أنواع السير الذاتية وتحديد الهدف منها
ترجمة: نورة الفوزان
أنواع السير الذاتية المختلفة:

سير ذاتية قائمة على التسلسل الزمني: رتبي تاريخك الوظيفي بحسب التواريخ؛ بادئةً بالأحدث فالأقدم (تسلسل عكسي). وهذا هو النهج "التقليدي" والأسهل للإعداد. فهو مفصل وشامل ومناسب للسيرة الذاتية، ومفيد في الغالب للطلبة "التقليديين" متنوعو الخبرات العملية والتعليم. أما الطلاب الناضجون فقد لا يستفيدون من هذه النوع من السير الذاتية التي تركز على العمر والفواصل الوظيفية والخبرات العملية التي لا يملك منها إلا القليل فيما يتعلق بالوظائف الذي يتقدم من أجلها في الوقت الراهن.

·       السيرة الذاتية القائمة على المهارات: وهي سيرة ذاتية ذات تركيز كبير, تربط المهارات والقدرات بوظيفة معينة، أو من خلال تسليط الضوء على مهاراتك وإنجازاتك الرئيسية, فيم تقل أ

همية الواقعية والتفاصيل الزمنية لتاريخك التعليمي والعملي. وهذه النوع من السير الذاتية مفيد لحديثي التخرج، أو أي شخص مستواه العلمي أو خبرته العملية ليست ذات صلة مباشرة للوظيفة المتقدم لها. وهذا النوع من السير الذاتية يستهدف وظيفة معينة. 




عمان- يشعر المرء من حين إلى آخر بصعوبة الذهاب للعمل وغياب الدافع لديه للقيام بما تتطلبه الوظيفة التي يشغلها. فعندما يرن المنبه صباحا ليعلن عن مجيء وقت الاستيقاظ، يشعر المرء بصوت مشمئز يأتي من داخله ليقول "آآآه... ليس مرة أخرى". ويستمر هذا الحال لحين حصوله على قهوته الصباحية التي تساعده على بدء يومه.
على الرغم من أن ما سبق يعتبر من الأمور الطبيعية التي يمكن أن تحدث للمرء، إلا أنها في بعض الأحيان تكون أكثر من مجرد شكل من أشكال الكسل الذي لا يلبث أن يختفي، ففي حال ترافقت تلك الأحاسيس مع استمرار ملاحقتك من قبل مشاعر الضيق من الوظيفة التي تشغلها، فعندها يجب عليك، حسب ما ذكر موقع "LifeHack"، أن تسأل نفسك: هل حان الوقت الذي يجب أن أترك وظيفتي؟

فاطمة الخمّاس
ويتنفس الصبح بإشراقات يوم جيد، وحياة جديدة، تنجلي معها غيمات متّرعة بخير تفاؤلي، وآمال تترى، تثق بعطايا المولى سبحانه، وتنهض مع عام جديد بعزائم ورفعة.
وها هو العام الجديد يطل علينا، تبتهج فيه النفوس المؤمنة بحسن الظن بالله  إيمانناً وإخلاصاً، حتى إننا لنجد في الحياة متسعا لأمنيات قادمة. تخرج أكمامها كتلك الورود اليانعة؛ لترسم في الأفق عبيراً ورونقاً. أو لتُختم بإذن الله أعمالنا بصدق نوايانا وإحساننا.
و تمضي بنا الأيام، ويتجدد معها عام وأعوام. وتمضي في رحيلها، وقد أخذت معها أرواحا كانوا لنا النور في الأنام. وفي رحيلهم عظة وعبرة وذكرى. نستقي منهم علما وأدبا، وشهبا كانوا لنا بالخير فيما مضى وسؤددا.
ثم يدور فلك الحياة، لتستمر الرحلة لمن شاء الله لهم أن يمضوا في رحابها، متفائلين مؤملين، متيقّظين لإدراك كل خطوة يسعون معها لكل خير، وأول خطوات هذا العام وما نتمناه: العمل على إصلاح النفس، والسير في منهج السعادة الحقيقة، وهي معية الله تعالى، ورضاه، ثم ابتغاء النصيب الطيب من الدنيا والسعي له، سعيا يتوافق مع حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .

أغلبنا قرأ قصة الصحابي حاطب بن أبي بلتعة قبيل فتح مكة، وكيف أراد أن يرسل ويخبر قريشاً بتجهيزات حضرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، لغاية في نفسه، لكنه لم يفلح، وانكشف أمره.. لكن مع ذلك، لم يكذب على حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم، واعترف بالعمل والغرض منه، فكان صدقه سبيلاً لنجاته من العقوبة التي كانت طبيعية لو أنه تم إنزالها عليه؛ لأنها خيانة عظمى بحسب المصطلحات العسكرية في أيامنا هذه والتي عقوبتها الإعدام دون تردد في غالبية دول العالم، إلا أن تاريخ الصحابي المشرف في معركة بدر أولاً، ومن ثم الصدق في حديثه مع حضرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، أنجاه من موت محقق كان سيقوم به الفاروق عمر حين سمع بفعلته واستأذن في قطع رقبته، ولكن في مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم، كانت الرحمة تسيطر على أجوائها قبل الشدة، فكان ما كان..

السنوسي محمد السنوسي
كلمة "الحُلْم" لها معنى سلبي عند كثير من الناس، وهي عندهم مرادفة للخيال الجامح، والانفصال عن الواقع، والغرق في الأماني الكاذبة.
لكن هذا المعنى السلبي هو جزء من المعنى العام لكلمة "الحلم"، وليس كل معناها.
ذلك أن لـ "الحلم" وجهًا آخرَ إيجابيًا، يعني التحفيز على الإبداع، وبذل الغاية والوسع، وفتح آفاق في العقل والطموح تنعكس بالضرورة على الواقع بمزيد من العمل، وعدم الكلل واليأس.
يمكن أن نقول بإيجاز: الإنسان الناجح هو من يجري وراء حلمه، ولا يتوقف حتى يدركه!
والإنسان الناجح أيضًا هو من يجعل حلمه بعيدًا عنه آلاف الكيلومترات، أو بجانب النجوم العالية في السماء.. أي يحلم بما لو علمه إنسان، لقال عنه: إنه جنون
وهل العبقرية إلا "أعلى مراحل الجنون"، كما قيل في أحد تعريفاتها!

JoomShaper