اجعلي أبويكِ يتوقفان عن معاملتك كطفلة
- التفاصيل
تمر بنا السنون، ونكبر لنصير فتيات راشدات، لكننا نتفاجأ بأن آبائنا يتعاملون معنا كأطفال صغار. كيف يمكنك إقناع والديكِ بالتعامل معك على أنك فتاة ناضجة؟
كثيراً ما نسمع من آبائنا العبارات التي تعبر عن سعادتهم بنا عندما نصل إلى سن الرشد والنضج. لكن ما أن نصل إلى هذه النقطة، نكتشف أن آبائنا في الواقع يواجهون صعوبة بالغة في الاعتراف وتقبل فكرة نضوجنا. فإن كنتِ لا تزالين في نظرهم "طفلتهم المدللة"، اتبعي الإرشادات اليسيرة التالية لمساعدتهم في الوثوق بأنك نضجت وكبرت، ويمكنك التقدم والمضي في حياتك.
1- اثبتي لهم مدى قدرتك على تحمل المسؤولية. فبعض الآباء يستمرون في معاملتك وكأنك طفلة، لأنكِ تفشلين في إثبات أنك فتاة مسؤولة. توقفي عن الاعتماد عليهما في كل شيء، أو إنقاذك حين تتعرضين للمواقف الصعبة؛ لأن هذا الأمر يضطرهم إلى رعايتك والاهتمام بك طوال الوقت، لكن هذا لا يعني بأن لا تعودي لهم وتستشيرهم باستمرار.
الاعتذار لماذا نستصعبه؟
- التفاصيل
إذا أيقنت أنك قلت كلمة جارحة أو قمت بردة فعل سيئة، فهل تقدم على الاعتذار بالوقت نفسه الذي تدرك فيه خطأك أم أن القيام بالاعتذار يبدو لك شعورا لا يقهر، ولماذا هو مؤلم بهذا الشكل؟.
يخطأ الكثير منا في حق قريب أو صديق، وأحيانا يكون الخطأ كبيراً في حال وقعنا به مع والدينا، وهذا ما يجعلنا نوقن بأهمية تقديم الاعتذار وعدم التمادي بالخطأ.
لا شك أن الأمر يحتاج إلى كثير من الشجاعة والثقة بالنفس، وقلب طيب صادق؛ حتى يستطيع الإنسان كسر هذا الحاجز.. وقول كلمة أنا آسف بكل ود وحب.
توضح ماريس فايان، طبيبة نفسانية، ومؤلفة كتاب «عذرا إلى والدي» أن طلب المعذرة يتطلب الاعتراف بالأخطاء، و توجيه اهتمام كبير للطرف الآخر أكثر مما يوليه الشخص المعتذر لنفسه.
إنها الرغبة في الحفاظ على العلاقة بين الطرفين، هي خطوة سلمية، ولكنها أحيانا تكون صعبة. إذ طلب المعذرة يعني الإقرار بالأخطاء وهو أمر صعب نوعاً ما.
تشرح الطبيبة النفسانية ماريس فايان أن «التماس المعذرة يعني الاعتراف بالخطأ، بينما نفضل دائما أن نكون على حق و نلقي بأصل الخطيئة على عاتق الآخرين، كأن نقول: إنه هو السبب الذي أدى بي إلى ارتكاب الخطأ».
حتى الأطفال غالبا ما يقولون: إنه هو البادئ.
مبادر ولكن!
- التفاصيل
تحدثنا في المقال السابق عن المبادرة..
وهو جميل حقًا أن تشغل المبادرة ذهنك، ويدعوك التفكير فيها لتخطو أولى خطواتك على طريقها، ولكن انتبه! فهناك بعض العوائق التي ينبغي أن تتخطها وإلا تعسر عليك السير في طريقها..
فهناك عوائق تقف أمام البعض عندما يعزم على المبادرة لفعل شيء من الأشياء, وغالبًا ما يكون أصل هذه العوائق متمثل في إدراك الإنسان وعقله الباطن, وما عليك إلا أن تتعرف على هذه العوائق فتتجه نحو المبادرة بإدراك صحيح وهمة تتوقد:
الخوف من الفشل:
هذا هو العائق الأول والأخطر دائمًا، هل حدثت نفسك من قبل وقلت: (إذا فعلت هذا الأمر حتمًا سأفشل، لن أستطيع ستبوء محاولتي بالفشل) ومن ثم لا تقدم على الأعمال المختلفة؟
إذا كانت الإجابة نعم، فمن أين اكتبسنا هذا الخوف؟
(الفشل يكتسبه الإنسان من كثرة تجاربه السابقة التي من الممكن أن يكون جانبها الصواب, أو من تجارب الآخرين الذين قد ينصحوه ألا يقدم على بعض الأعمال لأنه حتمًا سيفشل.
تعرفي على سمات فترة المراهقة
- التفاصيل
يجب على كل فتاة أن تتعرف على أهم السمات التي تتصف بها مرحلة المراهقة، حتى تعبر هذه المرحلة الصعبة والحساسة من حياتها بأقل قدر من المشكلات والخسائر، وحتى تستطيع أن تتغلب على التحديات التي يمكن أن تعترض طريقها في هذه المرحلة.
التصارع الداخلي حيث تعاني الفتاة المراهقة من جود عدة صراعات داخلية مثل الصراع بين الاستقلال عن الأسرة والاحتياج إليها، والصراع بين آثار الطفولة وتداعيات الدخول في مرحلة الأنوثة، والصراع بين آمال وأفكار المراهقة الحادة في اندفاعها وبين تقصيرها الملحوظ فيما يتعلق بأداء واجباتها الاجتماعية والأسرية.
وتعاني الفتاة المراهقة بين صراع كبير على المستويات الفكرية والعقلية والاجتماعية والعاطفية فهي تريد أن تتعرف على الحياة من جديد وفق منظور جديد بخلاف ما نشأت عليه في طفولتها وتحاول أن تختبر على أرض الواقع كل المفاهيم والمعطيات التي رسخت في كيانها منذ الطفولة.
شبابنا : هيا إلى المعالي
- التفاصيل
( لو أنك جمعت أئمة المكر والخبث والدهاء و خبراء البرجلة و التناقض والتعقيد و الإبهام و الغموض ( و حاوريني يا طيطا ) و طلبت منهم أن يدخنوا الجوزة حشيش كل صباح على الريق وأن يطلقوا لتفانينهم العنان و أن يعملوا بصبر وتأنٍ وأسكنتهم تكية تحتها ماخور؛ لما قدموا لك بعد عمر طويل إلا قوانين و أحكاما هيهات أن تفوق ما نطقت به حكومة الانقلاب المعتوهة وذراعها القضائي الفاسد ). [1]
وهذا ما أسفرت عنه المحاكمة الأخيرة لـ 14 فتاة في عمر الزهور و الحكم الصادر بـالسجن 11 سنة لكل زهرة منهن ، وهو حكم إجرامي ؛ لا يقره دين ولا تعترف به إنسانية وتتبرأ منه الكرامة والمروءة ويصير به أبو جهل أشرف خلقا و رجولة .
و إذا كان الانقلاب يهدف ـ من وراء ذلك ـ إرهاب الشباب و البيوت كي لا تطأ أقدامهم ساحة النضال ، فأُبشرهم بأن قد خاب سعيكم و خسر ؛ فما كانت الفكرة الحرة أن تُرْهَب لأن الأفكار لها أجنحة لا يقدر أحد على أن يمنع وصولها للناس الذين يهوون الحياة كريمة لا ذل فيها أو استخفاف بالإنسان.