هجمات إلكترونية تربك المدوِنين والناشطين السوريين
- التفاصيل
علاء الدين عرنوس-دمشق
دقائق قليلة مرّت قبل أن يكتشف الشاب السوري نور أنه ارتكب خطأ فادحاً بضغطه على زر الموافقة في حاسوبه الشخصي لتحميل ملف مجهول يحمل عنواناً جذاباً.
واتضح لاحقاً أن الملف هجمة إلكترونية سيطرت على حساب "سكايب" الخاص بنور، وبدأت ترسل آلياً ملفات مشابهة إلى قائمة أصدقائه الآخرين.
استغرقت المحاولات يومين قبل أن يتمكن نور من استعادة حسابه الشخصي، لكن المهاجمين حصلوا على وقت كاف لنسخ المحادثات الخاصة به والتي غالباً ما تحتوي على معلومات تنطوي على جانب من السرية بحكم عمله كناشط مدني.معلم سوري يوثق بالشعر مآسي مدينته حلب
- التفاصيل
يحاول المعلم السوري أحمد حمدان توثيق مظاهر المعاناة التي يعيشها أبناء مدينته حلب شمالي سوريا عبر الشعر، حيث تصف قصائده مساعي الحلبيين من أجل تأمين لقمة العيش في ظل ظروف اقتصادية استثنائية وقصف مستمر من قبل مقاتلات النظام السوري.
ويقول أحمد حمدان (55 عاما) إنه عمل من خلال الشعر على تصوير مآسي الحرب التي تشن ضد شعبه، خاصة "البراميل المتفجرة والقنابل الفراغية" التي تلقيها طائرات ومروحيات النظام السوري على أحياء مدينة حلب وأريافها.تدهور الواقع التعليمي في مناطق النزاع بسوريا.. وملايين المتضررين
- التفاصيل
2015/03/23تقارير
ARA News / رزكار مرعي – جل آغا
لم يكن قطاع التعليم خلال سنوات الأزمة السورية بمنأى عن الضرر الذي لحق بكافة المرافق والخدمات والتجهيزات الأساسية المقدمة للمجتمع، فقد مُورس بحق التعليم أبشع أنواع التدمير الممنهج، واستخدمت المدارس سجوناً ومعتقلات للمعارضين، وتحولت سطوحها إلى متاريس عسكرية وأبراج للقناصين، فيما كانت ملاذاً للنازحين في مناطق أخرى، لتخرج عن مهامها في تعليم الأجيال، حسب التقارير الصادرة عن منظمة هيومن رايتس ووتش.الأطفال.. انخراط كامل في حمل أعباء العمل والحياة المعيشية.. وأجيال تتخلى عن العلم لصالح البقاء
- التفاصيل
01 أبريل 2015 at 5:52ص
على أحد أرصفة منطقة البرامكة جلس «فراس» كما أطلق على نفسه الاسم خجلاً من سؤالنا له، لينادي بأعلى صوته على المارة جيئة وذهاباً“ أي قطعة بمية ليرة”.. ويبدو أن سؤاله عن الأحوال وواقع العمل شحن عصبية فراس ليعبر مباشرة عن استيائه من قلة العمل وسوء الوضع المادي، فمن بين كل عشرين شخصاً عابراً يقف زبون واحد ويشتري منه.. ابن السنوات العشر لم يعد يذهب للمدرسة منذ سنتين بعد أن طحنت الحرب منزل أهله آخذة معها والده وأخاه المعيلين الوحيدين لأسرته المكونة من أربعة أطفال، هنا لم يبق أمام الأم إلا أن تنشر فلذات كبدها في شوارع العاصمة بحثاً عن عمل يؤمن لهم لقمة العيش الحلال بعد ما ذاقوه من مرارة تشرد وجوع.. ولم يكن عمل أخ فراس الأكبر منه بثلاث سنوات أفضل حالاً من عمل فراس، على حد قوله، فبعد أن فقد الأخ الأمل بالعثور على عمل يؤمّن له دخلاً مادياً جيداً اتجه إلى العم محمد الذي تبنى مجموعة من الأطفال للعمل لديه على عربات جوالة في شوارع دمشق تحمل عليها قطعاً من الخبز المحلى ، ليعودوا آخر النهار حاملين النقود التي يتقاسمونها مع هذا الرجل.. هذا مثال من بين آلاف الأمثلة على عمالة الأطفال، التي لا شك في أنها ليست وليدة للأزمة، لكن الظروف الحالية بكل ما فيها من أزمات وتداعيات تركت بصماتها الواضحة على هذه الظاهرة ، ومع عدم وجود أي أملاك أو معيل للعائلة بإمكانه العمل فإن الأطفال مجبرون على المساهمة بتغطية المصاريف الشهرية، وبالتالي مجبرون على ترك الدراسة وعوضاً عن الجلوس على مقاعد الدراسة في المدارس انتقلوا للجلوس على أرصفة الشوارع،
إذاعات معارضة تبث برامجها عبر أثير دمشق
- التفاصيل
سلافة جبور-دمشق
مع انطلاق الثورة السورية والتعتيم الإعلامي الكبير الذي فرضه النظام على الأحداث المتسارعة، وُلد عدد من الإذاعات ذات الصبغة المعارضة، حاولت نقل الوقائع وتسليط الضوء على معاناة المدنيين وتغطية حاجة السوريين الكبيرة للمعرفة، واتخذت معظم تلك الإذاعات من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة أو من دول الجوار مقرا لبثها.
وبازدياد عدد تلك الإذاعات حتى بلغت أكثر من عشر، اهتم بعضها -ومن بينها إذاعة "الآن" و"هوا سمارت"- بالوصول للمناطق الخاضعة لسيطرة النظام، وعلى رأسها العاصمة دمشق ومدن كبرى أخرى مثل حلب وحمص وحماة واللاذقية، بهدف تغطية عدد أكبر وأكثر تنوعاً من المستمعين.
مديرة البرامج في إذاعة "الآن" نسرين طرابلسي تقول إن الوصول لدمشق وريفها لإيصال صوت وأخبار باقي المناطق كان لزاما على القائمين على الإذاعة، بسبب إصرار إعلام النظام على التعتيم والتغييب والادعاء بقدرته على إنهاء الثورة السورية.