، وليس هناك جمع منتظم للقمامة. وقالت أمينة القعيد، التي تعيش مع زوجها وأبويها وابنتها البالغة من العمر 10 أشهر، أن زوجها بنى حماماً لبيتهم الصغير، لكن بالقرب منهم هناك 40 شخصاً يشتركون في خمسة مراحيض، وليس هناك مكان لغسل أيديهم، مشيرة إلى أن النساء يجتمعن كل يوم لملء المياه في أوان من خزان ماء قريب، ويقمن بجلب الخبز، وأضافت: "الخبز ملفوف في كيس، ويمكن أن يكون الفيروس على الكيس. وهذا سيجعل الفيروس ينتقل لهؤلاء الناس".
وقال الدكتور محمد غالب التناري، الذي يدير مستشفيات الجمعية الطبية السورية الأميركية في المنطقة لـ"نيويورك تايمز": "نحن لدينا حالياً حالات متشابهة وتوفي لدينا بعض الأشخاص. لا نستطيع التأكد إن كانت هذه حالات كورونا أم لا"، علماً أن هناك حوالى 3 ملايين شخص يعيشون في منطقة إدلب، التي كانت خارج سيطرة نظام الرئيس بشار الأسد منذ العام 2012، وهي آخر منطقة يسيطر عليها المعارضون. وقد بدأت قوات الأسد والقوات الروسية المتحالفة معها، حملة لاستعادة تلك المنطقة في الربيع الماضي، وتجدد الهجوم في أوائل كانون الأول/ديسمبر الماضي، ما أدى إلى نزوح مليون شخص من بيوتهم بحسب إحصائيات الأمم المتحدة، علماً أن إدلب احتضنت سوريين تهجروا من بيوتهم الأصلية مرة أو عدة مرات خلال سنوات الحرب.
ويعيش حوالي ثلث النازحين الجدد في مخيمات كبيرة أو خيم، بحسب تقديرات الأمم المتحدة، وبقيتهم ينامون على جوانب الطرق، أو في بيوت ومبانٍ مهجورة، أو يشاركون أقاربهم في بيوتهم، علماً أن وقفاً لإطلاق النار صمد لمدة أسبوعين، لكن أحداً لا يتوقع أن يستمر، حيث تعهد الأسد أن يستمر بالهجوم، وتعهدت قوات المعارضة في المنطقة بالمقاومة. وقد أصاب الدمار المستشفيات في المحافظة خلال ثماني سنوات من الحرب، حيث استهدف النظام السوري والطائرات الحربية الروسية المستشفيات والعيادات بشكل متكرر ومقصود ما أدلى لمقتل المئات من العاملين في قطاع الصحة.
ومنذ بداية الهجوم في كانون الأول/ديسمبر الماضي، تم تخريب أو تدمير أو التسبب في إغلاق 84 مستشفى ومنشأة صحية في الشمال الغربي، بحسب منظمة الصحة العالمية، وتلك التي مازالت تعمل تنقصها اللوازم الطبية. وقال الدكتور ناصر المهاوش، وهو منسق المراقبة لشبكة التحذير والتجاوب المبكر التابعة لوحدة تنسيق الدعم، وهي مجموعة عمل مستقلة، أنه "في مدينة إدلب، هناك مختبر في مستشفى إدلب المركزي جاهز للقيام بالفحص لفيروس كورونا، لكن تنقصه أدوات الفحص"، وقد طلب الأطباء السوريون المزيد من لوازم الحماية، مثل الكمامات والقفازات، لكن أول شحنة من منظمة الصحة العالمية وصلت يوم الثلاثاء الماضي.
ويقدر الأطباء في المنطقة بأن حوالى مليون شخص قد يصابون بالفيروس في محافظة إدلب، وأن حوالى 100 إلى 120 ألف منهم سيموتون، وأن 10 آلاف سيحتاجون المساعدة بأجهزة التنفس، علماً أن هناك 153 جهاز تنفس في المحافظة الآن. وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، فرع الجهود عبر الحدود في جنوب تركيا، هيدن هالدورسون، أن المنظمة تتوقع وصول معدات الفحص إلى إدلب الأسبوع المقبل، وأضاف أنه لا يعلم ما هو عدد تلك المعدات التي ستصل، مشيراً إلى أنه يمكن إرسال العينات حالياً إلى تركيا، على أن يتم إنشاء نقاط فحص على الحدود السورية التركية قريباً.
وأوضح هالدورسون أن سبب التأخير يعود إلى أن منظمة الصحة العالمية وزعت المعدات أولاً على السلطات الصحية التابعة لحكومات، مشيراً إلى أن "شمال غرب سوريا ليس بلداً قائماً بذاته" وقال: "نظراً للعوائق أمام إيصال الإمدادات لمناطق الصراع فإن تأخير شهر ليس سيئاً. عندما تضع في عين الاعتبار التحديات، أعتقد ان الأمر معقول. لا أعرف التفاصيل الدقيقة للموضوع، أي تأخر وصول معدات فحص فيروس كورونا، لكنها ستصل قريباً، هذا كل ما أعرفه".

JoomShaper