«كورونا» يعيد الاعتبار للريف السوري كملاذ صحي آمن
- التفاصيل
دمشق: «الشرق الأوسط»
من المفارقات التي يعيشها السوريون في زمن «كورونا» الذي يتزامن حالياً مع شهر رمضان المبارك، أن الوباء «ردّ الاعتبار» لمناطق الريف. فمع استمرار فرض الإجراءات الاحترازية في سوريا لمنع تفشي الفيروس، فضّل كثيرون من أبناء الريف الذين استوطنوا مراكز المدن، لا سيما العاصمة دمشق، الفرار مجدداً إلى الريف، حيث إجراءات الحظر أخف وطأة وتكاليف الحياة المعيشية أرحم مما هي في المدن الكبرى.
فبعد أسبوع من بقائه في الحجر المنزلي، يقول عابد وهو من ريف حمص استقرّ في حي ركن الدين بدمشق بعد تخرجه في الجامعة قبل عشرين عاماً: «تحوّلت الشقة إلى عصفورية (مستشفى مجانين). زوجتي تصرخ لإسكات أولادنا، وأنا أصرخ كي تخفض صوتها وتكف عن إزعاجي، والأولاد يصرخون لأننا نعنّفهم... فكان الحل بتمضية فترة الحجر في الضيعة، فهناك الأجواء ربيعية لطيفة ويمكن للأولاد اللعب في باحة الدار مع أولاد عمومتهم». ويعتبر عابد أن الحجر في الريف تبيّن أنه أفضل من الحجر في المدينة ويوضح: «رغم أن الخدمات، كالكهرباء والماء، أسوأ (في الريف)، لكن ارتفاع الأسعار المتواصل في دمشق حوّل العيش فيها إلى جحيم. فهي أعلى بنسبة 50 في المائة عنها في الريف».
كورونا يفاقم معاناة الأطفال السوريين
- التفاصيل
عمر الحوراني
على ضوء استمرار انتشار فيروس كورونا، أصدرت منذ أيام منظمة اليونيسيف تقريرها "كوفيد-19 يضاعف من معاناة الأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
ويتحدث التقرير عن أن 25 مليون طفل محتاج يعيشون في المنطقة، بمن فيهم اللاجئون والنازحون الذين اقتُلع معظمهم من بيوتهم بسبب النزاعات المسلحة والحروب في كلّ من سوريا واليمن والسودان وفلسطين والعراق وليبيا.
وتقدر لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا) احتمال فقدان 1.7 مليون وظيفة في العام 2020 بسبب توقف معظم الشركات عن العمل وتعليق الرواتب والإغلاق شبه التامّ. ومن المتوقع أن يزيد هذا من عدد الفقراء في المنطقة بمقدار ثمانية ملايين شخص إضافي. وترجّح اليونيسيف أن يكون نصف هؤلاء الفقراء من الأطفال، وإن لم تقدم أنظمة وبرامج الحماية الاجتماعية الوطنية دعما للعائلات، فلن تجد هذه العائلات أمامها من خيار سوى اللجوء إلى عمالة الأطفال والزواج المبكر والتسرب من المدرسة من أجل البقاء على قيد الحياة.
"التجنيد الإجباري".. شبح يلاحق الشباب في الغوطة الشرقية
- التفاصيل
الدرر الشامية:
اعتقلت قوات الأسد عددًا من الشبان في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بهدف تجنيدهم إجباريًّا في قواته.
وبحسب موقع "صوت العاصمة"، المعني بأخبار دمشق وريفها، فإن قوات الأسد المتواجدة على حاجز المخفر، في مدينة عربين اعتقلت الخميس الماضي، ثلاثة شبّان، بعد إيقافهم وإجراء الفيش الأمني لهم، بتهمة التخلف عن الالتحاق في الخدمة الإلزامية.
وتزامن اعتقال الشبان مع تشديد أمني على الحواجز المتمركزة في محيط عربين وداخلها، وتسيير دوريات مشتركة بين الأمن العسكري والسياسي، في شوارع المدينة، بحثًا عن مطلوبين للتجنيد، وآخرين لقضايا أمنية، تتعلق بنشاطهم المُعارض للنظام.
أصغر بائعة مشروبات رمضانية في سوريا
- التفاصيل
تيماء المؤيد – 4 سنوات، أصغر بائعة مشروبات رمضانية في سوريا، نزحت مع عائلتها من بلدة كنصفرة بجبل الزاوية، إلى المخيمات الحدودية مع تركيا في الشمال، وتعمل تيماء مع إخوتها لمساعدة والدهم المريض
هكذا تقضي عائلة سورية نازحة من إدلب يومها الرمضاني الأول
- التفاصيل
عمر يوسف-ريف حلب
يقضي النازح أحمد عبود الجبران يومه الأول في رمضان داخل خيمة صغيرة في ريف حلب شمالي سوريا، بعيدا عن الأهل والأحبة الذين اعتاد أن يزورهم في الشهر الكريم كل عام.
يقول النازح الخمسيني القادم من إدلب إن رمضان في المخيم يختلف كثيرا عن الأيام الخالية حيث كانت شوارع بلدته تمتلئ بالأهالي، أما في الخيمة فلا لقاءات ولا جلسات إلا مع زوجته وأولاده فقط.