عمر يوسف-شمالي سوريا
بعد ثلاثة أشهر قاسية قضاها عبد الحميد بكور في مخيمات الشمال السوري قرب الحدود مع تركيا، حسم الرجل أمره بالعودة إلى منزله المدمر في ريف حلب الشمالي، هربا من الاكتظاظ الهائل في المخيم، وخشية تعريض أسرته لعدوى الإصابة بوباء كورونا، بعد أن شاهد حملات التعقيم التي نفذتها فرق الدفاع المدني.
ومع الهدوء النسبي في ريفي حلب وإدلب، وتراجع حدة القصف إثر توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في مارس/آذار الماضي، اختار بكور (32 عاما) الجلوس في منزله مع قلة من السكان ممن لم يتحملوا شظف العيش في الخيام، مدفوعين بأمل صمود الاتفاق إلى أمد بعيد.

أورينت نت - هاديا منصور
تاريخ النشر: 2020-04-25 04:39
لم تكن عبارة "أموت وما أشحد أنا" التي أطلقها مؤخراً طفل سوري يعمل في جمع النفايات الانعكاس الوحيد لمعاناة أطفال تجرعوا مرارة الحياة بنعومة أظفارهم في الشمال السوري، بعدما ولدوا وسط قتل وتهجير لم توقفه الميليشيات الطائفية بحقهم منذ 9 سنوات.
فعبارة لطفل سوري التي أشعلت مواقع التواصل الإجتماعي، تخفي خلفها تفاصيل أخرى من المعاناة لا يعلمها العالم عن كثير من الأطفال المهجرين إلى الشمال السوري، جراء الحرب التي يشنها نظام أسد على السورين.

نور عويتي|الجمعة24/04/2020شارك المقال :0
يستقبل السوريون شهر رمضان هذا العام بظروف اقتصادية هي الأسوأ بتاريخ سوريا، حيث باتت غالبية الناس عاجزة عن توفير قوت يومها، بعد الأزمات المتتالية التي ضاعفت من معاناة السوريين منذ بداية 2020، بدءاً بانهيار الليرة السورية مروراً بنقص المواد الأولية وإقحام نظام "البطاقة الذكية" في كافة السلع الرئيسية المدعومة من الدولة والغلاء الفاحش لأسعار هذه السلع في الأسواق التجارية، ووصولاً إلى أزمة كورونا، التي ضاعفت من معاناة السوريين.
ومع حلول شهر رمضان، تداول السوريون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً لرجل سوري يبكي من الجوع، ويشرح للناس معاناته هو وعائلته، حيث بات غير قادر على تأمين ثمن الخبز والشاي، اللذين يمثلان قوت العائلة طوال الشهر.

المدن - عرب وعالم|الجمعة24/04/2020شارك المقال :0
جددت قوات النظام السوري، الجمعة، خرقها اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب شمال غربي البلاد. واستهدفت المدفعية التابعة للنظام بلدتي البارة وكنصفرة في جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، وسط تحليق كثيف لطائرات الإستطلاع.
وأحصى "المركز الإعلامي العام" (يضم ناشطين لتغطية أخبار الشمال السوري)، أكثر من 58 منطقة في إدلب تعرضت للقصف بالقذائف الصاروخية والمدفعية والرشاشات الثقيلة، منذ سريان الاتفاق، وحاولت قوات النظام التقدم 8 مرات إلى مناطق سيطرة المعارضة.


دمشق: «الشرق الأوسط»
لا تحتاج السجون في سوريا سيئة الصيت لجائحة «كورونا» لتشكل مصدر خطر يهدد بكارثة إنسانية، لأنها مثّلت وعلى مدى عقود بؤراً لمختلف أنواع الأمراض والأوبئة الجلدية والتنفسية الخطيرة والمعدية من تلك التي تجد في الأقبية المعتمة القذرة المكتظة بالأجساد المعذبة مرتعاً خصباً للانتشار والاستقرار، مخلّفةً أمراضاً مزمنة وأخرى مستعصية، ليس أقلها حالة معتقل عُثر عليه الأسبوع الماضي متشرداً في شوارع دمشق فاقداً للذاكرة، بحالة صحية مزرية، ولولا ختم الإفراج الأزرق الممهور على باطن كفه، لم يعرف أحد أنه من المشمولين بالعفو العام الصادر في 22 مارس (آذار) الماضي.

JoomShaper