كيف تصبح شخصا متفائلا؟
- التفاصيل
عمان - النظرة التفاؤلية للمستقبل تمنح المرء العديد من الفوائد تتعلق بصحته النفسية والجسدية. وبما أن أسلوب التفكير سواء أكان إيجابيا أم سلبيا يؤثر على صحة المرء، كان لازما عليه أن يحسن اختيار الإطار الذي يضع عقله فيه ويستطيع من خلاله التعامل مع أمور الحياة اليومية.
لو أمعنا النظر بأسلوب حياة الشخص المتفائل، سنجد بأنه يعيش حياة صحية من خلال الاهتمام بغذائهم ونومهم وسعيهم لمساعدة الاخرين وما شابه. وعلى الرغم من أن الجميع يمر بأوقات صعبة بين الحين والآخر، حسب ما ذكر موقع "dumblittleman"، إلا أن ميل المرء للتفاؤل يمكن أن يساعده أن يجنب الكثير من المواقف الصعبة أو أن يقلل مدة تأثيرها عليه على الأقل.
ليتمكن المرء من أن يكون متفائلا يجب عليه تبني عدد من الأساليب، منها:
• قرر أن تتفاءل: قد تستغرب من هذه النصيحة إلا أن الواقع يشير أن التفاؤل والتشاؤم يستطيع العقل السيطرة عليهما لو أراد ذلك. وحتى تتمكن من اتخاذ هذا القرار عليك أن تتوقف عن لوم الآخرين على أخطاء وقعت أنت بها. يجب أن تعود نفسك على حقيقة أن التفاؤل خيارا متاحا، وعليك أن تتبناه، الحياة مليئة بالمواقف الإيجابية والسلبية ولا نملك نحن البشر منع السلبيات أن تطرق بابنا، ولكننا نملك أن نختار التعامل مع كل المواقف بنوع من التفاؤل والإيجابية.
"أنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّك تَرَاهُ".. هكذا تربي ضميرك
- التفاصيل
إن الضمير هو ذاك الوجدان الذي يدفع الشخص لبناء ذاته، مع السعي في كل موقفٍ يمر به إلى تجنب أي خطأ قد يصدر منه، فهو القدرة على التمييز بين كلٍ من الخطأ والصواب، ويبين ما هو حق وما هو باطل، فيبدو وجوده في حياة الإنسان كالسد المنيع، ضد السقوط في المسارات المنحرفة، والوقوع في مسالك الجريمة، فهو المرآة التي تعكس للإنسان جميع أعماله بصغائرها وكبائرها، ليضعها في المعيار، ويشرع في تقييمها، ثم يستسيغها أو يرفضها، فهو الوسيلة الأكثر فعالية في التحكم في الذات والسيطرة عليها، فإذا مات الضمير أصبح كل شيء مباحًا.
لذلك دعا الإسلام الإنسان أن يكون رقيبًا على نفسه، بحيث يحفظ حدود الله في السر والعلن، وهو ما يترجمه قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "أنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّك تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاك"؛ ليصبح الضمير أو تربية الرقابة الذاتية بداخل النفس أعلى درجات الإيمان والتوحيد، لذلك حرصت السنة النبوية على تنمية الشعور العالي بالضمير وغرسها في نفوس المسلمين منذ نعومة أظافرهم، كما في قوله صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنه، في حديثٍ آخر: "إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ.. احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ".
عوائق على طريق الفاعلية
- التفاصيل
تحدثنا في مقال سابق عن الفاعلية، ووضعنا حجر الأساس على دربها المشرق في حياتنا، ولما كانت الحياة مليئة بالعوائق والتحديات، كان علينا أن نبصر الحواجز التي تعترض طريق الفاعلية، وهذا ما نتحدث عنه في هذا المقال.
كسر الحواجز
إن أول ثلاثة حواجز تعيق الفاعلية، تمثل حاجزًا في حياة الإنسان وطريقه إلى النجاح، ولابد للإنسان من كسر هذه الحواجز وتخطيها، حتى يمهد طريقه إلى النجاحات الفردية.
ولكن النجاحات الفردية ليست كل شيء، بل هناك نجاحات عظيمة هامة وخطيرة تسمى النجاحات الجماعية، فإذا تمكن الإنسان وتخطى الحواجز الثلاثة الأولى، ثم تخطى الحواجز الثلاثة التالية؛ تمكن بإذن الله من تحقيق النجاح الجماعي.
ولكن انتبه!
وأنت تتخطى حواجز الفاعلية والنجاح، يجب عليك ألا تنسى حاجزًا مهمًا.. هذا الحاجز الذي يوقفك على الدوام، وهو حاجز (الاكتفاء بما تحقق من إنجازات)، بل عليك أن تسعى دائمًا إلى التطوير المستمر، وتشعل دائمًا رغبتك في الإنجاز، فإذا فعلت ذلك فقد اجتزت الحواجز السبعة، فتلك سبعة كاملة... وهذا ما نتعرض له في مقالنا هذا وفي مقالاتنا القادمة إن شاء الله..
حواجز النجاحات الفردية(3) + حواجز النجاحات الجماعية (3)+ حاجز الاكتفاء = (7).
دور الدين في صيانة الشباب من آفات العصر
- التفاصيل
جاء في قوله عزّ وجل بخصوص الاطوار الخلقية للإنسان منذ نشأته الأولى في الارحام إلى مراحل تكوينه المختلفة: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا) (الحج/ 5)، صدق الله العلي العظيم.
إذ تبين المراحل الدقيقة التي يمرّ بها الإنسان وتدل دلالة قاطعة على الحكمة والاعجاز ومن هذا المصدر بنيغي أن تتخذ المناهج التربوية مسارها في إعداد الأجيال وتكوين الشباب لأن في مرحلة الشباب يبدأ الإنسان في ممارسة الحياة بعد أن يتلقى التوجيه الضروري والتربية الأساسية بواسطة مؤسسات عديدة منها مؤسسة الأمومة والأسرة والمدرسة وسواها من المؤسسات التي تلتقي أهدافها في نقطة تكوين واعداد وبناء الإنسان، الذي لابدّ وأن يخضع إلى توجيه معيّن فهو عندما كان طفلاً تلقّى الأمر من الأبوين لأداء الصلاة في سن السابعة وربما يتعرض للضرب إن لم يؤدها في سن العاشرة. وعندما يبلغ الحلم ينبغي الاستئذان عند طرقه للأبواب ودخوله بيوتاً غير بيته.
كن مبادرًا
- التفاصيل
محمد السيد عبد الرازق
في سن الخامسة والثلاثين, كان "بيل جيتس" قد كون ثروة تزيد عن 5 بلايين دولار, أما اليوم فإنه يعد من أغنى الرجال في العالم, وتقول صحيفة "نيويورك تايمز": (كشاب صغير تمكن بيل جيتس من رؤية المستقبل وأصبح مليونيرًا).
تخلف "بيل جيتس" عن دراسته في جامعة "هارفارد" لكي يتمكن من كتابة برنامج كمبيوتر لجهاز "ألتير 8800", وكانت هذه هي بداية شركة "مايكروسوفت" العملاقة.
الكثيرون من الناس لا يعرفون أن "مايكروسوفت" لم تكن شركته الأولى, فقد قام بإنشاء شركتين قبلها عندما كان في الرابعة عشر من عمره, لم تدم هاتان الشركتان سوى القليل, ولكن اليوم ورغم أنه لا يزال بدون شهادة جامعية فإن "بيل جيتس" هو رئيس أسرع شركات البرامج نموًا في العالم, والتي يعمل بها أكثر من 8000 موظف.
إنه يعمل الآن ليس على التنافس في سوق اليوم بل في سوق الغد [اضغط الزر وانطلق، روبين سبكيولاند، ص(97)]!
لقد كان شابًا في قمة المبادرة، وهكذا ينبغي أن يكون كل شاب، حتى يملأ شبابه نجاحًا وإنجازًا، ولعل كثير من الشباب يسألون..