مي عباس
"أن تضيء شمعة واحدة خير من أن تلعن الظلام ألف مرة".. هذه هي الطريقة العملية للنجاح والسعادة، ولكن البعض يُصر على أن يُفني عمره، ويبدد طاقته في لعن الظلام.. فلا يجني إلا مزيدًا من الاختناق والضيق، فهو يُضخم الأزمة بلعنها فلا تعود مجرد مشكلة خارجية، بل تصبح جزءًا منه.. ويصبح ظلامه داخليا.
والفتاة الذكية تجعل هذه القاعدة شعارًا لحياتها، فتعوّد نفسها على أن تنظر إلى الأمور دومًا بإيجابية، وتدرب عينها على التقاط الحل، والبحث عن المخرج، في كل مشكلة تتعرض لها، أو يتعرض لها الآخرون.
لا تستقلي الشمعة التي ستضيئينها في ظلام حالك، ولا تقولي "وماذا عساها أن تفعل شمعة هزيلة في هذه العتمة؟".. فيكفي أنها ستوجه القلب والعقل نحو النور، وستحمي النفس من الاستسلام لليأس، الذي هو أشد فتكًا بها من أي مصاعب أو محن.
المتذمر يبقى متذمرًا.. والشكوى إدمان، والصراخ لا يؤذي إلا حنجرة صاحبه.

اسلام ويب
في الإشارة العاشرة من إشاراته على الطريق يقول الشيخ علي بن عبدالخالق القرني:
من الناس من يتحسر على ما مضى من تقصيره، ويسرف في ذلك حتى يضيع حاضره، ويقطع عليه مستقبله؛ فيأتي عليه زمان يتحسر فيه على الزمن الذي ضيَّعه في الحزن والتحسر.
إن تعويض ما فات لا يكون بالندم على ما فات فحسب، ولا باجترار أحزان الماضي؛ إنما يكون بالجد والعمل واغتنام كل فرصة قادمة ليتقدم بها خطوة، وهذا دليل الكيس، وآية علو الهمة. هذا ابن عقيل الحنبلي رحمه الله، وهو في الثمانين يقول:
ما شـاب عزمي ولا حــزمي ولا خلقي .. .. ولا ولائــي ولاديـنــي ولا كـــرمــي
وإنما اعــتاد شعـري غــيـر صـبغـته .. .. والشيب في الشعر غير الشيب في الهمم
وقال غيره:
فإن كنت ترجو معالي الأمور .. .. فأعدد لها همة أكبرا

قد تنشأ العديد من الخلافات بينك وبين صديقتك، ولكن إذا كنت قد سئمت من هذه الخلافات والمشاجرات المتواصلة، فإليك الحل الأمثل للتعامل مع هذه المشاكل وكيفية التغلب عليها.
ولكن رغم كثرة المشاكل وعدم إمكانية إحصائها، إلا أن هناك مشاجرات تحدث بسبب مشاكل متكررة ومعروفة، فتعرّفي عليها الآن واطّلعي على كيفية التغلب عليها للحد من حدوث مشاكل بينك وبين صديقتك.
التأخير
إذا كانت مشكلة التأخير عادة من العادات السيئة لصديقتك، أو إذا كانت غير منضبطة في مواعيدها، سواء كان تأخيرها بسبب مشاهدتها لفيلم تحبه أو بسبب الاستغراق في النوم، وتعلمين دائما أنها إذا وعدتكِ بمقابلتكِ مثلا في تمام 9 صباحا فإنها حتما ستتأخر، فلا بد لكِ من حل لتتخلصي من هذه المشكلة لأن هذا الأمر بالتأكيد يثير غضبكِ ويجعلكِ تفقدين أعصابكِ.
في الواقع قد لا يقتصر الأمر على الانفعال أو الغضب، ولكن هذا التأخير سيؤثر على يومكِ فربما كنتِ تخططين للذهاب إلى مكان ما، وبسبب هذا التأخير ربما تتأخرين أو ربما تلغين مواعيدكِ، ولكن ما الحل إذن؟

ترجمة: لمياء الماضي
يساعد تنظيم يومك وفق جدول معين على إدارة وقتك بفعالية أكثر بحيث يمكنك إنجاز مهام أكثر وتقل حالات نسيانك لبعض المهام أو انشغالك عنها.
إليك طريقة ستساعدك لتبدأ بوضع جدول يومي وتنظم  وقتك أكثر.
- اشتر تقويم يحتوي على المساحة المناسبة لتنظم مهامك حيث توفر بعض التقاويم تقسيمات بالساعات واليوم والأسبوع. ويمكنك أيضاً استخدام مذكرة.
- رتب مهامك حسب الأهمية وأتح  الوقت المناسب لإنجاز كل مهمة.
- حاول أن تنجز مهامك بدأ ً بأكثرها أهمية. يمكنك قراءة قائمتك أولاً ومن  ثم كتابة "أ" بجانب المهام التي لابد من إنجازها قبل نهاية اليوم و "ب" بجانب المهام التي لابد من إنجازها قبل الغد و "ج" للتي لابد من إنجازها قبل أن ينتهي الأسبوع و نظم أولياتك بالطريقة التي تناسبك.


د. مأمون طربيه    
أشار أكثر من باحث في مجال علم النفس أمثال (هندرسون) و(أرجايل) و(فيرنهايم)، ممن أجروا العديد من الدراسات حول الخبرات السارة في حياة الناس، وما الذي يجعلهم سعداء؟ فوجدوا أنّ هناك قائمة أساسية للمتعة هي:
1- الأكل والشرب والجنس.
2- الراحة والنوم.
3- العلاقة الطيبة مع الأصحاب والأقارب.
4- النجاح والترقي والرضا عن الذات.
5- الألعاب الرياضية والشعور بالصحة.
6- أداء مهارات
7- الموسيقى والنشاطات الثقافية الهادئة (مطالعة).
8- الإحساس بالقيم الجمالية التي تتصف بها.
9- الحياة الدينية والالتزام الروحي.

JoomShaper