أيها الشاب: كيف تتفادى الغرور؟
- التفاصيل
بعد التفكير والتأمّل يمكن أن نبحث عن طرق علاج لظاهرة الغرور والتكبّر بين الشبان والفتيات:
1- استذكار سيرة العظماء المتواضعين.. كيف كانوا على الرغم من سعة علمهم وعظمة أعمالهم وجلالة قدرهم وخدماتهم للإنسانية، إلّا أنّهم كانوا لا يعيشون حالة الورم في شخصياتهم، بل تراهم كلّما ازدادوا علماً تواضعوا لله وللناس أكثر.. هكذا هم الأنبياء.. وهكذا هم العلماء.. وهكذا هم سادات أقوامهم، ولم يكن تواضعهم الجمّ ليقلّلهم أو يصغّرهم في أعين الناس، أو ينتقص من مكانتهم. بل بالعكس كان يزيد في حبّ الناس واحترامهم لهم، وتقديرهم والثناء على تواضعهم.
2- استعراض الآيات والنصوص والحكم والمواعظ والقصص الذامّة للغرور والمغرورين. فنصيحة لقمان لابنه في التواضع، هل لكلّ الشبان والفتيات وليست لابن لقمان وحده: (وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأرْضِ مَرَحًا) (لقمان/ 18)، وتواضع نبينا محمَّد (صلى الله عليه وسلم) رغم أنّه أشرف الخلق وسيِّد الأنبياء، مدرسة نتعلّم فيه كيف نكون من المتواضعين.
شبابنا والمواقع الإباحية (1)
- التفاصيل
«لديّ في البيت تلفاز ولديّ أيضاً سكّين!!»، رحم الله الشيخ الشعراوي الذي ردّ بهذا الجواب عندما سأله أحد مريديه: «يا شيخ، هل لديك في البيت تلفاز؟»، وحين تعجب السائل واستفهم عن علاقة التلفاز بالسكّين، بين له الشيخ رحمه الله أن السكين يمكن أن تُستخدم للقتل كما يمكن أن تُستخدم في أعمال الطهو، وكذلك التلفاز يمكن أن يكون وسيلة ضرّ وأذى ويمكن أن يكون وسيلة نفع وفائدة... وهذا شأن كل وسائل التكنولوجيا، والمستخدم وحده هو الذي يقرر!!
والمشكلة التي تواجه شباننا هي المُغْرِيات التي لم يحسبوا حسابها، ولم تكن لهم في الأصل نية أن يقتربوا منها، ولكنهم يجدون أنفسهم وقد صاروا في أعماقها حتى غَدَوْا غير قادرين على التخلص منها!!
فعلى صعيد مواقع الإنترنت مثلاً توقفت مع استطلاع أجراه أحد المواقع على (100) طالب وطالبة في إحدى الجامعات والمعاهد في إحدى الدول العربية؛ يبين هذا الاستطلاع أكثر المواقع التي يرتادها الشاب في مقاهي الإنترنت بالترتيب التنازلي، فكانت النتيجة ما يلي:
وبيَّنَتْ إحدى الإحصائيات في معهد بحوث الحاسب الآلي في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم التقنية أن المواقع الإباحية على الإنترنت تبلغ 4.2 مليون موقع، (12% من الإجمالي الكلي للمواقع)، والصفحات الإباحية 420 مليون صفحة!!
10 أسرار لتصبحي الصديقة المفضلة لوالدتك
- التفاصيل
مي عباس
أمك هي أكثر شخص على هذه الأرض يتمنى لكِ الخير، ويسعد لسعادتك ويحزن لحزنك، ومهما بلغت الخلافات، أو بدا لك عدم التفاهم في بعض الأحيان، فإن أمك هي أحرص الناس عليكِ.. ربما لا تتمكن من أن توصل لكِ هذه الحقائق كما تريدين.. وربما تثقلها هموم الحياة فتظهر غاضبة أو غير مبالية، ولكن الحقيقة هي أنك جوهرة قلبها..
فكيف إذا أصبحت بكل هذا الحب لكِ صديقة؟..
كيف إذا استطعتما تجاوز الفرق العمري والتقارب والتشارك في تفاصيل يومية كثيرة؟
كيف إذا أصبحت العلاقة بينكما قائمة على التفاهم وتبادل الرأي؟
إليكِ بعض الخطوات الأكيدة لتصبحي صديقة والدتك المفضلة بإذن الله، ولكنها تحتاج إلى صبر واحتساب للأجر العظيم ببر الأم.
1ـ تعاونا على الطاعة
لا شيء يجمع قلبين أقوى وأروع من ذكر الله وطاعته، صليّا معًا، احفظا القرآن الكريم، اقرءا كتبا نافعة، شاهدا برامج دينية مفيدة..
فإذا كان التواصي بالحق وبالصبر مطلوبًا مع المؤمنين بصفة عامة، فمع أحق الناس بحسن الصحبة وهي الأم أولى وأوجب.
كيف تستعدين لليلة زفافك؟
- التفاصيل
قلقة.. مهمومة.. مرهقة النفس.. خائفة من الفشل.. مشغولة الفكر .. هذه حال المقبلات على الزواج قبيل ليلة زفافهن في الغالب الأعم، ويعد ذلك طبيعيًا لأنهن مقبلات على حياة جديدة تختلف تماما عما نشأن واعتدن عليه، فبعد أن كن يعيشن في كنف أُسَرهن ينعمن بالرعاية والحماية ولا يتحملن أعباءً ومسؤوليات، صرن مقبلات على عالم آخر جديد ومسؤولية بيت وزوج، ومستوى اجتماعي لم يألفنه بعد، وعادات وتقاليد ربما تختلف عن العادات التي نشأن عليها، إلى جانب المزيد من الخوف والتوتر بسبب ليلة الزفاف نفسها والتي تتطلب إعدادًا وتجهيزًا خاصا، لأنها بحق ليلة تختلف شكلً ومضمونًا عن كل الليالي، ولذلك تحلم كل فتاة بأن تكون ليلة زفافها الأجمل والأفضل، حيث تعد المدخل لحياتها الجديدة مع من اختارته زوجًا ليقاسمها ويشاركها ما تبقى لها من عمر..
كيف تحافظ على الصداقة
- التفاصيل
لو كان لديك صديق حميم في المرحلة الثانوية أو الجامعية ثم كان بعدك عنه حتمياً لظروف العمل أو الزواج أو الاهتمام بالوالدين في هذه الحالة ما العمل؟ وكيف تدوم الصداقة؟
الجواب ببساطة يعتمد على الطرفين، فالصداقة كأي علاقة لا تدوم إلا بالعمل والجهد للحفاظ عليها من كلا الطرفين. في هذا الصدد ترى الباحثة دوبرا أوسوالد Debra Oswaldالتي درست طبيعة ومدى تعقد صداقة المرحلة الثانوية أو ما يعرف ب (أحسن صديق). خلصت هذه الباحثة من دراستها إلى أن هناك شروطاً هامة للمحافظة على الصداقة ولتظل العلاقة قائمة وقوية بالإضافة لما سبق وذكرته في مقالي السابق عن أهمية التواصل والانفتاح ودعم الهوية الاجتماعية لديمومة الصداقة.
وفي البعد بالذات لابد من استمرار عملية المشاركة وتعريف الطرف الآخر بما نمر به ومشاركته حياتنا.