معتقلات سوريا.. هل جاء الموت؟ هل هذا اليوم الأخير؟
- التفاصيل
منتصر أبو نبوت–سوريا
مرتجفا من الخوف والجوع يفتح عينيه بعد أن سمع قعقعة الجنازير وصراخ السجانين في الطابق الثالث من السجن، معلنين بداية يوم جديد، لكنه قد يكون الأخير لأحد المعتقلين.
يقف على قدميه وهو ينظر إلى شركائه في الزنزانة ووجوههم الشاحبة الخائفة، وربما يسمع محمد الشريف ما يدور في خلدهم، فهو ما يفكر فيه ذاته ويتحدث به لنفسه: هل جاء الموت؟ هل هذا اليوم الأخير؟
يسير السجانون وهم يضربون بالعصي والأكبال على أبواب الزنازين في الطابق الثالث من سجن صيدنايا سيئ السمعة القريب من العاصمة السورية دمشق. تزداد دقات قلب محمد الشريف خوفا مع اقترابهم من زنزانته، بل يسمع صوت دقات قلبي المعتقلين اللذين يقف بينهما داخل الزنزانة الرابعة.
الثورة السورية في ذكراها التاسعة.. قتلى وجرحى ومفقودون ومعتقلون ومهجرون بالملايين
- التفاصيل
سيلا الوافي-شمال سوريا
مرّت تسع سنوات على انطلاق الثورة السورية وما زالت قوائم القتلى والمهجرين والمعتقلين تزداد دون حلول تلوح في الأفق.
وتدخل الثورة السورية عامها العاشر بأعداد مضاعفة من النازحين والقتلى، فبحسب أحدث تقرير للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة لعام 2020، فإن عدد النازحين خلال يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط بلغ أكثر من 900 ألف، منهم 300 ألف منذ بداية الشهر الماضي.
وذلك جراء الحملة العسكرية الأخيرة التي قادها النظام السوري بدعم روسي إيراني على محافظتي حلب وإدلب، وتمكن خلالها من السيطرة على مناطق إستراتيجية، وفتح الطريق "إم 5" الدولي الذي يصل العاصمة دمشق بحلب والساحل.
في يوم المرأة العالمي.. 10 آلاف معتقلة بسجون نظام الأسد
- التفاصيل
الأحد 14 رجب 1441هـ - 08 مارس 2020مـ 15:53
الدرر الشامية:
أصدرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، الأحد، تقريرها عن معاناة المرأة السورية في ظل حكم نظام الأسد، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
وقالت الشبكة الحقوقية في تقريرها، إن المرأة السورية لا تزال تعاني من أسوأ أنماط الانتهاكات، مشيرة أن نحو 10 آلاف امرأة سورية، رهن الاعتقال أو الاختفاء القسري في سجون نظام الأسد.
ووثق التقرير، مقتل ما لا يقل عن 28316 امرأة في سوريا، منذ اندلاع الثورة في مارس/ آذار 2011 حتى الشهر الجاري مارس / آذار 2020، قتل النظام السوري 21933 سورية، بينما قتلت القوات الروسية 1578 آخرين.
انتهت الحرب ولم تبدأ الحياة بسوريا.. قصص من خوف وفقر وتشريد
- التفاصيل
رغم سكوت المدافع في دمشق ومحيطها، فإنه في قرارة نفس عبد القادر قاسم لم تنته الحرب أبدا، بعدما سلبته سنواتها التسع أغلى ما عنده؛ ابنه الوحيد ويده التي تسبب انفجار في بترها.
على رصيف سوق شعبي وسط دمشق، يرتب عبد القادر (45 عاما) بيد واحدة عددا من الشتلات والنباتات والأزهار الصغيرة الملونة، في طقس يتكرر يوميا منذ التاسعة صباحا.
ويقول بحسرة "من الصعب أن أنسى الحرب، لأنها سلبتني أغلى ما لدي؛ ابني مازن ويدي اليسرى، وتسببت في كسر دائم في قدمي".
المرأة السورية كفاح ونجاح وعطاء متجدد
- التفاصيل
بلدي نيوز- (ليلى حامد)
رسمت خطواتي، وشققت طريقي بنفسي، بعد وفاة والدي وأنا صغيرة السن، وأمي امرأة مريضة ومقعدة، لا أذكر من طفولتي إلا وأنا بجانب أمي أقضي لها حاجياتها، طفولة لا لعب فيها هكذا بدأت سعاد مصطفى قصة كفاحها مع الحياة.
وأضافت "عشت مع والدتي على راتب والدي، حتى أصبحت في الثانوية العامة نجحت وتفوقت، وسجلت في الجامعة قسم اللغة العربية، وكنت مضطرة للعمل والدراسة معا، لأبدأ رحلة أخرى من الجد والمثابرة".