شباب صلب
- التفاصيل
في زمان كزماننا كثيراً ما تكون المعطيات والمطالب متناقضة، مما يجعل كثيراً من الناس يشعرون بالارتباك، ويحارون في اتخاذ الموقف الصحيح : زماننا زمان الرفاهية والخيارات المتعددة في كل مجال، وهو أيضاً زمان التعب والانضباط الذاتي ، وفي خضم كل هذا نجد من يحقق العديد من المنجزات مع قلة إمكاناته، كما أننا نجد من يملك الكثير من الفرص لكنه في وضعيته العامة أقل من إنسان عادي، وهذا في نظري يعود إلى شيء جوهري هو أن الذي يرقى بالناس في معارج الكمال، ويجعل من بعضهم أشخاصاً استثنائيين ليس القدرات والإمكانات والظروف المواتية وإنما صلابة الإرادة وقوة العزيمة والتصميم.
وما الذي يستفيده المرء من توفر الإمكانية لعمل شيء ممتاز، لكن الرغبة في ذلك معدومة ؟
نحن اليوم في حاجة إلى (شباب صلب) بسبب النفقات الباهظة التي يتطلبها العيش الكريم وبسبب المغريات الهائلة التي تضغط على الشباب كي يمضوا في طريق الرذيلة .
كيف تحافظين على صديقتك؟
- التفاصيل
إلى كل من تسأل وهى حائرة عن الصداقة..
إلى كل من ترى أنها على أبواب مجتمع جديد تخشى الغربة فيه، وتبحث عن المساندة والمؤازرة..
إلى كل مسلمة.. صغيرة كانت أم كبيرة فلا تكاد تخلو حياة أي واحدة منا من وجود صديقة أو أكثر، أو أنها تطرق أبواب مرحلة جديدة من عمرها وتحاول بقلبها وفكرها في هذا المحيط الجديد أن تنتقي صديقة أو أكثر يتكاتفن فيما بينهن لإبعاد شبح الإحساس بالوحدة والعزلة، وينجحن في تحقيق رابطة الصحبة الصالحة وسد منفذ رفقة السوء.
النية في طلب الصحبة
إن ديننا الحنيف حريص كل الحرص على أن يعيش المسلم في مجتمع متآلف وأمة مترابطة تقوم على أسس سليمة قوية لتحقيق سعادة الدارين الأولى والآخرة، لذلك وجهنا رسولنا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه إلى أن أوثق عرى الإيمان: الموالاة في الله والمعاداة في الله، والحب في الله والبغض في الله عز وجل.
وحرص المسلمة على اتباع الهدي النبوى يعينها على بناء أسرة قوية تكون نواة لمجتمع نقى المسلمون فيه كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا.
كيف تحددين اختياراتك بأمان ؟
- التفاصيل
رسالة المرأة
في كثير من الأحيان تمر عليك أوقات تشعرين فيها بأنك تفتقدين شيئاً ما وتحنين إلى حدث جديد في حياتك وتتمنين أن تكون حياتك على موعد مع بداية طريق جديد، ولكنك في الوقت نفسه وفي ظل هذا الحنين والاحتياج لا تستطيعين أن تحددي بدقة ما الذي تريدينه بالضبط وما الذي تحتاجين إليه.
مشكلة الشباب والدراسة
- التفاصيل
تعاني الكثير من البلدان العربية من مشاكل مزمنة ومعقدة فيما بخص المناهج الدراسية وتصميمها، وتأتي في مقدمة المشكلات المتعلقة بالمناهج الدراسية قضية عدم مواكبة الكثير من المناهج للمتغيرات العلمية والتكنولوجية التي يشهدها عالمنا اليوم.
ويبدر دائماً سؤال يتداوله الآباء والتربويون يدور حول الأشياء التي يجب تدريسها للطلاب، وهل هناك متسع في المنهج الدراسي للعلوم التكنولوجية والتطويرية وللقيم الأخلاقية والاجتماعية والسياسية جنباً إلى جنب مع الاهتمام بالمعارف الأساسية كالقراءة والكتابة والحساب؟ وما هي الأمور والموضوعات التي يجب على المدرسة تدريسها للطلاب فيما يتعلق بالأخلاق والبيئة والمخدرات والوالدين؟ وهل من الواجب جعل دروس المواطنة أو التربية القومية إلزامية.
التركيز أم التوسع؟
وفي ظل تلك الأسئلة يدور خلاف شديد بين المختصين والمهتمين بشأن طبيعة التعليم والهدف منه بوجه عام فهناك فريق يرى أن على المدارس أن تركز على تعليم الطلاب العلوم الأساسية مثل التربية الإسلامية والقراءة والكتاب والحساب والعلوم والجغرافيا والتاريخ واللغات. أما الفريق الآخر فيرى ان من الواجب التوسع في المنهج الدراسي بحيث يشتمل على العلوم التكنولوجية والسياسية والثقافية والحضارية، إضافة إلى الفنون والمهارات.
الشاب الخطيب
- التفاصيل
الشاب الخطيب.. نعم هذا هو عنوان المقال، وليس أي خطيب، بل الخطيب البارع..
كثير من الشباب يتعرض في مواقف عدة من حياته لفرصة الخطابة ومواجهة الجمهور، وكلما حالف التوفيق هذه الفرص كلما أسهم ذلك في بناء الشاب بناء جيدًا..
وفي هذا المقال نتعرف على أهم أسس "فن الخطابة" والتي من خلال التدرب عليها نكتسب فن الحديث وخطاب الجماهير.
إشارات على طريق الخطابة
يقول دايل كارنيجي: (لا يعتمد الأمر كثيرًا على ما تقوله، مثلما يعتمد على طريقة إلقائه)، ويقول: (إن الإلقاء الجيد يجعل المادة الهزيلة ذات معنى وقيمة) [فن الخطابة، دايل كارنيجي].
(قال اللورد مورلي مرة بمرح سافر: هناك ثلاثة أشياء مهمة في الخطاب، من يلقيه؟ وكيف يلقيه؟ وما الذي يقوله؟ والشيء الأقل أهمية من بين هذه الصفات الثلاثة هي الأخيرة.
فهل هذه مغالاة؟ أجل، لكن امسح ظاهرها وستجد الحقيقة تشع من داخلها.
كتب أحد الخطباء خطبًا ممتازة جدًا من ناحية المنطق والحكمة والإنشاء، ومع ذلك كان يفشل في إلقائها أمام الجمهور، إذ لم تكن لديه القدرة على إيصال كنوزه الثمينة وإظهارها بطريقة لائقة) [فن الخطابة، دايل كارنيجي].