عربي بوست
لجأت 16 عائلة سورية شردها قصف النظام وتركها في العراء، إلى أنقاض مدرستيْن طالتهما أيضاً الغارات شمالي شرقي محافظة إدلب (شمال)، واتخذت من بقايا جدرانها “مأوى” يقيها القرّ والعواصف والأوبئة.
فيما لا تقتصر معاناة تلك العائلات على العيش بين جدران مهدمة، بل كثيراً ما ينام أفرادها، بينهم أطفال، جياعاً حيث لا يتمكن معيلوهم من العمل في ظل شح كبير في المعونات.
أوضاع مزرية: لا تختلف عما يواجهه أكثر من مليون نازح تسبب النظام وروسيا والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران، في تشريدهم منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2019، عندما شنوا عملية واسعة على منطقة خفض التصعيد بإدلب شمالي سوريا، ضمن خروقاتهم المتواصلة لمخرجات مباحثات أستانا.

جدة - بواسطة طلال الحمود - تعود قضية محاكمة الضابط أنور رسلان المنشق عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد منذ نحو 8 سنوات، إلى الواجهة مجدداَ بعد تحديد موعد أولى جلسات محاكمته العلنية في ألمانيا حيث يقيم كلاجئ منذ حوالي 6 سنوات، في محاكمة هي الأولى من نوعها لمسؤولٍ سوري.
وأكد المحامي السوري أنور البني، المعروف بدفاعه عن حقوق الإنسان إن "يوم الخميس المقبل ستبدأ جلسات محاكمة الضابط المنشق بشكلٍ علني لأول مرة" منذ أن ألقت السلطات الألمانية القبض عليه في شباط/فبراير 2018.
وقال البني الذي يرأس "المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية" للعربية.نت والحدث.نت إن "المدعي العام الألماني بدأ بتحضير ملف رسلان منذ العام 2018 واستمع لشهادات الضحايا وجمع الأدلة والوثائق ومن ثم أصدر قرار اتهامه وتوقيفه في فبراير من العام الماضي مع إياد غريب".

معرة مصرين (سوريا) (رويترز) - بينما يقفون في وسط أطواق ملوّنة، خاصة بتمارين الهولا هوب، على مسافات متباعدة بعناية تأكيدا للتباعد الاجتماعي، يرحب أطفال صغار في مخيم للنازحين بسوريا، التي تمزقها الحرب، بحماس بعرض دُمى أُقيم لتعليمهم ما يلزم عن فيروس كورونا المستجد.
فقد زار متطوعون مخيما للنازحين السوريين في قرية معرة مصرين بهدف تعليم الأطفال كيفية انتشار فيروس كورونا وكيفية منع العدوى به.
تضمنت الأنشطة، التي قدمها المتطوعون، عرضا لمسرح العرائس والرسم على الخيام مع التركيز على قواعد التباعد الاجتماعي والطريقة الصحيحة التي يغسل بها الأطفال أيديهم. وتلقى الأطفال قطع صابون ومعقمات ومناشف من الزوار.

عربي بوست
تعاني المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري في سوريا أوضاعاً معيشية واقتصادية صعبة منذ سنوات، بسبب الحرب والعقوبات الغربية وانهيار العملة المحلية.
ويبدو أن الأمور وصلت إلى حد يصعب السكوت عنه، وهو ما ظهر في خروج تظاهرات في مدينتي طرطوس واللاذقية، التابعتين لسيطرة النظام السوري، بعد أن كانت التظاهرات توقفت بهما بعد شهور من اندلاع شرارة الثورة عام 2011.
ومع تفشِّي فيروس كورونا في سوريا واتخاذ النظام إجراءات “وقائية” للحد من توسُّع رقعة انتشار الفيروس بين المواطنيين كـ “حظر التجول وفرض العزل، وتوقف الحركة الصناعية والتجارية المحلية” تفاقمت الأوضاع المعيشية.

بينما ينشغل العالم بأزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، كوفيد-19، تزداد معاناة النازحين السوريين مع غياب الماء والغذاء ووسائل التنظيف، حيث عبر كثير منهم عن خشيتهم أن ينتشر الفيروس بينهم دون أدنى وسيلة حماية.
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تظهر فيه عائلات نازحة تعيش داخل مدرسة دمرها القصف في مدينة بنش في ريف إدلب شمال سوريا.
ويقول الناشطون إن 16 عائلة سكنت المدرسة بعد أن فروا من معرة النعمان منذ أربعة أشهر عند تعرضها للقصف من طرف قوات النظام السوري المدعومة من روسيا.
كما بث الناشط السوري عبيدة الحياني عبر حسابه على فيسبوك مقطع فيديو يظهر عائلة نازحة من بلدة حيان في ريف حلب، تقطن خيمة تفترش العراء في ظروف صعبة بعد نزوحهم بسبب القصف.

JoomShaper