ديمة محبوبة

عمان – كثيرة هي محطات الحياة التي يقرر فيها الإنسان أن يتغير، وينظر بشكل مختلف لكل مساراته، وما اعتاد فعله خلال سنوات طويلة، فتكون أولى هذه الخطوات أن يعطي اهتماما أكبر لما يرغب به وما يجعل حياته أفضل حالا وأكثر رضا وطمأنينة، وأقل حزنا وأوجاعا.
قد لا تأتي تلك المرحلة “فجأة”، لكنها ترتبط بحالة صعبة ومؤلمة عاشها الإنسان وصل فيها للحظة فقدان الأمل بكل شيء، والخوف من انتهاء العمر، ليكتشف أنه لم يعط نفسه حقها، ولم يعش حياته كما يريد، فيعيد حساباته كاملة، ويفتح صفحة جديدة ليحيا ما تبقى من العمر بشكل مختلف تماما.

درعا: رياض الزين
بدأ سكان جنوب سوريا في محافظات درعا والسويداء موسم قطاف الزيتون الذي لطالما اشتهرت به هذه المناطق بجودة إنتاجها ونوعية زيتها، واستمرت هذه المناطق في إنتاج الزيتون وزيت الزيتون؛ رغم ما مرت به من صعوبات ومراحل أبعدها كثيراً عن إنتاجها السابق لعام 2011، مع زيادة قطع الأشجار للتدفئة.
ويختلف هذا العام عن الذي سبقه بتراجع ملحوظ وتحسن بطيء وكانت أسباب التراجع والتحسن تبعا للعملية الاقتصادية في البلاد، بحسب ما قاله أبو فضل، مزارع من ريف درعا الغربي، لـ«الشرق الأوسط»، مضيفاً أن كميات محصول الزيتون هذا العام انخفضت عن الأعوام الماضية، وأجور الزراعة والقطاف ارتفعت، إضافة إلى ارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية. ويعود انخفاض كميات الإنتاج من الزيتون هذا العام بشكل كبير، بسبب عمليات تحطيب أشجار الزيتون؛ لاستخدامها بديلاً للمواقد المخصصة لإعداد الطعام ولتوفير وسيلة للتدفئة في فصل الشتاء. ونتيجة

د. أحمد عبدالمجيد مكي
ثَبت في الصحيحين وغيرهما أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ، فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ، لاَ هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلاَ سَقَتْهَا إِذْ هِيَ حَبَسَتْهَا، وَلاَ هِيَ تَرَكَتْهَا تَأْكلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ))[1].
والمقصود بخَشاش الأرض: حشراتها وهوامُّها.
وقد جاء ذكر كيفية تعذيب هذه المرأة في قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((دَنَتْ – أي: اقتربت - مِنِّي النار، فإذا امرأة تخدِشها هِرَّة، قلت: ما شأن هذه؟ قالوا: حبستها حتى ماتت جوعًا، لا أَطْعَمَتْهَا ولا أرسلتها تأكل من خشاش الأرض))[2].

محمد صلاح
في عام 2020 نُشرت ورقة بحثية أشرفت عليها أغنيس غوليك دي زافالا، أستاذة علم النفس البولندية، والمحاضِرة في جامعة لندن؛ وعَرّفت الورقة النرجسية الجماعية بأنها "اعتقاد الفرد أن المجموعة التي ينتمي إليها استثنائية ومتفوقة، وأنها لا تحظى بما تستحقه من تقدير الآخرين"، أو بمعنى آخر هي شكل من أشكال "الحب داخل المجموعة"، يرتبط ارتباطا وثيقا بـ"كراهية المجموعة الخارجية".
وترتبط النرجسية الجماعية بانخفاض التحكم الشخصي، ومن ثم الحساسية المفرطة تجاه الاستفزاز، وتتميز بالاستبداد والرغبة في الهيمنة، والتحيز للمجموعة الداخلية (سواء أكانت قومية عرقية، أم طائفة دينية، أم حزبا سياسيا، أم فريقا رياضيا، أم تجمعا طلابيا، أم فئة اجتماعية أو عائلية، أو أي عصبة أو جماعة ينتمي إليها الفرد)، باعتبارها مهددة باستمرار، والميل إلى العدوان الانتقامي من المجموعات الأخرى، والبهجة بمعاناة الآخرين باعتبارهم أعداء.

رشا كناكرية
عمان- لطالما كانت شخصية حسام المتواضعة سببا في سوء فهم الأشخاص له، فطبيعته الهادئة وكثرة صمته، جعل الناس تظن أنه لا يمتلك أي قوة أو معرفة.
وكأي فرد في المجتمع يقابل ويتعرف حسام على أشخاص جدد في حياته، لكن، ينظر إليه أحيانا بـ”استصغار” ويفهم سكوته على أنه ضعف وعدم معرفة بالأمور من حوله.
الحزم مطلوب أحيانا
وعلى عكس ذلك تماما فهو شديد الذكاء ويمتلك الكثير من القدرات، ولكنه يفضل الهدوء والاتزان بكلماته، حسب قوله.
هذه النظرة جعلته يشعر بضعف الشخصية وقلة تقديره لذاته.

JoomShaper