د.علي العمري
يعرّف الإداريون القيادة بأنها "القدرة على تحريك الناس نحو هدف معين".
وقيادة الناس أمانة، وهي من أصعب الأمور، وذلك بسبب اختلاف طبائعهم، والأمور المحيطة بهم، ويحتاج القائد إلى فن في التعامل، ورُقي في أسلوب المحاورة للوصول إلى الهدف المنشود.
وحتى يكون القائد بهذه المثابة، فلا بدَّ من أن يكون صاحب تجربة فذّة، وممارسة لهذه الصنعة.
والمتتبع للقادة المهرة، يجد أنهم شاركوا في ميادين العمل كثيراً، وصاغتهم التجارب منذ أن كانوا مقودين متبوعين ينصتون للأوامر، إلى أن أصبحوا قادة يُشار إليهم.
وما من شك في أن صحة العزائم، والصبر المتواصل،وشيئاً من الصفات النفسية والخُلُقية والخَلْقية،ودُربة على القيادة متدرجة، تكفل نجاحاً للقائد بإذن الله،وبالتالي فإن القيادة لا تشترط سناً بعينها، أو من له سلالة عريقة.
وقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم عن صفات قائد عظيم، هو طالوت.قال تعالى: ( إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ) ( البقرة:247 ).
وجاء في تفسير الآية الكريمة "قيل عن طالوت: كان سقاء، وقيل: دباغاً، ولم يكن من سبط النبوة أو الملك، بل إن الله اصطفاه، وزاده بسطة في العلم الذي هو ملاك الإنسان، وأعظم وجوه الترجيح، وزاده بسطة في الجسم الذي يظهر به الأثر أثناء الملمات" ( فتح القدير: الشوكاني 1/338 ).

اسلام ويب ( د. خالد سعد النجار )
الحب فطرة إنسانية، وحاجة وجدانية ونفسية، فالعواطف والمشاعر هي التي تجعل حياتنا سعيدة مشرقة، وإلا كيف ستكون الفتاة أمًا وزوجة؟ ويكون الشاب أبًا وزوجًا؟! فبالحب تغفر الزلات، وتقال العثرات، وتشهر الحسنات، ويوم يغيب الحب تضيق النفوس وتتولد المشاكل والخصوم. ومما لا شك فيه أن الحياة الزوجية المبنية على الحب والتفاهم بين الزوجين يُكتب لها النجاح والسعادة والاستمرارية. ولكن يبقى السؤال: متى يكون هذا الحب؟ وكيف يبدأ ويزدهر بصورة عفيفة يقبلها العرف والشرع؟
إن الحب لا يتكون داخلنا فجأة، أو بمجرد نظرة نجد أنفسنا غرقى فيه !! إن هذا النوع من الإعجاب الرومانسي الحالم الهش إن وجد إذا اصطدم بواقع الحياة، وتم الزواج على أساسه فقط ينتهي بالفشل حتما.
أما الحب الذي يبدأ تدريجياً بالميل العاطفي ثم الود والقبول وفق أسباب منطقية، ويرتقى تدريجياً بالعشرة الزوجية فهو «حب واقعي» تجد فيه نفسك تحب زوجتك بجميع ما فيها من مميزات، ومتقبلاً وراضياً بعيوبها وهي كذلك أيضا.

القاهرة – ثناء مصطفى
كثير منا من يتعرض لقلة المزاج عند الاستيقاظ من النوم، ويعانى طوال اليوم، من المشاكل التى تواجهه كعدم الارتياح النفسى الذى يعيقه من العمل بشكل مريح.
تقدم الدكتورة هالة حماد استشارى الطب النفسى بعض النصائح للتغلب على قلة المزاج عند الاستيقاظ من النوم ومنها أن إذا كان الشخص يشعر بعدم السعادة فى حياته ويكون غير راضٍ عنها فيجب على هذا الشخص أن يأخذ إجازة ولو قصيرة للابتعاد عن ضغوط الحياة، ويبدأ فى تنظيم وقته وفهم أولوياته.
وأضافت استشارية الطب النفسى، أن الشخص الذى لم يشعر بالرضا فى حياته يجب أن يتخذ القرارات التى تساعده على أن يعيش حياة يكون راضيا عنها، كما من الممكن أن يستشير أقرب الناس إليه لمساندته والوقوف بجانبه للخروج من الأزمة، مشيرة أن الشخص إذا احتاج الشعور ببعض التغيرات فى حياته يجب أن يتخذ القرارات المناسبة للتغيير.
كما تشير إلى أن إذا كان الشخص غير راضٍ عن عمله ويستيقظ يوميا ليس سعيدا بالذهاب للعمل يجب أن يواجه مشاكله ومسئولياته ويفكر فى العمل المناسب الذى يجعله سعيدا، مضيفة أن يستلزم قبل النوم أخذ حمام دافئ للاسترخاء.

لها أون لاين
مشكلة تتكرر في كثير من البيوت عندما تصل الفتاة إلى سن المراهقة. تزيد الخلافات بينها وبين أفراد أسرتها، وربما تكون الإشكالية الأكبر مع الأم المربية الأولى في المنزل.
تقول منال في استشارة لها وصلت مركز الاستشارات في موقع لها أون لاين: أنا طالبة في الثاني ثانوي، وحالتي المادية ولله الحمد لا بأس بها، من المتوسطة وأعلى بدرجة، فهم يوفرون لي كل شيء أمي وأبي- ولدي إخوة وأخوات – الحمد لله- وأمي وأبي بأتم صحة وعافية. وأنا مشكلتي قليلة الصبر جداً مع إخوتي ووالدي أيضا، وأحرص جداً أن لا أغضبهما، خصوصاً أمي وأبي لأنهما هما سبب في دخولي الجنة، ولكن سرعان ما أفقد صبري وأرفع صوتي عليهم وأقولها - خصوصاً أمي لأني أكثر احتكاكا معها في الكلام، وعلاقتي مع أمي كصديقتي تماماً، وأمي تقول لي إنه إذا استمر وضعي على هذه الطريقة فلن أتزوج! لأنه ليس لدي الصبر.

تعلمي الصبر
تقول المستشارة الأستاذة سارة صالح الحمدان "ماجستير في الاستشارات النفسية" في ردها على السائلة:
أختي الكريمة موضوعك مهم جدا، وهو كيفية تعلم الصبر وكيف تكونين صبورة، وأكثر هدوءا في تعاملك مع أهلك، ومع المحيطين  بك – فأنت كما ذكرت في موضوعك أنك إنسانة مطيعة ومحبة لوالديك، وتريدين إرضاءهم بأي شكل، وهذا جميل جدا وإن شاء الله يكون في ميزان حسناتك وتثابين عليه – ولكن مشكلتك أنك متسرعة، وينفذ صبرك سريعا، وتغضبي لأقل كلمة تقال لك أو كان هناك اختلاف في الرأي معك.

أحمد عباس
في حياتك بالمدرسة الثانوية أو حياتك الجامعية قد تجدين نوعية من الفتيات يتميزن بأنهن متعجرفات مغرورات يعشقن استفزاز الفتيات الأخريات، ومثل هذه النوعية من البنات قد تحاول التعرض لك بالاستفزاز والضغط لأنهن يعتبر مشاعر الآخرين وأحاسيسهم بمثابة لعبة أو ساحة للمنافسة.
أنت كفتاة مهذبة رقيقة الشعور طيبة القلب تريدين أن تمر حياتك الدراسية سواء في المدرسة أو الجامعة بدون مشكلات أو صدامات، لكن وجود هذه النوعية من الفتيات المتعجرفات قد يضطرك إلى خوض غمار المواجهة التي تحاولين بكل جهدك أن تتفاديها.
من أجل أن تتعلمي كيفية التعامل مع مثل هذه النماذج المستفزة من الفتيات الزميلات لك سواء في الدراسة أو في مجال العمل أو حتى في المحيط العائلي يمكنك متابعة مجموعة النصائح التالية:
أولاً: لابد أن تحددي التأثيرات السلبية التي تشعرين بها جراء وجود مثل هذه الفتيات المتعجرفات، فالفتاة المغرورة المستفزة التي تضطرين للتواجد معها في مجتمع واحد ستجعلك تشرعين بأن هناك شيئًا غير سليم وهذا ينعكس على سلوكك وحالتك النفسية ، وحتى تستطيعي أن تواجهي كل ذلك يجب عليك أن تحددي طبيعة هذا التأثير وتقفي على الجانب الأكثر استفزازًا في أسلوب هذه الفتاة المتعجرفة.

JoomShaper