د.عبدالكريم بكار
أكثر ما يقلقكم معاشر الشبان والفتيات, هو تلك الغريزة الجنسية التي ركبها الله - تعالى - في النفس البشرية بغية استمرار النوع الإنساني.
وأنا لا أريد الخوض الواسع في هذه المسألة, لكن أحب أن أحذر بقوة وبشدة من ارتكاب الأخطاء في التعامل مع هذه الطاقة الكامنة, والتي هي أشبه بــــ ( البنزين ), حيث إنه يظل طاقة نافعة ما دمنا نستخدمه بالطريقة الصحيحة, فإذا قربناه من النار تحول إلى قوة مدمرة, قد تحرق حياً بأكمله !..
أحد الحكماء شبه الطاقة الجنسية بصخرة عظيمة في سفح جبل شاهق, فإنها قد تمكث قروناً على تلك الحال, فإذا جاء من يحركها, فإنها قد تتدحرج, وإذا تدحرجت, فلن تستطيع أي قوة بشرية إيقافها.
إن الذي يحرك الشهوة لدى الفتيان والفتيات محصور في عدد من الأمور, من أهمها:
- التفكير في أمر الجنس واستخدام الخيال في ذلك, ولهذا فإن الفراغ والتمحور حول الذات من الأسباب القوية لتحريك الغريزة الجنسية.

أخطاء تجنبيها عند كتابة السيرة الذاتية
ترجمة: نورة الفوزان
·   يجب أن تكون سيرتك الذاتية مكتوبة بدقة ووضوح، بدون تداخل وتزاحم تصعب معه قراءة السيرة الذاتية، وأن لا تكون ذات فراغات كبيرة. واستخدمي البنط الغامق والمائل للعناوين والمعلومات الهامة.
·  لا تطبعي سيرتك الذاتية على وجهي ورقة واحدة؛ فكل صفحة يجب أن تكون في ورقة مستقلة. ويفضل أن تضعي اسمك في التذييل بحيث يظهر في كل صفحة.
·  أوجزي: إن السيرة الذاتية بمثابة "مقبلات", فلا يجب أن تتسبب للقارئ بعسر هضم. لا تظني أن عليكِ سرد كل امتحان مررت به, أو كل نشاط شاركت فيه. ابحثي عن الأنسب والأكثر إثارة للإعجاب منهم. فأفضل السير الذاتية تميل إلى الاختصار والاقتصاد في الكلمات، واختيار أهم المعلومات، وترك القليل منها للمقابلة: فهذه المعلومات - كما أسلفت - "مقبلات" وليست "الطبق الرئيسي". وكما أن أفضل اتصالات الأعمال هي القصيرة المختصرة، مع التركيز على الحقائق الأساسية، فيجب أن تكون كذلك سيرتك الذاتية.

هناء المداح
من المؤثرات الأساسية في تكوين الشخصية ورسم معالم الحاضر والمستقبل "الصُحبة"، فإن كانت صحبة أخيار أفاضت على الأصحاب الخير كله، وإن كانت  صحبة أشرار فإنها بلا شك ستترك بصاماتها.. فصحبة أهل الخير دواء وصحبة أهل الشر داء..
عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة".. متفق عليه.
فميزان الإنسان أصدقاؤه.. فقل لي من صاحبك؟ أقل لك من أنت..
الإنسان بفطرته يتأثر بجليسه ويكتسب  من سلوك وأخلاق خليله.. ولقد جسد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل"، رواه أبو داود.
كم ضل من ضل بسبب صاحب فاسد أو مجموعة من أصحاب السوء، وكم أنقذ الله بقرناء الخير من كان على شفا جرف هار فأنقذه الله بهم من النار، فواهمٌ من يدعي قدرته على معايشة البيئة الفاسدة دون التأثر بها لأن قلبه قلب بشر  لا قلب مَلَك، وإلا لماذا أمر الله رسوله الكريم بصيانة سمعه وبصره ومفارقة مجالس السوء قائلًا له: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره، وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين}، الأنعام: 68

د. عبدالكريم بكار
نحن لا نرى إلا جزءاً من الواقع وتفاعلاته, كما أن المصادر التي يمكن أن تأتينا منها الأخطار والمنغصات كثيرة, وإن حاجة الإنسان إلى الأمن والطمأنينة والسلام, لا تقل عن حاجته إلى الأكل والشرب, فكيف يمكن لأبنائي وبناتي أن يشعروا بالأمن, ويطردوا عن أنفسهم الخوف والقلق المزعج والمعوق؟
لعلي ألخص ذلك عبر المفردات الآتية:
- يخبرنا الله - تعالى - في العديد من الآيات أن الإيمان والعمل الصالح يوفران المظلة الأمنية التي نحتاج إليها في الدنيا والآخرة, حيث يقول - عز وجل: (قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ), ويقول - سبحانه -: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نزُلا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ). وقال - عز وجل -: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ).
وإن عمل السيئات مدعاة إلى سلب الأمن, كما قال – سبحانه: (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ).
إن الشرك بالله تعالى، وعقوق الوالدين، والبغي، وظلم الناس هي أكبر مصادر التهديد لأمن الواحد منا؛ وإن الإيمان، والإحسان إلى الخلق، والصدقة، والعدل هي أوسع أبواب الأمان والسكينة والرحمة, فاحرصوا على أن تبددوا الخوف بالطاعة والاستقامة على أمر الله تعالى.

بثينة سويقات
بسم الله الرحمن الرحيم
عجيب أمر بعض الفتيات اللواتي وقعن في شباك الخداع و أفنين حياتهن بين الذئاب
دائما أتساءل وأسأل كيف لهن حتى وافقوا على تلويث قلوبهن بكلمات كاذبة وتوعدات زائفة
أختي إن كنت واحدة منهن أقول لكي : إنكي لم تخلقي لأمور تافهة ولم تخلقي من أجل هذه العلاقات المحرمة التي لا تكون نتيجتها إلا فضيحة في الدنيا وعذاب في الآخرة ، بل خلقتي يا أختي لطاعة الله الواحد القهار لا لطاعة شاب يرتدي لباس الذئاب وجعلكي فريسة له ، ولم تخلقي من أجل حب هذا الشاب بل خلقتي لحب الله ورسوله فهو أحق منه وأولى .
أختي إن كنت تبحثين عن السعادة فالسعادة ستجيبكي بأنها تعيش في قلوب الراضين لأنها تتغذى بقوة إيمانهم وتدوم بحسن ظنهم برب العالمين ، والطريق الذي تسلكينه هو طريق الأسى و الحزن المؤدي لنار جهنم وأنا ما دمت أختكي أخاف عليك من ذلك فأنصحكي أن تعودي إلى الله فالله سبحانه وتعالى يقول :\" قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم \"

JoomShaper