فريق العمل
تتزايد حاليًا عمليات التلقيح ضد فيروس كورونا بشكل كبير؛ إذ قطعت الكثير من الدول شوطًا كبيرًا في الوصول لمناعة القطيع، وهو ما انعكس إيجابًا من خلال رفع العديد من هذه الدول للقيود وحالات الحظر، وبدء العودة للحياة الطبيعية التي كانت قبل كورونا.
لكن مهمة العودة لحياة ما قبل كورونا لن تكون بهذه البساطة، لا نقصد على صعيد الدول عبر إمكانية عودة تفشي فيروس كورونا، لكن على صعيد الأفراد الذين ستكون أمامهم مهمة ليست باليسيرة بهدف الاستيعاب والتعامل مع فكرة عدم وجود قواعد التباعد الاجتماعي؛ مما سيجعل العودة للحياة الاجتماعية الطبيعية أمرًا مرهقًا وصعبًا على أدمغة البشر.

لم تعد ظاهرة التنمر ظاهرة حديثة الظهور، فهذا النمط من الإساءة والعنف: بات أمراً لا نستطيع إنكار وجوده في المدارس، بل وحتى في المجتمع ككل. غير أن الجديد أنها لم تقتصر على ما يحدث هنا أو هناك من أذى أو عدوان جسدي، بل امتدت لتواكب عصر التطور، فظهرت بلون جديد أكثر تطوراً وعدواناً في قالب التنمر الإلكترونية الذي يحمل الإساءة والأذى، لكن بصورة غير مألوفة، فلا حاجة لأن يكون كل من المُتنمر والضحية مجتمعين وجهاً لوجه؛ ليحدث الاعتداء. إنما إساءة واعتداء عن بعد في العالم الافتراضي، من خلال استخدام التقنيات الحديثة وعبر مواقع وبرامج التواصل الاجتماعي.

فريدة أحمد
لا يمر يوم واحد دون أن تطالعنا الأخبار بحادثة تحرش أو اعتداء جنسي، وفي كثير من تلك الحوادث يكون الضحية مجرد طفل.
ورغم أن الأمهات يبذلن مجهودا كبيرا لحماية أبنائهن من الوقوع في تجربة مؤلمة، يمارس بعضهن دون وعي عددا من الممارسات الخاطئة التي تجعل من الصغار ضحية للمتحرش أو المعتدي الجنسي.
وتوضح الكاتبة مروة رخا، المتخصصة في التعليم بطريقة منتسوري، عددا من الممارسات الخاطئة أثناء التربية، والتي توقع الطفل فريسة للتحرش.
الأسماء الحقيقية لـ "المناطق الحساسة"

عادت صور الطوابير للانتشار في سوريا رغم القمع الرسمي الذي يمنع المواطنين من تصوير تلك المشاهد تحت طائلة الاعتقال بتُهم مثل "وهن نفسية الأمة".
وانتشرت صور من مدينة حلب لما أطلق عليه لقب "أطول طابور في المدينة" بعد توجيه كافة سيارات حلب للتزود بالوقود من محطة واحدة فقط هي محطة حي الزبدية حسبما نقلت وسائل إعلام سورية معارضة.

لقد مررنا جميعا بلحظات تمنّينا فيها أن نتمكن من قراءة ما يفكر به الآخرون، متظاهرين أننا أبطال خارقون يمكنهم قراءة العقول. لكن ماذا لو قلنا لك إنه يمكنك بالفعل معرفة جوهر الناس بمجرد ملاحظة لغة جسدهم؟
قال موقع "برايت سايد" (Brightside) الأميركي إنه على الرغم من قوة الكلمات، فإن من الممكن أحيانا ترجمتها بشكل مختلف باستخدام حركات أو إيماءات خاطئة. ومع ذلك، تعدّ لغة جسدنا مرتبطة بعقلنا الباطن، إذ نجد أنفسنا نقوم بأشياء بصفة طبيعية للغاية، ولا ندركها إلا بعد القيام بها. وفيما يأتي بعض الحيل التي ستجعلك تفهم ما يخفيه عنك الآخرون.

JoomShaper